أصحاب السلطة والمال يجتمعون.. حشدٌ من العاملين في انتظار أثرياء المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس

تم النشر: تم التحديث:
DAVOS FORUM
Ruben Sprich / Reuters

نُقِل المئات من عاملات التنظيف والحاجبين ونُدّل حفلات الكوكتيل بالطيران إلى دافوس لخدمة زعماء العالم، ومديري الأعمال التجارية، والأثرياء الذين سيصلون الأسبوع المقبل إلى المدينة الواقعة في جبال الألب السويسرية لحضور احتفاء المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) بالرأسمالية.

بينما سيقضي ضيوف المنتدى الاقتصادي العالمي، الذين يشملون: تيريزا ماي، والزعيم الصيني شي جين بينغ، ورئيس إفريقيا الجنوبية جايكوب زوما، لياليهم في بعض أفخم الأجنحة الفندقية في العالم، سينام الطاقم الذي أتى لخدمتهم في أسرَّةٍ ذات طوابق بمعدَّل ما يصل إلى خمسة أفراد في الغرفة الواحدة، بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية.

قال مدير أفخر فنادق دافوس -بلفيدير جراند أوتيل- إنَّه قد نقل 200 فردٍ إضافي بالطيران للعمل في ورديات على مدار الساعة خلال المهرجان السنوي للأغنياء والأقوياء. وأضاف توماس كليبر، المدير العام للبلفيدير: "لدينا عادةً حوالي 100 موظف، ولكن لدينا 300 هذا الأسبوع للمساعدة".

قال كليبر إنَّ طاقم العمل الإضافي قد جاء مسافراً بالطيران من فنادق شريكة حول العالم للمساعدة خلال أكثر الأسابيع ازدحاماً في البلفيدير، ولكن لأنَّ دافوس بأكملها مكتظة بزوَّار المنتدى، لا توجد مساحة كافية لتسكين العُمَّال الإضافيين.

وشرح قائلاً: "لدينا منزل لطاقم العمل، ولكنَّه يصير حارّاً في هذا الوقت من العام. لدينا بعض الأماكن المختلفة حيث يقيم أربعة أو خمسة أشخاص في غرفة واحدة. لقد وضعنا أسرَّة مرتفعة بحيث ينام شخصٌ بالأعلى وشخصٌ بالأسفل".

davos forum


موضوع المؤتمر الرئيسي


رغم ترتيبات النوم المغايرة، سيكون الموضوع الرئيسي لمؤتمر هذا العام هو عدم المساواة الصاعدة، وهو ما أنذر المنتدى الاقتصادي العالمي بأنَّه أكبر مشكلة تواجه العالم. قال المنتدى إنَّ الفجوة المتنامية بين الأغنياء والفقراء، والتي قال إنَّها ساعدت في تحفيز التصويت لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وانتصار دونالد ترامب الرئاسي، قد أدَّت بالغرب إلى "نقطة تحول، وربما تبدأ الآن فترة الحد من العولمة".

نظَّم المنتدى الاقتصادي العالمي لزوَّار دافوس ست جلسات لمناقشة عدم المساواة، تشمل جلسة بعنوان "محاربة عدم المساواة وعدم الأمان الصاعدين"، تقدِّمها رئيسة اقتصاديي المنتدى الاقتصادي العالمي، جينيفر بلانك. وستستكشف جلسةٌ أخرى عدم المساواة الصاعدة من خلال "استكشاف بصري يكشف عن أسباب الهشاشة في المدن وعواقبها الآن وعبر الزمن".

يشمل طاقم عمل البلفيدير الإضافي "أشخاصاً مُعيَّنين خصيصاً من أجل صنع مشروبات الكوكتيل"، إضافةً إلى السُّقاة والطُّهاة والنُّدُل والحاجبين وعاملات التنظيف وموظَّفي الاستقبال.

