بهذا المبلغ "فقط".. خاتم خطبة الأميرة ديانا قد يزيِّن إصبعك

تم النشر: تم التحديث:
DAIRY PRODUCTS IMPORTED IN SAUDI ARABIA
social mediaa

ربَّما يكون هذا الخاتم هو الأشهر على الإطلاق، خاتم خطوبة الأميرة ديانا، أميرة ويلز، المرصع بالياقوت والألماس، والذي يزين الآن اليد اليسرى لكاثرين، دوقة كامبريدج وزوجة الأمير ويليام نجل ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز من زوجته الأميرة ديانا.

والآن، بعد 36 عاماً من صنع الخاتم الأصلي لأميرة ويلز، انتشرت نسخ طبق الأصل منه في الأسواق بفضل القوة الشرائية للطبقة المتوسطة من الروس والصينيين، وفقاً لصحيفة "التليغراف" البريطانية السبت 14 يناير/كانون الثاني 2017.

يقول جيرارد، صائغ الأسرة الملكية المفضَّل لما يقرب من ثلاثة عقود والذي صنع خاتم الأميرة ديانا، إن هناك ارتفاعاً واضحاً في المبيعات (من نسخ خاتم الأميرة ديانا) في الأشهر الأخيرة، وذلك بفضل المشترين الأجانب.

khatmdyana

الخاتم المقلد

جوان ميلنر، الرئيسة التنفيذية لشركة جيرارد لفتت بدورها إلى أن "خاتم ديانا هو قطعتنا الأشهر على الإطلاق. في أسبوع واحد في ديسمبر/كانون الثاني 2016، تلقينا ثلاثة طلبات منه، وكان علينا العمل بشكل مستمر للحاق بموعد التسليم قبل أعياد الكريسماس".

حتى الآن، لم تصدر نسخة مطابقة تماماً للخاتم الذي ترتديه الآن دوقة كمبريدج، كما يقول المشترون دائماً، وترد ميلنر "لن نصنع أبداً نسخة مطابقة تماماً للخاتم، لأننا نتعامل معه كقطعة مفصلة خصيصاً، وكل قطعة مفصلة لا يصدر منها إلا واحدة فقط".

asly

الخاتم الأصلي

ولكن في الحقيقة، خاتم الأميرة ديانا لم يكن مفصلاً لها خصيصاً، حيث اختاره الأمير من قائمة الصائغ، ربما لأنه ذكره بالبروش المرصع بالياقوت والألماس الذي أهداه الأمير ألبرت، من متجر جيرارد، إلى الملكة فيكتوريا، والذي تمتلكه الملكة الآن.

أحد الدفاتر الموجودة في قبو الشركة، يحتوي على فاتورة بيع خاتم الأميرة ديانا، على الرغم من ذلك، فإن الشركة حريصة جداً على خصوصية عملائها وعدم الكشف عن المبلغ الذي دفعه الأمير تشارلز لشراء الخاتم عام 1981.

اليوم، يبدأ سعر النسخة الأصغر من خاتم ديانا من 5 آلاف جنيه إسترليني، ومع ذلك، فعليك دفع أكثر من ذلك للحصول على النسخة الأصلية من نفس الياقوتة بالحجم ذاته.


كانوا حاضرين


لو فجأة أراد الأمير هاري أن يختار خاتماً ليتقدم به لخطبة ميغان ماركل، فإن الخمسة صائغين القابعين في الدور الأعلى من ورشة المتجر الكائن في مايفير بغرب لندن، سيعملون على الدوام دون أي انزعاج.

لكن البعض كانوا حاضرين في اليوم الذي طلب فيه الأمير تشارلز خاتم الأميرة ديانا ويتذكرون تفاصيله حتى اليوم.

مثل الشركة نفسها، لقد رأوا كل ذلك من قبل. تحتوي دفاتر الشركة على فواتير كل العمليات التجارية التي قامت بها الأسرة الملكية منذ اليوم الأول. في عام 1735، قام الأمير فريدريك، أمير ويلز، ابن الملك جورج الثاني، بطلب يد خشبية من الأبنوس لإناء شاي.

التاج الإمبراطوري، الذي استخدم لتتويج الملكة، هو واحد من خمسة تيجان تم صنعها بواسطة جيرارد. يحتوي أحدها -تاج الملكة إليزابيث- على ألماسة كوهينور، التي تمت إعادة تشكيلها عند جيرارد عام 1852، بأمرٍ من الأمير ألبرت لأن شكلها الأولي خيَّب آماله.

تم تعيين ليفي بنيامين فورزينجر، قاطع الألماس الهولندي، لهذه المهمة. وكما يقول دفتر الزوار المحفوظ بالقبو، كان دوق ويلنجتون، واحداً ممن وقفوا على يده يراقبونه أثناء عمله.

تروي ميلنر "يقولون إن المسكين سقط مغشياً عليه بعد أن رأى أول قطعة. لا بد أن الضغط الواقع عليه كان هائلاً".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.