"رفضتُ مقابلة نتنياهو".. ماذا دار بين الشيخ رائد صلاح والمخابرات الإسرائيلية التي قدمت له عروضاً في السجن؟

تم النشر: تم التحديث:
RAED SALAH
AHMAD GHARABLI via Getty Images

كشف رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر رفضه عرضاً من خلال المخابرات الإسرائيلية، باللقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو وزير الداخلية أرييه درعي.

وقال الشيخ رائد صلاح، في كلمة له بعد الافراج عنه بمدينة أم الفحم: "قلت لهم إياكم أن تفاوضوني على المسجد الأقصى، فالمسجد الأقصى لا يقبل المفاوضات، ولا مفاوضات على الأقصى".

ولفت إلى أنه على إثر ذلك، تحدثت الشرطة الإسرائيلية قبل أيام عن تقديم لائحة اتهام ضده، بالتحريض والعضوية في منظمة محظورة في إشارة إلى الحركة الإسلامية.

وكشف الشيخ صلاح، في كلمته، عن تفاصيل عرض المخابرات الإسرائيلية، عليه، اللقاء مع نتنياهو.

وقال: "الخميس الماضي، نقلوني الى مركز المحاكم العسكرية (شمال الضفة) وهناك كان ضباط مخابرات".

وتابع: "جرى حديث طويل استمر ٣ ساعات تركز على سبب قولي إن (المسجد) الأقصى في خطر، فكان ردي: لا زلت أقول إن الاقصى في خطر".

وأشار إلى حذرهم من مفاوضته على قضية "المسجد الأقصى"، وقال لهم: "المسجد الأقصى لا يقبل المفاوضات ولا مفاوضات على الأقصى".

وأضاف: "جرى حديث طويل، وفي سياقه قالوا لي: حديثك مهم، ما رأيك أن نرتب لك لقاء مع نتنياهو، قلت لهم لست على استعداد للقاء معه".

وأضاف: "قالوا لي ما رأيك بالاجتماع مع وزير الداخلية آرييه درعي، فقلت إنني لا أثق به".

ولفت الشيخ صلاح إلى أن الشرطة تحدثت بعد انتهاء التحقيق معه عن تقديم لائحتي اتهام بحقه، وهما "التحريض والنشاط في منظمة محظورة".

وقال: "معنى ذلك أنهم (المخابرات) من أوعز لهم بذلك".
ولفت إلى إبلاغه أمس بمنعه من السفر، ودخول القدس والمسجد الأقصى.

وقال "اليوم منّ الله عليّ بالخروج من السجن، وأمس أبلغني ضابط في السجن بقرار منعي من السفر، وبقرار آخر بمنعي من دخول القدس والمسجد الأقصى".

وأضاف: "نقول لهم لن تهدموا إرادتنا ومعنوياتنا، وسنبقى على مواقفنا الإسلامية والعروبية والفلسطينية حتى نلقى الله سبحانه وتعالى".

وأفرجت الشرطة الإسرائيلية، اليوم عن الشيخ صلاح، بعد أن قضى حكماً بالسجن لمدة 9 أشهر، بتهمة "التحريض على العنف"، خلال خطبة ألقاها في مدينة القدس الشرقية قبل 9 سنوات.
تم التدقيق: مقداد