"لم يسبب كسراً كبيراً بيننا".. أوباما: الامتناع عن التصويت في الأمم المتحدة لم يقطع العلاقات مع إسرائيل

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA AND NETANYAHU
MENAHEM KAHANA via Getty Images

هون الرئيس الأميركي باراك أوباما من تداعيات امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرار للأمم المتحدة الشهر الماضي يطالب بإنهاء الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة قائلاً إن هذا لم يسبب كسراً كبيراً في العلاقات مع إسرائيل.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أثناء فترة حكم أوباما على مدار 8 سنوات ووصلت العلاقات إلى مستوى منخفض الشهر الماضي عندما تحدت واشنطن ضغوطاً من حليفتها إسرائيل والرئيس المنتخب دونالد ترامب ورفضت استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار الأمم المتحدة.

وبعد التصويت الذي جرى في 23 ديسمبر/كانون الأول وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطوة الأميركية بأنها "مخزية" واتهم إدارة أوباما بالتواطؤ مع الفلسطينيين في تحرك الأمم المتحدة ضد المستوطنات التي تعتبرها معظم دول العالم غير شرعية وتصفها أيضاً واشنطن بأنها غير شرعية. ونفى البيت الأبيض ذلك الاتهام.

وقال أوباما في مقابلة مع برنامج (60 دقيقة) على محطة (سي.بي.إس) التلفزيونية، أمس الأحد 15 يناير/كانون الثاني 01، "لا أعتقد أن هذا سبَّب تمزقاً كبيراً في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأضاف أوباما "إذا كنت تقول إن رئيس الوزراء نتنياهو غضب فإنه غضب مراراً خلال رئاستي".

وتعهد ترامب بانتهاج سياسة أكثر تأييداً لإسرائيل وبنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس على الرغم من الاعتراضات الدولية.

وقال أوباما الذي يترك منصبه يوم الجمعة إن المستوطنات الإسرائيلية جعلت من الصعب تخيل إقامة دولة فلسطينية كما جاء في حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

وترفض إسرائيل وصف المستوطنات بأنها غير شرعية وتقول إن وضعها النهائي يجب أن يتحدد في أي محادثات مستقبلية بشأن إقامة دولة فلسطينية. وانهارت آخر جولة محادثات بقيادة الولايات المتحدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في 2014.