ناموا مع أوباما واستيقظوا مع ترامب.. خطأ تويتر الذي أثَّر على نصف مليون متابع

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP AND OBAMA
Anadolu Agency via Getty Images

اعتذر موقع تويتر من مُستخدميه عقب خطأ غير مقصود، تسبب في تحويل مُتابعي حساب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إلى سلفه دونالد ترامب، بدلاً من أن يتم تحويلهم إلى حساب مُخطط أن يُديره أوباما بعد تركه المنصب.

وكان استخدام ترامب المتكرر والعدواني لتويتر في بعض الأحيان أحد سمات حملة الانتخابات الرئاسية. ولكن؛ نهج الرئيس الحالي لم يكن على هوى مُتابعي أوباما الذي كان مالكاً للحساب الرسمي الذي يحمل اسم @POTUS – إلى أن غادر البيت الأبيض، بحسب ما نشر موقع صحيفة التليغراف البريطانية، الأحد 22 يناير/كانون الثاني.

ففي حين بدأ ترامب التغريد عبر حساب @POTUS قائلاً: "لي الشرف أن أخدمكم، أيها الشعب الأميركي العظيم، بصفتي رئيسكم 45 للولايات المُتحدة الأميركية"، سرعان ما تلقى ردود فعل غير سارّة من بعض المتابعين.

فنشر حساب لأحد المُستخدمين يُدعى جون: "استيقظت هذا الصباح ولاحظت أنني فجأة مُتابع لدونالد ترامب عبر تويتر؟ تغريدات @POTUS لا تستحق القراءة. حظر".

وقد تم تحويل باراك أوباما إلى حساب @POTUS44 الجديد، الذي كان يبنغي أن يذهب إليه مُتابعوه.
ولكن؛ بسبب وجود خلل، وجدوا أنفسهم لايزالون يتابعون حساب @POTUS، الذي قد تحوّل إلى ترامب، وبحسب أحد التقديرات؛ قد أثر ذلك على حسابات 14 مليون شخص.
وقال أحد المُستخدمين، يُدعى أندريه ميلانسيا: "إلغاء مُتابعة. في حين إنه مقبول لحساب @POTUS أن ينتقل إلى @POTUS44 و/أو إلى @BarackObama، فمن غير المقبول من تويتر أن يجعلني أتابع ترامب".

وردّت إحدى المُتابعات وتدعى أماندا ديبلر، قائلة إنه "في حين أن ترامب بشع بشكل عام، فإن تسليم حساب تويتر كان مخططاً له. حساب @potus44 للتاريخ، وحساب @BarackObama للمستقبل".

ومن الإنصاف القول بأن مُتابعي باراك أوباما كانوا غير مُعجبين بما حدث، وقد اتجهوا إلى تويتر حتماً للحديث عن استيائهم.

ويقدّر جاك دورسي، الرئيس التنفيذي لتويتر، أن ذلك الخطأ قد أثر على نحو 500.000 شخص.

وبطبيعة الحال؛ اتجه إلى تويتر للاعتذار من أولئك الذين أخذوا الأمر على محمل الإساءة، قائلاً: "كان ذلك خطأً، هذا ليس صحيحاً، نحن ندين بذلك. ونحن نعتذر. لا عذر".

­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.