البلفيدير هو مركز معظم أحداث دافوس، بما فيها الاجتماعات الدبلوماسية رفيعة المستوى، والتوقيع على صفقات تجارية بمليارات الدولارات، وبالطبع أفضل الحفلات. لقد سيطر منظِّمو المنتدى الاقتصادي العالمي على 85% من غرف الفندق لاستضافة زعماء العالم ورجال الأعمال والمشاهير، الذين يشملون هذا العام جيمي أوليفر وشاكيرا الفائزة بجائزة غرامي.

لا يعلم حتى كليبر نفسه هويات ضيوفه بسبب المخاوف الأمنية، لكنَّه قال في السنوات الماضية إنَّ بيل كلينتون وديفيد كاميرون وبان كي مون وجون كيري قد أقاموا في الفندق. وقال: "يوجد دائماً الكثير من الأشخاص الكبار المشهورين، ورؤساء الأعمال التجارية الكبار، وزوَّار الدولة".

سيستقبل البلفيدير أكثر من 300 مهمة على مدار خمسة أيام، إذ تبدأ أولى الاجتماعات التنفيذية في مشرب القهوة في السادسة صباحاً ولا تنتهي آخر الحفلات الليلية المتأخرة قبل الثالثة فجراً. وقال: "لدينا كل أنواع المهام من اجتماعات الإفطار والغداء السياسي إلى مشروبات ما قبل النوم وحفلات استقبال الكوكتيل في كل زاوية من زوايا الفندق. لكل شركة ولكل حفلة احتياجاتها الفردية. والتماثيل الثلجية تكون دائماً جزءاً منها".

رفض كليبر الإدلاء بأي تفاصيل عن الحفلات التي سيستضيفها الفندق العام الحالي، أو ما يتقاضاه الفندق مقابل استضافة الفعاليات. في العام الماضي قيل إنَّ شركة تكنولوجية من شركات سيليكون فالي دفعت 6000 جنيه إسترليني مقابل اجتماعٍ قصير مع رئيس إستونيا في غرفة الأمتعة. لقد جلب الفندق أيضاً سابقاً سلطعون من نيو إنجلند، وقدَّم طعاماً مكسيكياً خاصاً لشركةٍ كانت تلتقي سياسيّاً مكسيكياً.

قال كليبر: "أفترض أنَّ (طاقم العمل) يحصل على إكراميات جيدة، ولكن معظمهم لا يأتون من أجل المال، بل يأتون كي يكونوا جزءاً من حدثٍ يُقام مرة واحدة في العام.. إنَّه عمل شاق بالطبع، لكنَّه كذلك يشمل الكثير من المرح".

ستكون تيريزا ماي الزعيمة الوحيدة من مجموعة الدول الصناعية السبعة التي تحضر قمة العام الحالي، والتي تتعارض مع حفل تنصيب دونالد ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

رفض داونينغ ستريت (رئاسة الوزراء) التصريح بأي الفعاليات أو الحفلات التي تخطِّط ماي إلى حضورها خلال زيارتها للجبل التي ستدوم يومين. التُقِطت صورة لكاميرون العام الماضي وهو يحتفل دون ربطة عنق مع بونو وليوناردو دي كابريو وكيفن سبيسي، في حفلةٍ باذخة استضافها جاك ما، مؤسِّس مجموعة علي بابا Alibaba على الإنترنت وأغنى رجال الصين، إذ تبلغ ثروته 34.5 مليار دولار (28.5 مليار جنيه إسترليني). وتوني بلير، الذي حضر حفلة ما العام الماضي أيضاً، هو أحد الزوار المعتادين لأكثر الفعاليات بهرجة.


تكلفة باهظة


يعد السفر إلى دافوس والعثور على مكان للإقامة فيه الأسبوع القادم مكلفاً للغاية، لكنه لا يعتبر مكلفاً بقدر الحصول على كافة تصاريح الدخول إلى الحلقات النقاشية، إذ تقدر تكلفة العضوية الأساسية للمنتدى الاقتصادي العالمي وتذاكر الدخول بـ 68 ألف فرانك سويسري، ما قيمته 55400 جنيه استرليني، وهو ما يسمح فقط بحضور الجلسات العامة.

