مقتل 11 شخصاً في تفجير سيارة مفخخة استهدف مخيماً للسوريين قرب الحدود مع الأردن

تم النشر: تم التحديث:
S
ي

قُتل 11 شخصاً، الجمعة 21 يناير/كانون الثاني، في تفجير سيارة مفخخة استهدف مخيم الركبان للسوريين قرب الحدود مع الأردن في جنوب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "انفجرت سيارة مفخخة عند أطراف مخيم الركبان عند الحدود الأردنية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً".

وكانت حصيلة سابقة أشارت الى مقتل سبعة أشخاص بينهم أب وأم وولدان. وبين القتلى أربعة من مسلحي القبائل التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا.

وأشار المرصد الى احتمال ارتفاع عدد القتلى نظراً للحالة الخطيرة لعدد من المصابين.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مصدر عسكري أردني أن "الانفجار نجم عن تفجير سيارة شحن صغيرة داخل المخيم"، مشيراً الى "إدخال 14 جريحاً الى المركز الصحي الأردني الواقع في المنطقة الحدودية بين الأردن وسوريا والمخصص لمعالجة اللاجئين السوريين" العالقين في منطقة الركبان.

وأوضح المصدر أن المصابين يتلقون العلاج حالياً لتقييم حالتهم و"لم يتخذ قرار بعد بإدخال بعضهم الى المستشفيات الأردنية إذا اقتضت الضرورة".


85 ألف شخص يعيشون في المخيم


ويعيش في مخيم الركبان 85 ألف شخص عالقين على الحدود السورية الأردنية.

وتدهورت أوضاع هؤلاء بعد إعلان الركبان منطقة عسكرية مغلقة إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للنازحين في 21 حزيران/يونيو.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية وقتها الهجوم الذي أوقع سبعة قتلى و13 جريحاً.

ولم تتمكن الأمم المتحدة منذ ذلك الحين من إدخال المساعدات سوى مرتين الى النازحين، الأولى في الرابع من آب/أغسطس والثانية في 22 تشرين الثاني/نوفمبر.

وخفض الأردن، بسبب مخاوف أمنية، عدد نقاط عبور القادمين من سوريا من 45 نقطة عام 2012 الى خمس نقاط في شرق المملكة عام 2015، ثلاث مخصصة للجرحى فيما خصص معبران هما الركبان والحدلات للاجئين، قبل تعرض منطقة الركبان للهجوم بسيارة مفخخة.

وبحسب الأمم المتحدة، هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن، في حين تقول المملكة إنها تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011.