صدق أو لا تصدق.. المراهقون لا يشمون رائحة عرقهم الكريهة!!

تم النشر: تم التحديث:
SWEAT TEENAGER
Getty Images/iStockphoto

يشتكي الكثير من الآباء والأمهات من رائحة عرق أبنائهم المراهقين السيئة، التي في الغالب قد لا يلاحظونها بأنفسهم!

فوفقاً لدراسة حديثة، فإن المراهقون أقل قدرة على ملاحظة رائحة العرق، ودخان السجائر والصابون، بحسب صحيفة The Daily Mail البريطانية.

ومع ذلك، فالشباب الذين يعيشون في كثير من الأحيان في غرف نوم كريهة الرائحة، وتفيض بسلال الغسيل، لهم أنوف حساسة جداً عندما يتعلق الأمر بالتقاط رائحة الوجبات السريعة والكاتشب.

إذ اختبر الباحثون من جامعة آرهوس في الدنمارك عشرات الروائح الشائعة على 410 أشخاص تقل أعمارهم عن 50 عاماً.

في حين أن جميع المشاركين تقريباً كانوا قادرين على اكتشاف الروائح المميزة لأشياء مثل البنزين والقهوة والأسماك، إلا أن فجوة بين الأجيال ظهرت في العديد من الروائح الأخرى.

إذ تطور لدى البالغين إحساس متزايد نسبياً بروائح الأعشاب، والتوابل، والمواد الغذائية الأساسية مثل الخبز والليمون، كما تغلبوا على 172 مشاركاً تتراوح أعمارهم ما بين 12 و18 عاماً في العديد من المهام غير السارة.

فيما لم يتمكن واحد من كل سبعة شبان من التعرف على رائحة العرق، وفشل 10% منهم في تحديد رائحة دخان السجائر، بينما سجل البالغون 92% في القدرة على ملاحظة رائحة العرق، و97% بالنسبة لدخان السجائر.

كما تفوق الكبار أيضاً في الكشف عن رائحة الصابون 87% مقابل 84%.


يجب التعود على الرائحة


ومع ذلك، تفوق الأطفال مقارنةً بالمراهقين عندما طُلب منهم التعرف على المياه الغازية (81% مقابل 72%)، والكاتشاب (82% مقابل 72%)، والبسكويت (72% مقابل 63%)، وحلوى غزل البنات (64% مقابل 39%)، ولبان الفواكه (61% مقابل 51%)، وحلوى الخطمي (58% مقابل 32%) وشوكولاتة مارس (54% مقابل 31%).

وقد قدمت الدراسة، التي نشرت في دورية الحواس الكيميائية تفسيراً محتملاً، لماذا المراهقون هم على ما يبدو في مأمن من رائحة غرفهم.

إذ تقول الدراسة إن الشباب قد يحتاجون إلى الاعتياد على الروائح على مدى سنوات عديدة، قبل أن يبدأوا بتسجيلها بشكل واضح.

بينما قال معد الدراسة ألكسندر فيالستا، المدرس المساعد في معهد النكهة بالجامعة: "تتماشى نتائجنا حول المراهقين مع الفرضية القائلة إن الأطفال قد يفتقرون لمعرفة رائحة معينة، التي تتراكم على مدار مراحل الحياة".

وأضاف فيالستا: "على الرغم من أن الروائح تعد من المحفزات القوية لذكريات العقد الأول من العمر، وبطريقة ما ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالذاكرة، فإن القدرة على تسمية الروائح هي مهارة مكتسبة تستغرق سنوات لإجادتها".

فيما تزعُم جوستين روبرتس، الرئيس التنفيذي لموقع تربية الأطفال Mumsnet، أن هذه النتائج لن تحل المواجهات طويلة الأمد بين الأمهات والآباء وأبنائهم.

وقالت: "هذا يبدو كأنه توزيع غير عادل للمواهب، عندما يتعلق الأمر بغرف النوم غير المرتبة، يمكن أن يستفيد الوالدان بالتأكيد أكثر من القوة الفائقة لعدم القدرة على الشم، وفي الوقت نفسه، ربما من المفيد للمراهقين تطوير القدرة لكشف رقائق التورتيا القديمة من تحت كومة الفراش العفن".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The DailyMail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.