المقاتلة "F.15-SA" تنضم إلى القوات الجوية السعودية.. تعرَّف على إمكاناتها القتالية

تم النشر: تم التحديث:
F15SA
social media

أعلنت السعودية، مساء الإثنين 23 يناير/كانون الثاني 2017، انضمام المقاتلة المتطورة "F.15-SA" إلى منظومتها الجوية القتالية، الأربعاء المقبل، ضمن جهود القوات الجوية الملكية السعودية لتحديث أسطولها من المقاتلات.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن قائد القوات الجوية السعودية المكلف، اللواء الطيار الركن محمد بن صالح العتيبي، أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز سيدشن المقاتلة الجديدة، الأربعاء المقبل، خلال حضوره حفل كلية الملك فيصل الجوية، بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها، وحفل تخريج الدفعة الـ"91" من طلبة الكلية.

وأوضح أن المقاتلة الجديدة من أحدث الطائرات المتقدمة في العالم، حيث تحتوي على أجهزة متقدمة جداً في الحرب الإلكترونية، تعمل معظمها بالتكنولوجيا الرقمية، ويمكن تحميل الطائرة بالأسلحة التقليدية أو الأسلحة الذكية الحديثة بقدرات متطورة.

وأضاف العتيبي أن "الالتزام المتواصل والتعاون الوثيق، الذي يربط القوات الجوية الملكية السعودية بسلاح الجو الأميركي وشركة بوينغ، أسهما في ضمان بقاء القوات السعودية بين أفضل القوات الجوية تجهيزا على مستوى العالم".

وكان ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، صرح أمس بأن "المملكة تحرص على امتلاك مثل هذا النوع من الطائرات الحديثة؛ لحماية أراضيها ومقدساتها، ومصالحها الوطنية، ومقدراتها التنموية والاقتصادية، وحفظ الأمن والاستقرار، وضمان السلام في المنطقة".

وتنضم الطائرة "F.15 – SA" إلى أسطول القوات السعودية، وفقاً لصفقة أبرمتها المملكة مع الولايات المتحدة الأميركية في 2012، وتنص على شراء 84 مقاتلة من هذا الطراز.

ولم تذكر الوكالة السعودية قيمة الصفقة، ولا عدد المقاتلات التي وصلت المملكة بموجبها حتى اليوم.

والمقاتلة "F.15 – SA" هي النموذج الأحدث ضمن مقاتلات "F.15"، وتمتلك المقاتلة الجديدة محطتين جديدتين لتعليق الأسلحة غير موجودتين في النماذج السابقة.

وتبلغ سرعتها القصوى 2655 كيلومتراً في الساعة، وأقصى ارتفاع 18200 متر، فيما يصل المدى القتالي الفعال 1840 كيلومتراً، وتتمتع بهيكل قوي يقدر عمره الافتراضي بأكثر من الضعفين مقارنة بالطرازات السابقة، ويتوقع لها أن تظل في الخدمة حتى 2025.

والسعودية هي ثالث كبرى دول العالم من حيث الإنفاق العسكري في 2015، فبحسب "معهد ستوكهولم لأبحاث السلام" (غير حكومي) أنفقت على التسليح خلال ذلك العام نحو 82.2 مليار دولار، أي ما يعادل 5.2% من الإنفاق العالمي، خلف الولايات المتحدة الأميركية والصين، ومتقدمة على روسيا.

وفي أبريل/نيسان الماضي، كشف ولي ولي العهد السعودي أن "رؤية السعودية 2030" تستهدف توطين الصناعات العسكرية في السعودية بنسبة 50% مقارنة مع 2% حالياً.