تركي فوق قمة هرم خوفو.. لماذا بكى حين أوقفته السلطات المصرية؟

تم النشر: تم التحديث:
SFS
sm

أطلقت السلطات المصرية سراح شاب تركي بعد أن احتجزته في القاهرة ليوم واحد بعد أن تسلق الأخير هرم خوفو الشهير والتقط منه صوراً دون حيازة إذن من السلطات.

وتمكن السائح التركي فاتح كومورجو من تسلق الهرم والوصول لقمته خلال 7 دقائق فقط، حيث أكد وفقاً لصحيفة "حرييت" التركية أنه تجاهل نداء عناصر الأمن الذين تواجدوا في المكان، حينما طلبوا منه النزول متحدثين إليه باللغتين العربية والإنكليزية.

وكانت قوات الأمن في انتظاره فور نزوله من على قمة الهرم حيث تم اقتياده لقسم الشرطة في المنطقة للتحفظ على الصور والفيديوهات التي التقطها الشاب.


حذف الصور


وأخبرت الشرطة الشاب التركي أنها ستطلق سراحه في حال قام بحذف كل الصور والفيديوهات التي تمكن من التقاطها خلال تسلقه للهرم، لكنه رفض عرضهم ما دفعهم للتحفظ عليه في إحدى الزنازين.

ويؤكد الشاب للصحيفة أنه وبرغم المعاملة الجيدة التي تلقاها من عناصر الشرطة، لم يستطع تحمل البقاء في السجن لأكثر من يوم واحد ما اضطره للموافقة على عرض الشرطة ومسح الصور والفيديوهات التي التقطها.

ويضيف كومورجو أنه لم يتمالك دموعه أثناء مسح الصور التي التقطها والتي وصل لمصر من أجلها بعد أن شاهد الصور التي التقطها السياح الذين نجحوا في اختراق الإجراءات الأمنية وتسلق الهرم قبله، على حد قوله.

ويسرد كومورجو قصته مع تسلق الهرم حيث يقول إن ذلك كان أسهل مما توقع لكنه واجه صعوبات جمة أثناء النزول. ويضيف أنه شعر بسعادة غامرة حينما وقف على قمة الهرم وشاهد روعة المنظر.


إطلاق سراحه


وتدخلت السفارة التركية في القاهرة فور اعتقال الشاب في محاولة لإطلاق سراحه، حيث اطلع محاموها على تفاصيل الحادثة والتقوا به.

وأكد أنه تمكن رغم ذلك من إخفاء بعض الصور بفضل بعض التطبيقات التي حملها على هاتفه لكنه عجز عن الاحتفاظ بها كلها.

وتصل عقوبة تسلق الأهرامات التي أقرتها السلطات المصرية وفقاً للصحيفة إلى الحبس 3 سنوات، حيث أعلنت السلطات عن إجراءات صارمة لمنع تكرار الحادثة مرة أخرى، علماً أن الشاب الألماني أندريه جيلسلسكي تمكن في العام 2016 من تسلق هرم الجيزة ونشرَ صوراً وفيديوهات مذهلة شاهدها ملايين المتابعين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وخاطبت السلطات المصرية حينها السفارة الألمانية، مخبرة إياها بحظر دخول الشاب إلى الأراضي المصرية مرة أخرى لمنعه من تكرار فعلته.

وتهدف السلطات المصرية من خلال هذه الإجراءات إلى الحفاظ على خصوصية الأهرامات كأحد أهم معالم عجائب الدنيا السبعة الأثرية، والتي يقصدها ملايين السياح من جميع أنحاء العالم سنوياً.