"الأردن هو من يحمي الحدود السعودية".. نائب أردني يثير غضب الخليجيين.. بعد خطبة هليل.. شاهد التفاصيل

تم النشر: تم التحديث:
ANNAIBAHMDASSFDY
سوشال ميديا

فجر رئيس اللجنة المالية بمجلس النواب الأردني النائب أحمد الصفدي، غضب السعوديين بشكل خاص والخليجيين بشكل عام، بسبب مقطع فيديو نشر في 24 يناير/كانون الثاني 2017 ،ادّعى فيه أن الأردن هو من يحمي الحدود السعودية وتحدث بشكل مسيئ عن المملكة ودوّل الخليج.

وجاء كلام البرلماني الأردني في معرض انتقاده لنداء وجهه قاضي قضاة الأردن المستقيل أحمد هليل، في خطبة الجمعة لدول الخليج لمساعدة الأردن ، حيث وصف الصفدي هذه المطالبات بالمخجلة، زاعماً أَن الأردن يحمي حدود السعودية وأنه لو حدث شيء لبلاده لتأثرت دول الخليج برمتها.

ثم وجه الصفدي كلاماً مسيئاً في الفيديو الذي بدا أنه تم تسجيله خلال جلسة خاصة.


السعوديون يردون


ودشن نشطاء سعوديون عبر تويتر وسم #الصفدي_يشتم_دول_الخليج وذلك للرد على ما قاله النائب الأردني أحمد الصفدي.

وعلق مدير تحرير صحيفة عكاظ الإعلامي محمد الغامدي في الوسم قائلًا: "هو لا يمثل إلاّ نفسه ولا يمثل الأشقاء الشرفاء في الأردن".


أما استشارية الصحة النفسية وعضوة هيئة التدريس في كلية التربية الكويتية الدكتورة دلال الردعان قالت: "أتمنى من الجميع عدم شتم الشعب الأردني، هذا (المتأردن) لا يمثل الأردنيين النشامى".

الخبير الاقتصادي خالد العلكمي قال: "ذكر نحن حامينكم وبدوننا تسقطون، وفي الآخر سقط الجميع وبقيت السعودية حصن العرب الحصين شامخة".


كيف علّق الأردنيون؟


وعلى الجانب الآخر، رفض عدد كبير من الأردنيين ما قاله النائب أحمد الصفدي، حيث قال محمد الزعبي: "نرفض التوسل من قبل أحمد هليل كما نرفض الإساءة من أحمد الصفدي لدول لطالما قدمت للأردن الكثير".



من جانبها قالت إيمان شرايري منتقده ماحدث: "يعني نوابنا لا منهم ولا حتى كفاية شرهم".



وطالب الأردني أسد أبو تايه، بتحويل الصفدي إلى محكمة أمن الدولة بتهمة إساءة وتعكير العلاقات مع الشقيقة السعودية.



وقالت الأردنية نجاح القرعان: "الصفدي يمثل نفسه فقط، ولابد أن يتعرض للمساءلة القانونية، الولاء للوطن لا يكون بهذه الجهالة".


وكانت الخطبة التي ألقاها الشيخ أحمد هليل إمام الحضرة الهاشمية، وقاضي قضاة الأردن قد أثارت العديد من ردود الفعل داخل الأردن وخارجه، لأنه حذر الدول الخليجية من انهيار الأردن، لعدم وقوفها إلى جانبه في الأزمة الاقتصادية الحالية التي يعيشها بسبب تراجع الدعم والمنح المالية إلى درجات متدنية جداً.

وتعرض الشيخ للكثير من الهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي وسائل إعلام تقليدية، لأنه تجاوز المحظورات في نظر البعض، ووضع الأردن في صورة “المتسول” من وجهة نظر البعض الآخر، وانتهى الأمر بالسلطات الأردنية العليا إلى قبول استقالته من جميع مناصبه، وربما ليس بسبب هذا الجدل، وإنما لامتصاص غضب بعض الدولة الخليجية، والمملكة العربية السعودية بالذات، التي تفضل دائماً التكتم على الخلافات، وعدم إظهارها في العلن، وفي وسائل الإعلام.