ماذا طلب جيران أميركا (كندا والمكسيك) من ترامب في أولى رسائلهم له؟

تم النشر: تم التحديث:
PRIME MINISTER OF CANADA
Rick Madonik via Getty Images

كانت المكسيك وكندا اللتان تحدان أميركا من الشمال والجنوب من أولى الدول التي بعثت برسائل تهنئة لتنصيب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب.

رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو هنأ الجمعة ترامب، معبراً في الوقت نفسه عن أمله في أن تعزز كندا والولايات المتحدة الشراكة بينهما من أجل أمن البلدين ومصلحتهما.

وكتب ترودو في رسالة التهنئة التي بعث بها إلى ترامب أن "كندا والولايات المتحدة أقامتا واحدة من أوثق العلاقات في العالم. هذه الشراكة المستدامة أمر ضروري لازدهارنا وأمننا المشترك".

وأضاف أن كندا والولايات المتحدة ستواصلان العمل لـ"ضمان أمن حدودنا المشتركة" البالغ طولها نحو 9 آلاف كلم.

وأشار ترودو الذي أوفد منذ انتخاب ترامب العديد من المستشارين بهدف العمل مع الإدارة الأميركية الجديدة، إلى أن البلدين "متكاملين" إلى حد كبير بفضل "صلات قوية في مجال التجارة والاستثمارات".

وتابع رئيس الوزراء الكندي "كلانا نريد أن نبني اقتصادات تكون فيها للطبقة الوسطى ولأولئك الذين يعملون بجد (...) فرصة حقيقية للنجاح".

واعتبر أن عودة "ازدهار الطبقة الوسطى على جانبي الحدود" سيسمح بـ"خلق عالم أكثر أمانا وسلاماً".

وكان ترودو ممثلاً في حفل تنصيب ترامب بالسفير الكندي ديفيد ماكنوتون.

وأوفد ترودو الجمعة إلى واشنطن كلاً من وزيرة الخارجية الكندية الجديدة كريستيا فريلاند، ووزير الدفاع هارجيت ساجان.

إلى ذلك هنأ الرئيس المكسيكي أنريكي بينيا نييتو الجمعة أيضاً ترامب على تنصيبه معرباً في الوقت نفسه عن رغبته في إجراء حوار "محترم" معه.

وكتب بينيا نييتو على تويتر "سنعمل معاً بمسؤولية مشتركة لتعزيز علاقاتنا"، مضيفاً "سنقيم حواراً محترماً مع إدارة ترامب".

وفي حين خرجت في المكسيك تظاهرات عدة مناوئة للرئيس الأميركي الجديد شاركت فيها أعداد أقل من المتوقع، اعتبر بينيا نييتو أن "السيادة والمصلحة الوطنية وحماية المكسيكيين" هي التي "ستوجه العلاقة مع الحكومة الأميركية الجديدة".

وأشارت المكسيك إلى أن وزيري الاقتصاد والخارجية المكسيكيين سيجتمعان مع نظيريهما الأميركيين الأربعاء والخميس المقبلين.

وكان ترامب وعد ببناء جدار على الحدود مع المكسيك وطرد 11 مليون أجنبي مقيمين على الأراضي الأميركية بصورة غير شرعية.