ماذا كانت تفعل العائلة الرئاسية في البيت الأبيض بينما 500 ألف متظاهر على أبوابه؟.. فيديو لنجل ترامب يكشف

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
Social Media

نشر ابن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقطعَ فيديو للعائلة الأولى تلعب البولينغ بالبيت الأبيض، بينما كان مئات الآلاف يتظاهرون على عتبة بابه.

ويُظهر المقطع الذي أشارت إليه صحيفة Mirror البريطانية، زوجة الابن ترامب جونيور، فانيسا، وابنة الزوجين كاي ماديسون في ممر البولينغ الذي تم بناؤه من قِبل إدارة الرئيس نيكسون عام 1969.
ورفع ترامب جونيور المقطع عبر إنستغرام، مُظهراً زوجته تصيب جميع القوارير فيما عدا اثنتين، وتشير بالإبهام إلى أعلى بينما تصرخ بسعادة.
وكتب: "جلسة بولينغ العائلة في البيت الأبيض. فانيسا تُبلي بلاءً حسناً، مع الأخذ في الاعتبار أنها ما زالت ترتدي كعوباً عالية".

وقد حصل المقطع على 230 ألف مشاهدة على إنستغرام، وكتب أحد المعلّقين: "رجاءً ادعوا فريقي للبولينغ إلى البيت الأبيض. فنحن Deplorables (وهو مُصطلح استخدمته هيلاري كلينتون أثناء الحملة الانتخابية للإشارة إلى داعمي ترامب، ويعني البائسين) أكبر مُعجبيكم. شكراً".
وأضاف آخر قائلاً: "استمتع سيدي الرئيس أنت تستحق. هذا ما نُسمّيه لحظات لا تقدر بثمن مع العائلة".

وكانت نساء من جميع أنحاء العالم يتظاهرن ضد دونالد ترامب، السبت 21 يناير/ كانون الثاني 2017، إذ خرجن إلى الشوارع للاحتجاج ضد الرئيس الجديد.
وفي العاصمة الأميركية واشنطن، خرج عشرات الآلاف –ما لم يكن مئات الآلاف- لدعم المساواة بين الجنسين والرعاية الصحية للنساء وقضايا أُخرى، يعتقدن أنها موضع تهديد في ظل رئاسة ترامب.

وفي وقت سابق بالعاصمة البريطانية لندن نزل الآلاف إلى ساحة غروزفينر في مسيرة إلى ساحة ترافالغار، مُحتجين ضد ترامب، واتجه مُحتجّون من جميع أنحاء البلاد إلى العاصمة، بما فيهم الممثلة إيما تومسون.

وفي الولايات المُتحدة الأميركية، كانت الممثلتان سكارليت جوهانسون وإيما واتسون بين الوجوه الشهيرة التي انضمت للمُحتجين.

وقد نظمت مسيرات أيضاً في وقت سابق في مدن بلفاست، كارديف، لانكستر، ليدز، ليفربول، مانشستر، شيبلي وأدنبره.

واتسمت حملة ترامب بعدد من التعليقات القائمة على التحيز الجنسي كان قد أدلى بها بشأن النساء، وبمقطع لا يمكن التغافل عنه تحدّث فيه عن التحرّش بالنساء من "أعضائهن الجنسية"، وكان ذلك مأخَذاً عليه من قِبل المُحتجين.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Mirror البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.