مضادة للهجمات الكيميائية ومزودة بمدافع غاز مسيل للدموع.. تعرَّف على ميزات "الوحش" الذي سيركبه ترامب

تم النشر: تم التحديث:
KADYLAK
سوشيال

من المخطط أن تظهر سيارة الكاديلاك الرئاسية الخاصة بالرئيس المنتخب دونالد ترامب للمرة الأولى يوم التنصيب 20 يناير/كانون الثاني 2017.

تكشف النظرة الأولى على السيارة الرئاسية، والمعروفة أيضاً باسم "الوحش"، عن مميزاتها التي ستكون مبهرة أكثر من بعض "الوحوش" الأخرى الخاصة برؤساء سابقين.

ستُزوّد السيارة بأسلحة من ضمنها مدافع الغاز المسيل للدموع، وبندقية، وحتى زجاجاتٍ تحتوي على فصيلة دم الرئيس المنتخب في حالات الطوارئ، وفقاً للتقارير.

ستكون أبواب ونوافذ سيارة الليموزين الرئاسية مضادة للرصاص ومغلقة لتحتمل الهجمات الكيميائية والبيولوجية، ما يعني أن السائق فقط سيتمكن من إنزال النافذة لدفع رسوم المرور.

أما التفاصيل الدقيقة لخواص السيارة فلم يُكشف عنها علناً، لكن الصور الأخيرة في الموديل أظهرت أن الليموزين ستحمي العائلة الرئاسية الجديدة بجانبٍ سفلي لا يمكن اختراقه بالقنابل المفخخة التي قد تزرع على جانب الطريق.

ويستبدل الموديل الجديد أسطول السيارات الاثني عشر الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما منذ 2009، وفقاً لما أفادت به مجلة أوتوويك في نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

كما يُقال إنها ستكون مطلية أيضاً بدروعٍ عسكرية تجعل الأبواب ثقيلة جداً لدرجة أن ترامب لن يتمكن من فتحها من الداخل.

ووفقاً للوثائق، تلقت شركة جنرال موتورز مبلغاً قدره 15 مليون دولار ثمناً لتطوير المركبة.

وستحمل السيارة الجديدة نفس الطلاء الأسود والفضي مثل سابقتها، لكنها مغطاة بطلاءٍ تمويهي لإخفاء الخواص الجديدة.

من الخارج، تحمل "وحش" ترامب نفس تصاميم المصابيح الأمامية والشبكات مثل السيارات السابقة، (كاديلاك إسكالاد سيدان).


وحش أوباما


تضمّن الموديل السابق ثمانية إنشات من الصفيح المدرّع، وعبوات غاز مسيل للدموع، ووحدتين من دم الرئيس.

كما كانت المركبة مزودة أيضاً بكاميرات للرؤية الليلية وأجهزة تعقّبٍ بنظام تحديد المواقع ونظام اتصالات بالأقمار الصناعية يسمح له بالعمل في أية ظروفٍ لضمان تواصل الرئيس دائماً.

السيارة السابقة، والموصوفة بأنها "سيارة كاديلاك في هيكل دبابة"، كان وزنها ثمانية أطنان بسبب الكمية الهائلة من الصفيح المدرع الموجودة في الهيكل.

كان سمك الأبواب حوالي ثماني بوصات، وفي حقيبة السيارة يوجد جهاز مخفي للإمداد بالأكسجين يسمح للهواء النقي بالتدفق إلى داخل الكابينة في حالة أصبح الهواء الخارجي ساماً.

كما كان خزان البنزين في "وحش" أوباما مغطىً بصفائح مدرعة ويحتوي على رغوة خاصة تتمدد عند الاصطدام لتحميه من الانفجار حتى عند تعرضه لضربة مباشرة.

وكانت الإطارات مغطاة بنسيج الكيفلار لمنعها من الانفجار، ولكن حتى وإن حدث هذا، فإن الإطارات المعدنية قوية بما فيه الكفاية لتحمل السيارة والمحافظة على سيرها في حالة انفجار الإطار الخارجي.

ربّما تكون السيارة مجهزة لكل هجوم تقريباً، لكن المثير للسخرية أنها تعطلت مرتين في مناسبتين عامتين.

في 2013، تعطلت سيارة الرئيس في رحلته الرئاسية الأولى إلى إسرائيل بعد أن وضع سائقه البنزين في الخزان بالخطأ بدلاً من وقود الديزل.

بينما علقت واحدة من سيارات الأسطول وهي تحاول الخروج من السفارة الأميركية في دبلن في 2011 بعد عدم استطاعتها تخطي أحد مطبات السرعة.

ربما يزود الموديل الجديد بتعليقٍ "قابل للتعديل" لتفادي مثل هذه الحوادث.

هذه السيارات التي لا يمكن تدميرها فعلياً تطورت كثيراً عن سيارات الدولة السابقة مثل سيارة الليموزين الخاصة بالرئيس ليندون جونسون موديل 1968 السوداء المصنّعة خصيصاً والتي لم تمتلك خصائص مقاومة الرصاص أو الأسلحة.

وكان الرئيس وارين جي. هاردينج هو أول رئيس تحمله سيارة إلى مقر التنصيب في 1921.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة DailyMail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.

أيضًا على Huffington Post

Close
شاهد "وحوش" رؤساء أميركا
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية

اقتراح تصحيح