اعتبرها "مشينة".. مدير المخابرات الأميركية ينتقد تغريدةً لترامب.. فماذا قال فيها الرئيس المنتخب؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

انتقد مدير الاستخبارات الأميركية المنتهية ولايته جون برينان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على أسلوب مقاربته للأمن القومي قائلاً إن الرئيس المنتخب يجدر به ألا "يتحدث ويغرد" دون فهم طبيعة التهديد الروسي للولايات المتحدة.

وأبدى برينان "استياءً كبيراً" بشأن تلميح ترامب إلى أن تحامل مؤسسات الدولة ضده تصرفٌ أشبه بـ"ألمانيا النازية".

وقال برينان على قناة فوكس نيوز الأميركية أمس الأحد 15 يناير/كانون الثاني 2017 "طالما أنه الآن سيحظى بفرصة ليفعل شيئاً من أجل الأمن القومي بدلاً من الكلام والتغريد، فعليه الآن مسؤولية كبرى كي يضمن أن مصالح الولايات المتحدة وأمنها الوطني في أمان".

وامتدح ترامب مراراً وتكراراً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما خصّ موظفي الاستخبارات الأميركية بالانتقادات واتهامات السماح لـ"أخبار كاذبة" بالتسرب إلى تقارير الإعلام والصحافة، في إشارة إلى ما نُقِل عن مؤسسات الاستخبارات الأميركية من قيام الروس باختراق بيانات الأحزاب الأميركية السياسية واتصالاتهم مع حملة ترامب الانتخابية.

واعتبر برينان هذه المقارنة بين ألمانيا النازية ومؤسسات استخبارات الدولة (وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالية) "مهينة" للموظفين الأميركيين.

وقال "ما أجده مشيناً هو مساواة أجهزة الاستخبارات بألمانيا النازية، فأنا فعلاً مستاء جداً من ذلك ولا مبرر لترامب كي يوجه أصابع الاتهام إلى أجهزة المخابرات على خلفية تسريب معلومات كانت أساساً متوفرة علناً".

وغرد ترامب أمس الأحد معلقاً على نشر موقع بزفيد الأميركي هذا الأسبوع ملفاً استخبارياً غير مدعم بالأدلة، فكتب: "شكراً للصحفي بوب وودوورد الذي قال: هذا ملف رديء.. ما كان ينبغي إظهاره أبداً.. من حق ترامب أن يغضب ويستاء من هذا".، مضيفاً في تغريدته ذاتها "لقد ارتكب رؤساء الاستخبارات خطأ هنا، وعندما يرتكب الناس خطأ فعليهم الاعـتـذار، وعلى الإعلام أيضاً الاعتذار".

وكان ترامب بعد أسابيع من إصراره أن من اخترق منافسيه السياسيين إما الصين أو "شخص زنته 400 باوند" قد تنازل هذا الأسبوع وقال "أظنها روسيا".

لكن فريقه الانتقالي نفى مزاعم اتصالات بين مساعدي ترامب وبين مسؤولين كبار في روسيا، وقال نائب الرئيس المنتخب مايك بينس بإصرار أنه لم تحدث اتصالات من هذا النوع خلال الحملة.

وكان مستشار ترامب للأمن القومي، الجنرال المتقاعد مايك فلين، قد تحدث مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بالتزامن مع فرض أميركا عقوبات على مسؤولين روس، وحسب أقوال بينس فإن الرجلين لم يتطرقا إلى مناقشة تلك العقوبات

وقال بينس في حديثه لبرنامج Face the Nation على قناة CBS الأميركية "كانت صدفة بحتة أن يتزامن حديثهما [مع فرض العقوبات] لكنهما لم يتطرقا لأي شيء يمت بصلة لقرار الولايات المتحدة طرد الدبلوماسيين أو فرض العقوبات على روسيا."

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.