اتفاق لوقف إطلاق النار في وادي بردى غربي دمشق

تم النشر: تم التحديث:
BARADA VALLEY
Man Sitting on Ledge Above Barada River Valley (Photo by Dean Conger/Corbis via Getty Images) | Dean Conger via Getty Images

توصّلت قوات المعارضة السورية والنظام، الخميس 19 يناير/كانون الثاني، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة وادي بردى غرب العاصمة دمشق.

وقالت مصادر في الهيئة الإعلامية بوادي بردى (التابعة للمعارضة)، إن ممثلين عن النظام والصليب الأحمر الدولي دخلوا المنطقة اليوم للاتفاق على الهدنة.

وأوضحت المصادر أن العميد قيس الفروة، دخل إلى المنطقة ممثلاً عن النظام، ومعه "همام حيدر" أمين عام حزب البعث بريف دمشق، و"علاء إبراهيم" محافظ ريف دمشق، فيما دخل المنطقة وفد ألماني ممثلاً عن الصليب الأحمر.

وأكدت أن وفدي النظام والصليب الأحمر اجتمعا مع ممثلي المعارضة المدنية والعسكرية بوادي بردى؛ حيث اتفق الطرفان على وقف إطلاق النار ووقف العملية العسكرية على قرى المنطقة اعتبارًا من اليوم.

وأضافت أن الاتفاق يتضمن دخولاً فورياً لفرق إصلاح نبع عين الفيجة الذي توقف عن العمل جراء قصف قوات النظام لمنشآته؛ ما تسبب بأزمة مياه في دمشق.

وشددت على أن الطرفين اتفقا على تسوية أوضاع مقاتلي المعارضة الراغبين في البقاء، وتسجيل الأسماء الرافضة للتسوية وترحيلهم إلى محافظة إدلب (شمال) برعاية الأمم المتحدة ومرافقة الصليب الأحمر الدولي.

كما يؤكد الاتفاق "خروج قوات النظام والمليشيات الشيعية المساندة له من قرية بسيمة المحتلة خلال فترة معينة، على أن تبقى قوات النظام عند النقاط التي وصلوا إليها بقرية عين الفيجة، وألا تحاول التقدم لأكثر من ذلك".

وتبعد وادي بردى عن العاصمة دمشق 16 كم، وعن الحدود مع لبنان 12 كم، ويتراوح عدد سكانها مع النازحين إليها حوالي 100 ألف نسمة، غير أن المساحة المسكونة فيها لا تتجاوز 12 كم مربع.

وتعد أكثر منطقة تشهد خروقاً لوقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بضمانة من قبل تركيا وروسيا.

وفرضت قوات النظام وميليشيات حزب الله اللبناني حصارًا عن المنطقة في يوليو/تموز الماضي بهدف السيطرة على مصادر مياه وينابيع المنطقة.

وفي 4 يناير/كانون الثاني الجاري أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن موعد مؤتمر أستانة، (العاصمة الكازاخستانية) سيكون في الـ 23 من الشهر نفسه.

واعتباراً من 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيّز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان أنقرة وموسكو.