ملك إسبانيا في الرياض.. اتفاقٌ لبيع 5 سفن حربية للبحرية السعودية

تم النشر: تم التحديث:
KING FELIPE VI
Carlos Alvarez via Getty Images

بدأ العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام إلى الرياض بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان، قد تشهد عقد صفقة بين البلدين لبيع المملكة طرادات إسبانية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" إن الملك الإسباني وصل إلى العاصمة السعودية مساء السبت 14 يناير/كانون الثاني 2017 برفقة وزيري الخارجية والأشغال العامة، على أن يلتقي الملك سلمان الأحد.

وكانت زيارة الملك الإسباني أُرجئت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إثر وفاة أحد أشقاء العاهل السعودي.

وربطت الصحف الإسبانية بين الزيارة وصفقة لبيع طرادات من نوع "أفانتي 2200" تقدر قيمتها بملياري يورو على الأقل.

وقال ناطق باسم الشركة العامة للتصنيع البحري "نافنسيا" لوكالة الصحافة الفرنسية "يمكننا فقط أن نؤكد أن المفاوضات في مرحلة متقدمة جداً لصنع خمس سفن حربية يمكن أن تباع إلى البحرية السعودية".

وزادت إسبانيا، سابع دولة مصدرة للأسلحة التقليدية، مبيعاتها إلى الخارج بنسبة 55% بين 2006 و2010، وبين 2011 و2015، بحسب مجموعة الأبحاث والإعلام حول السلام والأمن التي تتخذ من بروكسل مقراً.

وباتت إسبانيا تبيع بشكل متزايد السعودية التي تعتبر بين الدول الأكثر إنفاقاً على التجهيز العسكري نسبة لعدد السكان.

وتقود السعودية منذ نحو عامين حملة عسكرية في اليمن تساند قوات الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وخصصت الحكومة السعودية 191 مليار ريال (51 مليار دولار) في موازنة العام 2017 للنفقات العسكرية مقارنة بـ205 مليارات ريال في العام 2016. كما أن موازنة العام الحالي تشمل 97 مليار ريال أخرى مخصصة لمشاريع أمنية.

وكان الملك خوان كارولس، والد فيليبي والذي حكم البلاد بين 1975 و2014، يقيم علاقة وثيقة مع العائلة الملكية السعودية.

في آخر العام 2011، وقع تجمع إسباني قوامه 12 شركة إسبانية وشركتان سعوديتان عقداً ضخماً هو الأكبر على مستوى العالم الذي توقعه شركات إسبانية، لإنشاء خط قطار فائق السرعة، وبلغت قيمة العقد 6,7 مليارات دولار.

وبموجب هذا العقد، يتعين على الشركات إنشاء خط سكك حديد طوله 444 كيلومترًا، يرمي خصوصاً إلى تأمين انتقال الحجاج بين المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة، بواقع 166 ألف مسافر يومياً.

كما أن مجموعة "إف سي سي" الإسبانية مشاركة في واحد من ثلاثة تحالفات كبرى "كونسورسيوم" لشركات أجنبية تتولى مشروع قطار الأنفاق والنقل العام في العاصمة السعودية والذي تبلغ قيمته 22,5 مليار دولار.