ترامب يوقِّع أوامر تنفيذية عن الهجرة من دول بالشرق الأوسط.. وهذه هي الدول المستهدفة

تم النشر: تم التحديث:
DONALD TRUMP
Kevin Lamarque / Reuters

قال عدة مساعدين بالكونغرس وخبراء في الهجرة، إن من المنتظر أن يوقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدة أوامر تنفيذية، الأربعاء 25 يناير/ كانون الثاني 2017، تقيِّد الهجرة من سوريا و6 دول أخرى بالشرق الأوسط وإفريقيا.

وأضاف المساعدون والخبراء المطلعون على الأمر، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، أنه بالإضافة إلى سوريا يتوقع أن تقيد أوامر ترامب مؤقتاً دخول معظم اللاجئين إلى الولايات المتحدة. كما سيوقف أمر آخر إصدارَ تأشيرات للمواطنين من العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "سي إن إن" إن الرئيس الاميركي سيتحدث الاربعاء إلى موظفي وزارة الأمن الداخلي المكلفين الهجرة، ويوقع في هذه المناسبة مراسيم حول اللاجئين والأمن الوطني.

وكتب ترامب في تغريدة مساء الثلاثاء "يوم عظيم غداً حول الأمن الوطني. من بين أمور عديدة، سنبني الجدار".

ويرجح أن تشمل القيود حظراً يمتد لعدة شهور على قبول اللاجئين من كل الدول، لحين أن تشدد وزارة الخارجية ووزارة الأمن الداخلي قواعد الفحص والتحري.

وقال ستيفن ليجومسكي، كبير المستشارين القانونيين لخدمات الجنسية والهجرة في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، إن الرئيس له سلطة الحد من قبول طلبات اللاجئين وإصدار التأشيرات لدول بعينها، إذا تقرَّر أن هذا في المصلحة العامة.

وأضاف ليجومسكي، وهو أستاذ بكلية الحقوق بجامعة واشنطن "من وجهة النظر القانونية سيكون هذا ضمن نطاق حقوقه القانونية تماماً". وقال "لكن من وجهة النظر السياسية ستكون هذه فكرة سيئة جداً، لأن اللاجئين في احتياج إنساني ملح في الوقت الحالي".

ومن المنتظر أن يوقِّع الرئيس الجمهوري الأوامرَ في مقر وزارة الأمن الداخلي، التي تشمل مسؤولايتها الهجرة وأمن الحدود.


وعود ترامب


وكان ترامب اقترح خلال حملته الانتخابية حظراً مؤقتاً على دخول المسلمين للولايات المتحدة، وقال إن هذا سيحمي الأميركيين من هجمات المتشددين. وندَّد الكثير من أنصار ترامب بقرار أوباما بزيادة أعداد اللاجئين السوريين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة، خشية أن ينفذ الفارُّون من الحرب الأهلية بالبلاد هجمات.

وقال ترامب ومرشحه لمنصب وزير العدل، السناتور جيف سيشنز منذ ذلك الحين، إنهم سيركزون القيود على الدول التي يمكن أن يمثل المهاجرون منها تهديداً، بدلاً من فرض حظر على من يعتنقون ديانة معينة.

وقال هيروشي موتومورا، خبير الهجرة بكلية الحقوق في جامعة كاليفورنيا، إن منتقدين لهذه الخطوات ربما يتقدمون بطعون قانونية عليها، إذا كانت جميع الدول الخاضعة للحظر ذات أغلبية مسلمة. وأضاف أن الدفوع القانونية يمكن أن تشير إلى أن الأوامر تميّز ضد ديانة معينة، وهو ما سيكون مخالفاً للدستور.

ومضى قائلاً "تصريحاته خلال الحملة وعدد من أعضاء فريقه ركزوا كثيراً على الديانة باعتبارها الهدف".

وقالت مصادر مطلعة على عملية صدور التأشيرات، إنه لمنع دخول المواطنين من دول محددة، يرجح أن يصدر ترامب تعليمات لوزارة الخارجية بوقف إصدار التأشيرات لمن ينتمون لتلك البلدان.

كما يستطيع أن يوجه وكالة الجمارك وحماية الحدود لمنع دخول أي من حاملي التأشيرات من تلك الدول إلى الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، يوم الثلاثاء إن وزارتي الخارجية والأمن الداخلي ستعملان على عملية الفحص والتحري متى يتولى مرشح ترامب لمنصب وزير الخارجية ريكس تيلرسون منصبه.

وقال المساعدون بالكونغرس وخبراء الهجرة، إنه ربما تتخذ إجراءات أخرى مثل توجيه جميع الوكالات بإنهاء العمل على نظام لتعريف غير المواطنين الذين يدخلون إلى الولايات المتحدة ويخرجون منها، وشن حملة على المهاجرين الذين يحصلون على مساعدات حكومية بلا وجه حق.

وكان ترامب قد وعد بالحد من الهجرة غير الشرعية، عبر بناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين يعيشون داخل الولايات المتحدة. ومن غير المتوقع أن يركز أي من الأوامر التي ستوقع اليوم على تلك القضايا.

وينتظر أن يؤدي وزير الداخلية الجديد، الجنرال المتقاعد جون كيلي اليمين الدستورية اليوم الأربعاء.