لكي تتمكن من الوصول إلى كل الفعاليات، يتوجب على الشركات أن تدفع مقابل أن تصبح شريكاً استراتيجياً للمنتدى الاقتصادي العالمي، ما يُقدر بـ 600 ألف فرنك سويسري، وتتيح هذه الشراكة للرؤساء التنفيذيين للشركات باصطحاب أربعة من زملائهم أو تابعيهم معهم، على أن تُدفع قيمة تذكرة دخول لكل منهم قيمتها 18 ألف فرانك سويسري، ولابد للشركاء الاستراتيجيين أن يكون ضمن مرافقيهم على الأقل امرأة واحدة.

يُمنح الشركاء الاستراتيجيين تصاريح دخول إلى الجلسات الخاصة، بالإضافة إلى سيارة -وسائق- ملصق عليها شارة خاصة تسمح لهم بالتنقل من الباب إلى الباب، تحصل 100 شركة فقط على عضوية الشريك الاستراتيجي، من بين هذه الشركات لهذا العام باركليز و BT و BP وفيسبوك وجوجل وHSBC، وقد تزمرت بعض الشركات سراً من ارتفاع تكلفة الدخول الحصري، والتي ساهمت في تحقيق عائدات للمنتدى الاقتصادي العالمي العام الماضي وفقاً لتقريرهم السنوي تقدر بـ 228 مليون فرنك سويسري.

تعد الدعوة الأكثر خصوصية في المدينة هي الحفل الباهر الذي يقيمه بشكل مشترك كل من الملياردير الروسي أوليغ ديرباسكا والرأسمالي البريطاني نات روثشيلد في شاليه أوليغاكي فاخر، على بعد 15 دقيقة بالسيارة أعلى الجبل من دافوس.

اتصلت الشرطة السويسرية خلال السنوات السابقة بمنزل ديرباسكا بعد ورود بعض الشكاوى جراء الضوضاء الصادرة من فرقته القوقازية.

وصفت ساندرا نافيدي المساعدة السابقة للاقتصادي نوريل روبيني الحفلات التي يقيمها ديرباسكا بأنها "سيل لا نهاية له من أجود أنواع الشمبانيا والفودكا والكافيار الروسي، وسط الرقص القوقازي، والفتيات الروسيات الفاتنات"، وأشارت ساندرا التي شغلت منصب مديرة الأبحاث لدى روبيني إلى رحلتها في حفلة ديرباسكا في كتابها Superhubs، كيف تتحكم النخبة المالية وشبكاتها في عالمنا.

سيسافر العديد من ضيوف هذا العام والذين من بينهم جو بايدن نائب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، وأغنى رجلين في الصين، وصادق خان عمدة لندن، على متن طائرات خاصة إلى المطارات القريبة، قبل أن يُنقلوا بالطائرات المروحية فراراً من الازدحام المروري للمدينة الجميلة، كما فتحت الحكومة السويسرية مطار دوبندورف العسكري الذي يبعد 85 ميلاً كي يستوعب الطائرات المروحية في ظل التوقعات بوجود العديد من الطائرات.

قال آدم تويدل الرئيس التنفيذي لخدمة حجز الطائرات الخاصة PrivateFly: "كان هناك 1700 رحلة طيران خاصة من وإلى المطارات المجاورة العام الماضي، ويتوقع زيادتها بنسبة 10% هذا العام".

تأتي زيادة استخدام رحلات الطيران الخاصة، التي تحرق وقوداً في الساعة الواحدة يعادل ما تحرقه سيارة في عام كامل، ضمن تحذيرات المنتدى الاقتصادي العالمي فيما يتعلق بالتغير المناخي، الذي يحتل المرتبة الثانية من حيث الأهمية العالمية، إذ أشار المنتدى في تقريره السنوي عن المخاطر المحدقة بالعالم، إلى أن الخطر البيئي كان الأكثر اهتماماً من أي وقت مضى وفقاً للدراسة التي أعدها 700 خبير في هذا المجال.

