القاهرة تسمح لخبراء إيطاليين بالاطلاع على تسجيلات كاميرا مراقبة في محطة مترو.. ريجيني ظهر بها قبل مقتله

تم النشر: تم التحديث:
1
SOCIAL MEDIA

قال بيان صدر الأحد 22 يناير/ كانون الثاني 2017 إن النائب العام المصري نبيل أحمد صادق وافق على السماح لخبراء إيطاليين وشركة ألمانية باسترجاع البيانات من كاميرا مراقبة في محطة مترو الأنفاق بالدقي بمحافظة الجيزة، ضمن التحقيق فيما يتعلق بمقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني قبل نحو عام.

واختفى ريجيني في 25 يناير كانون الثاني الماضي ثم عثر على جثته بعد أيام وعليها آثار تعذيب على جانب طريق سريع غربي القاهرة.

1

وكان ريجيني (28 عاماً) طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، ويُعد في مصر أطروحة حول الحركات العمالية، عندما اختفى في وسط القاهرة في 25 يناير/ كانون الثاني ليعثر على جثته بعد تسعة أيام وعليها آثار تعذيب.

وأظهر تشريح إيطالي للجثة في أعقاب وصول جثمانه إلى روما، أنه قُتل إثر تعرُّضه لضربة قوية في أسفل جمجمته، وإصابته بكسور عدة في كل أنحاء جسده، كما ظهرت آثار حروق وكسور، وتعرضه للضرب المتكرر، وللصعق الكهربائي في أعضائه التناسلية.

وكانت جثته مشوهة جداً، لدرجة أن والدته وجدت صعوبة في التعرف عليه.

وتبيَّن بعد مقتله أنه كان يكتب أيضاً تحت اسم مستعار، لصحيفة "ايل مانيفستو" الشيوعية، ما أثار تكهنات حول احتمال أن تكون صلاته بشخصيات من المعارضة المحلية تسببت في استهدافه.

وتحدثت الشرطة المصرية في بداية الأمر عن مقتل ريجيني في حادث سير، ثم عادت واتهمت عصابة إجرامية بقتله.

لكن الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين في القاهرة والصحافة الإيطالية يشتبهون في أن تكون قوات الأمن اعتقلته وقامت بتعذيبه لأيام، وهو ما تنفيه الحكومة المصرية بشدة.

ودفع سير التحقيقات البطيء بروما لسحب سفيرها من القاهرة مطلع أبريل/ نيسان الماضي.

وتعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتحقيق العدالة في قضية مقتل الطالب الإيطالي.

وقال السيسي في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية في أبريل/ نيسان الماضي "أتعهد أننا سنتوصل إلى الحقيقة، وأننا سنتعاون مع السلطات الإيطالية لإحالة المجرمين الذين قتلوا ابنكم أمام القضاء".