هل تطمح لإنجاب الذكور؟ تزوج من إحدى هؤلاء النسوة

تم النشر: تم التحديث:
PREGNANT
young couple expecting a new baby | SolStock via Getty Images

يعتقد العلماء أنه بالإمكان تحديد خصائص المرأة التي تمتلك القدرة على إنجاب الأطفال الذكور أكثر من الإناث، من خلال بعض الخصائص الصحية والنفسية والجسمانية.

إذ أكدت دراسات حديثة، أن المسؤول عن تحديد جنس الجنين هو الرجل، وهو ما يحدث عادة في مرحلة الإخصاب، عن طريق الخلايا الذكرية التي تخصِّب البويضة الأنثوية.

إلا أن العديد من النظريات أثبتت إمكانية التنبؤ بجنس الجنين، حتى قبل عملية الإخصاب، وهو ما يرتبط أساساً بالمرأة أكثر مما يرتبط بالرجل، وذلك بحسب تقرير صحيفة Malisha الروسية.

ويُقصد بذلك، الطبيعة الجسدية والنفسية للمرأة قبل الحمل.

إذ توصَّل باحثون كنديون في تورنتو إلى استنتاج مهم، يتمثل في إمكانية تحديد جنس المولود في المستقبل من خلال قياس ضغط الدم لدى الأم.

ويؤكد العلماء أن المرأة التي يحافظ ضغط الدم لديها على معدلات مرتفعة، هي أكثر استعداداً لإنجاب الذكور من أي امرأة أخرى.

وفي المقابل، تُنجب النساء اللاتي لديهن ضغط دم منخفض غالباً أطفالاً إناثاً أكثر من الذكور.

فيما شاركت 1000 امرأة صينية يخططن لإنجاب أطفال في التجربة، حيث خضعن لعملية متابعة دقيقة قبل الحمل وأثناءه.

وراقب الأطباء معدلات ضغط دم النساء بانتظام طيلة فترة التخطيط للإنجاب، وصولاً إلى آخر أيام الحمل.

استنتج العلماء وفقاً لهذه التجارب، أن النساء اللاتي أنجبن ذكوراً تميّزن بارتفاع معدلات ضغط الدم، قبل فترة الحمل وأثناءها، مؤكدين عدم وجود أي تأثير لسنّ ووزن المرأة في تحديد جنس الجنين.

علاوةً على ذلك، أكد العلماء أن النظام الغذائي الذي تتبعه المرأة منذ طفولتها، وصولاً إلى فترة الحمل يلعب دوراً مهماً في التأثير على جنس الجنين، بالإضافة إلى العادات غير الصحية، على غرار الإفراط في شرب القهوة أو الكحول، أو التدخين، أو إضافة كميات كبيرة من الملح للطعام.

ومن جهة أخرى، أكد العلماء أن العامل الوراثي يؤثر على الصحة الإنجابية والخصوبة، وهو ما يؤثر بدوره على جنس الجنين.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Malisha الروسية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.