قال تويدل إن رحلة اللحظة الأخيرة المتوجهة من لندن إلى دافوس على متن طائرة خاصة صغيرة قد تتكلف قرابة 7860 جنيها إسترلينياً، وأضاف أن العملاء الذين حجزوا حتى الآن، يتضمنون رجال أعمال ورؤساء دول وحكومات، لكن لم يعد السياسيين ورجال الأعمال فقط هم من يريدون أن يأتوا إلى دافوس، فقد أصبح هناك مكان دائم للحفلات، فدافوس الآن يواكب المباراة النهائية في دوري كرة القدم الأميركية Superbowl، ونهائي دوري أبطال أوروبا، وسباق الجائزة الكبرى في موناكو".


أصحاب المال والسلطة في دافوس



كريستين لاغارد

تعد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي لاعبةً أساسية في المنتدى الاقتصادي العالمي، والتي ستشارك على الأقل في ثلاث ندوات خلال مؤتمر هذا العام، والتي تتضمن "انكماش وغضب: كيفية علاج أزمة الطبقة الوسطى"، وكيفية "كسر الجمود والنمطية المؤسسية لتحقيق المساواة بين الجنسين في حياتنا العملية"، بالإضافة لكونها متحدثةً رئيسية في التحديات الكبيرة التي تواجه الاقتصاد هذا العام.

اتهمت لاجارد، الوزيرة الفرنسية السابقة مؤخراً بالإهمال في الموافقة على دفع تعويضات مالية هائلة من أموال دافعي الضرائب لبرنارد تابي رجل الأعمال الفرنسي المثير للجدل، إلا أنها تخطت توقيع عقوبة السجن عليها، وقد قررت المحكمة أنه لا يمكن تطبيق العقوبة عليها، إذ لا تعتبر هذه الإدانة واقعة جنائية، بينما منحها صندوق النقد الدولي مساء يوم الاثنين دعمه الكامل.


تريزا ماي

سوف تحضر رئيسة الوزراء البريطانية إلى دافوس للمرة الأولى هذا العام، لم تُدرج ماي في حضور أي ندوات للمنتدى، بينما رفض المكتب الصحفي رقم 10 تقديم أية تفاصيل حول برنامج ماي.

استغل ديفيد كاميرون خطابه في دافوس العام الماضي لطمأنة قادة الأعمال في العالم أن بريطانيا سوف تبقى عضواً في الاتحاد الأوروبي، وقال كاميرون: "أريد مواجهة هذه المسألة، وأريد التعامل معها"، وأضاف "إن هدفي واضح تماماً: أريد تأمين مستقبل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي الجديد بعد إصلاحه".

شاكيرا

ستتواجد كاتبة الأغاني والمغنية الكولومبية الحائزة على جائزة غرامي في منتدى دافوس في دورها كسفيرة عالمية لليونيسيف، إذ تتبع خطى مشاهير آخرين، منهم بونو، وليوناردو دي كابريو، وويليام، الذين تحدثوا في دافوس تعزيزاً للأعمال الخيرية التي يعملون عليها.

ستطور شاكيرا مؤسستها الخيرية المسماة بمؤسسة بيرفوت أو Pies Descalzos، التي تساهم في تعليم الأطفال الفقراء والضعفاء.

مات ديمون

سيحضر ممثل أفلام The Talented Mr Ripley و Good Will Hunting منتدى دافوس للحديث عن جهوده المستمرة لتوفير المياه النقية للدول النامية، وسيتحدث ديمون الذي أسس منظمة Water.org الخيرية خلال الندوة التي تستضيفها شبكة CNBC.

صرح ديمون خلال منتدى دافوس لعام 2014 أنه أثناء رحلة سفره إلى الدول النامية "بدأ في الحصول على التقدير الحقيقي لحجم أزمة المياه".


