عائلة ترامب في سطور.. الرئيس محاطٌ بعائلة متماسكة جداً

تم النشر: تم التحديث:
PRESIDENT TRUMP WITH HIS FAMILY
Mike Segar / Reuters

يحيط دونالد ترامب الذي أصبح الجمعة 20 يناير/كانون الثاني 2016، الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، نفسه بعائلة في غاية التماسك تمثلاً بشعار "العائلة أولاً" أكثر مما كان يفعل أسلافه. فهم لا يفترقون في الأعمال ومتحدون في مواجهة وسائل الإعلام التي تتخذ في غالب الأحيان مواقف مناهضة لهم.

فقد أثبت ترامب وزوجته وأولاده تضامناً نموذجياً خلال فترة الحملة الانتخابية التي شهدت ارتدادات عدة..

من هم أفراد عائلة ترامب في سطور؟


إيفانكا


ابنة ترامب إيفانكا وزوجها جاريد قد يصبحان الزوجين الأكثر نفوذاً في واشنطن التي سينتقلون إليها مع أولادهما الثلاثة.
إيفانكا (35 عاماً) ابنة ترامب من زواجه الأول، هي الابنة المفضلة لترامب وغالباً ما وصفت بأنها "السيدة الأولى الفعلية".

ورغم أنه لم يوكل إليها أي دور رسمي، إلا أنها يمكن أن تجسد السلطة النسائية لدى الإدارة الجديدة التي لا تضم عدداً كبيراً من النساء.
وعارضة الأزياء السابقة الأنيقة دائماً وأصبحت سيدة أعمال ورثت موهبة والدها في التسويق الذاتي. فقد أطلقت مجموعة ملابس تحمل اسمها حين كانت نائبة رئيس منظمة ترامب وأصبحت على وسائل التواصل الاجتماعي بمثابة صوت النساء العاملات.

وطوال فترة الحملة الانتخابية روجت لإجراءات لا تتطابق كثيراً مع مبادىء الجمهوريين مثل إجازة أمومة مدفوعة وتدابير لتسهيل حضانة الأطفال.
ولإيفانكا التي تلقى إشادات من الجميع حتى من الديمقراطيين، اهتمامات أخرى مثل المناخ، وقد نظمت في مطلع كانون الأول/ديسمبر لقاء مع نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور الخبير في هذا الموضوع.

ويتوقع المعلقون أن تمارس نفوذاً واسعاً في الإدارة الجديدة رغم أنها ستضطر أولًا للاستقالة من مهامها في منظمة ترامب وشركتها وأن تهتم بعائلتها في واشنطن.


جاريد


بعدما بقي لفترة طويلة في الظل، كان صعود جاريد كوشنر (36 عاماً) سريعاً جداً. هو قطب عقارات ثري تزوج عام 2009 من ابنة ترامب إيفانكا التي اعتنقت اليهودية من أجله. وسيكون من الآن وصاعداً المستشار الأبرز لترامب.
وبعد بدايات بعيدة عن الأنظار في الحملة الرئاسية، أصبح جاريد المتحدر من عائلة ثرية ناجية من المحرقة وقريبة من الديمقراطيين، تدريجياً شخصية رئيسية في الحملة واحد المخططين الاستراتيجيين لترامب.
قبل الحملة، كان يكرس وقته لعمله في مجال العقارات وصحيفته "ذي نيويورك أوبزرفر" التي اشتراها عام 2006. وسيترك كل شيء لكي يتولى منصب مستشار كبير في البيت الأبيض.


دونالد جونيور وإريك


سيبقى شقيقا إيفانكا دونالد جونيور (39 عاماً) وإريك (33 عاماً) في نيويورك لإدارة منظمة ترامب التي يشغلان أساساً منصبي نائبي رئيس فيها.
لكن الشقيقين وخلافاً لإيفانكا عرفا بهفواتهما أكثر من حسهما في مجال الأعمال. وقد أثارت هوايتهما للصيد جدلاً كبيراً، إذ نشرت لهما صور في العام 2012 في زيمبابوي وقد اصطادا فهوداً وفيلة من الحيوانات المهددة بالانقراض.
ويمضي دونالد جونيور وإريك الكثير من الوقت مع والدهما برفقة زوجتيهما فانيسا ولارا في منزل العائلة في مارالاغو في فلوريدا.


ميلانيا


من الصعب أن تحظى سيدة أولى بشعبية كتلك التي حصلت عليها ميشيل أوباما.

ميلانيا (46 عاماً) عارضة أزياء سابقة من أصل سلوفيني وهي الزوجة الثالثة لترامب منذ عام 2005 بعد إيفانا التشيكية الأصل والممثلة مارلا مابلس.
نالت الجنسية الأميركية بعد زواجها وتتكلم الإنكليزية بلكنة بارزة، وهي أول امرأة مولودة في الخارج تصبح سيدة أولى للولايات المتحدة منذ 1825.
إطلالاتها العامة محدودة وكانت في غالب الأحيان غير ناجحة.

ففي مؤتمر الحزب الجمهوري في تموز/يوليو، واجهت انتقادات لأنها استندت في خطابها إلى مقاطع سبق أن أدلت بها ميشيل أوباما في أحد خطاباتها.
وفي آب/أغسطس، نشرت الصحافة صوراً لها وهي عارية التقطت كما يبدو في الولايات المتحدة عام 1995، فيما أكدت ميلانيا دائماً أنها دخلت البلاد عام 1996 ما أثار تساؤلات حول وضعها القانوني آنذاك.

تدافع عن زوجها الذي يكبرها ب24 عاماً، في لحظات مفصلية كما حصل أثناء البلبلة الكبرى التي أحدثها شريط فيديو لترامب يظهره متحدثاً بعبارات سوقية عن النساء اللواتي يرغب في التحرش بهن.
وأعلنت أنها تريد أن تكون سيدة أولى تقليدية جداً مثل بيتي فورد أو جاكي كينيدي "في خدمة النساء والأطفال".


تيفاني وبارون


هما أصغر أولاد ترامب: تيفاني (23 عاماً) ابنته من كارلا مابلس وقد نشأت في كاليفورنيا، وليست مقربة من والدها مثل إيفانكا. واتجهت نحو دراسة المحاماة في هارفرد بدلاً من الأعمال على غرار أولاده الآخرين.

أما بارون ابن ترامب من ميلانيا فيبلغ من العمر عشر سنوات وبقي بمنأى عن عدسات مصوري المشاهير. وسيبقى في مدرسته في نيويورك حتى الصيف المقبل قبل أن ينتقل مع والدته للإقامة في واشنطن.