"بينها هجمات معلوماتية وفضائية".. البنتاغون يُعدُّ خططه لمساعدة ترامب للقضاء على داعش

تم النشر: تم التحديث:
PENTAGON
سوشيال

تُعد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخيارات التي يمكن عرضها على دونالد ترامب لتسريع الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة "داعش"، بناء على الرغبة التي عبَّر عنها الرئيس المنتخب خلال حملته.

ووعد ترامب خلال حملته الانتخابية بأن "يقصف حتى الموت" تنظيمَ داعش، وأكد أن لديه خطةً سرية لإلحاق الهزيمة بالمتطرفين بسرعة.

وقال ترامب الذي سيتولى مهامه الرئاسية غداً الجمعة 20 يناير/ كانون الثاني 2017، إنه سيجمع بعد وصوله إلى السلطة كبارَ جنرالاته، ويمهلهم "ثلاثين يوماً لوضع خطة لإلحاق الهزيمة بداعش".

أما وزير الدفاع في إدارته المقبلة، جيمس ماتيس، فقد أكد في جلسة الاستماع له في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، رغبة الرئاسة في تسريع الحملة في مواجهة الإرهابيين.

ولم يستبعد مسؤول عسكري طَلَبَ عدم كشف هويته، رداً على سؤال لوكالة فرانس برس، إمكانيةَ إرسال عدد إضافي من الجنود إلى سوريا.

ويتمركز حوالي 500 جندي من القوات الخاصة الأميركية في سوريا، لتقديم المشورة لمجموعات سورية مسلحة، وخصوصاً قوات سوريا الديمقراطية، والتحالف العربي الكردي، الذي تهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال المسؤول الأميركي "إذا لم يكن ممكناً إعطاء الموارد الكافية بما في ذلك الأسلحة إلى حلفائنا على الأرض" حول الرقة، فهناك "خيار آخر هو تمركز التحالف أو قوات خاصة أميركية على الأرض".

هجمات معلوماتية
وأكد الجنرال جو دانفورد، رئيس أركان الجيوش الأميركية أمس الأربعاء، أنه يريد تقديم "خيارات" لتسريع الحملة ضد تنظيم داعش، ملتزماً في الوقت نفسه الحذرَ الكبيرَ في صياغة تصريحاته.

وقال لصحفيين "ما هو مهم فعلاً هو مناقشة ما نفعله حالياً أولاً، ولماذا نفعل ذلك، وماذا يمكن أن نفعل غير ذلك، ولماذا لم نقم به حتى الآن؟".

وكانت الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش بدأت في أغسطس/ آب 2014 بضربات جوية أميركية.

وانتقد بعض العسكريين في الجلسات الخاصة حَذر إدارة الرئيس باراك أوباما، التي عزَّزت بخطوات صغيرة جهودَها العسكرية ضد المسلحين، وأخضعت كل قرار لمراقبة سياسية دقيقة جداً.

وقال بعض العسكريين إنهم مضطرون أن يمضوا في إقناع البيت الأبيض وقتاً أطول من الوقت الذي يخصصونه لقيادة قواتهم. وهم يطلبون اليوم مزيداً من الصلاحيات والمرونة لنشر قواتهم أو وسائلهم العسكرية.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته "هناك طلبات عالقة حتى اليوم، وسيكون على الإدارة الأميركية دراستها".

وفي مقابلة مع صحيفة "يو إس إيه توداي" مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري، ألمح الجنرال ديفيد غولدفين قائد سلاح الجو الأميركي إلى أن القادة العسكريين يرغبون في الحصول على هامش مناورة أكبر لاستخدام قدرات الهجمات المعلوماتية والوسائل الفضائية للبنتاغون.

وقال "إذا أردنا أن نتمتع بقدرة أكبر على الرد، فعلينا في الواقع خفض مستوى اتخاذ القرار في بعض المجالات".

وأضاف أن "المسألة الكبرى التي يجب علينا حلها... هي السلطة التي تسمح لنا بالتحرك في الفضاء وقطاع الإنترنت".

حول الويب