شي جين بينغ

سيترأس الرئيس الصيني الوفد القوي المكون من 80 شخصاً من رجال الأعمال وأصحاب المليارات في دافوس، وهو أول رئيس صيني يحضر المنتدى الاقتصادي العالمي، إذ تعبِّر زيارته للمنتدى، عن سعي الصين لتولي دوراً قيادياً عالمياً في ظل معاناة القوى العالمية الأخرى من الاضطرابات الداخلية.

جو بايدن

سوف يتوجه نائب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته إلى منتدى دافوس، الذي سيستمر إلى يوم الجمعة، وهو نفس يوم تولي دونالد ترامب للسلطة رسمياً، فقد صرح البيت الأبيض أن بايدن الذي سيسافر إلى سويسرا على متن الطائرة Air Force 2 المخصصة لنائب الرئيس، سوف "يلقي كلمة عن علاج السرطان، وخطاباً عن السياسة الخارجية".


شيريل ساندبرغ

ستتحدث كبيرة مسؤولي التشغيل في فيسبوك، التي جنت ثروة وفقاً لمجلة فوربس تقدر بـ1.3 مليار دولار من الشبكة الاجتماعية، في ندوة عن كيفية استغلال زعماء العالم القدامى لطموح الشباب، ويحضر في هذه الندوة أيضاً ميغ ويتمان، الرئيسة التنفيذية لشركة هوليت باكارد، والممثل فورست ويتكر بطل فيلم Last King of Scotland، وخوان مانويل سانتوس رئيس كولومبيا.


السير مارتين سوريل

سيتحدث صاحب أعلى راتب في بريطانيا، والذي جمع 70.5 مليون جنيه استرليني من شركته الإعلانية WPP خلال العام الماضي، في حلقة نقاشية تحت عنوان "أهمية الحجم: مستقبل الشركات الكبرى"، والتي سوف تناقش كيف أن "أقل من 10% من شركات العالم العامة تحقق 80% من جميع الأرباح، وماذا يعني العمل وفق هذا النطاق للمنافسة والتعاون والابتكار؟".


إيريك شميت

يعد رئيس شركة Alphabet، الشركة الأم لجوجل، أحد الوجوه المألوفة في دافوس، على الرغم من عدم تحدثه في أي من الحلقات النقاشية لهذا العام.

وفقاً لمجلة فوربس، يحتل شميت البالغ من العمر 61 عاماً الترتيب رقم 36 في قائمة أغنى الرجال في العالم بثروة تقدر بـ11 مليار دولار.

جاك ما

مؤسس مجموعة علي بابا الصينية على الإنترنت، وفقاً لمؤشر بلومبرغ لأصحاب المليارات، يعتبر أغنى رجل في الصين بثروة تقدر بـ34.5 مليار دولار، والذي أقام العام الماضي حفلاً فاخراً حضره كل من ديفيد كاميرون، وبونو، وليوناردو دي كابريو، وكيفين سبيسي.

جيمي أوليفر

ستعقد أريانا هافينغتون، مؤسسة موقع هافينغتون بوست، لقاءً مع الطاهي البريطاني الشهير الذي تحول إلى رجل أعمال، وسيدور اللقاء حول "قيادة ثورة غذائية صحية ومستدامة"، وفقاً لقائمة الأثرياء التي نشرتها صحيفة صنداي تايمز، تبلغ ثروة أوليفر 400 مليون دولار، في حين اضطر أوليفر إلى إغلاق 6 من مطاعمه الإيطالية مؤخراً بعد الصعوبات التجارية و"الضغوط والضبابية" التي تبعت التصويت بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit.


خالد الفالح

سيتم الطلب من وزير الطاقة السعودي أن يكون الصوت الرئيسي للتحدث باسم منظمة الأوبك، بعد موافقة الدول المنتجة للبترول مؤخراً على خفض الإنتاج، ما دفع الأسعار إلى الارتفاع.

يشغل الفالح أيضاً رئاسة شركة أرامكو السعودية الحكومية العملاقة للبترول والغاز، الذي يتولى مسؤولية رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030، وهي خطة تنوع اقتصادي اعتمدتها السعودية بدلاً من الاعتماد الكلي على البترول.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.