ميركل الهدف المفضل لـ"التضليل" الذي مارسته موسكو في 2016

تم النشر: تم التحديث:
MERKEL AND PUTIN
Pacific Press via Getty Images

صرَّح مصدر أوروبي في بروكسل، أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل كانت في 2016 أحد الأهداف المفضلة "للتضليل الإعلامي" الذي نظمته روسيا، موضحاً أنها حملة يمكن أن تتوسع مع اقتراب الانتخابات التشريعية في 2017.

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني شكَّلت في 2015 مجموعة عمل، كلفت بمتابعة عمليات "التضليل" الروسية بالتحديد.

وتتابع هذه المجموعة، التي تضم عشرة خبراء في الاتصال ناطقين بالروسية، رصد ما تنشره موسكو (عبر قنوات عديدة، وبأكبر عدد ممكن من اللغات) من معلومات يمكن أن تخدم المصالح الروسية، سواء فيما يتعلق بالنزاع في أوكرانيا أو أزمة الهجرة أو الاعتداءات في أوروبا، كما أوضح مصدر قريب من الملف لصحفيين الإثنين 23 يناير/ كانون الثاني 2017.

وأوضح المصدر أن الأمر يتعلق برصد استراتيجية التأثير التي تتبعها روسيا ليتم التصدي لها، لكن من دون وضع "لائحة سوداء" لوسائل الإعلام المسؤولة.

وخلال 15 شهراً من العمل منذ خريف 2015، رصدت هذه المجموعة التي تملك موقعاً إلكترونياً 2500 مثال بـ18 لغة "لقصص تناقض وقائع متوفرة للناس".

وقال المصدر الأوروبي للصحفيين إنه منذ الاعتداءات الجنسية التي وقعت في كولونيا ليلة رأس السنة في 2016، ونسبت إلى مهاجرين "تركَّز التضليل على أنغيلا ميركل"، ومسؤوليتها المفترضة في أزمة الهجرة في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الاعتداءات.

وكتبت مجموعة الخبراء على موقعها الإلكتروني أن "حملة التضليل إجراء غير عسكري، يهدف إلى تحقيق غايات سياسية".

وأضافت "بشأن 2017، حذَّرت ألمانيا وفرنسا أصلاً من خطر هجمات تضليلية حول انتخاباتهما، بينما تحدثت أجهزة أمنية علناً عن خطر تحركات معادية من قبل الروس".