إرث أوباما في سوريا.. بدأ ولايته متبنياً عهداً جديداً من التواصل مع العالم وأنهاها شاهداً على أكبر كارثة إنسانية

تم النشر: تم التحديث:
S
س

كيف وصل الحال بالرئيس الذي تولى منصبه متبنياً عهداً جديداً من التواصل مع العالم أن يصبح في نهاية المطاف شاهداً على أكبر كارثةٍ إنسانيةٍ في هذا القرن؟

لم يكن باراك أوباما ضد استخدام القوة لحماية المدنيين. لكنه ظل رافضاً حتى النهاية فكرة التدخل العسكري من أجل إنهاء الحرب الأهلية المشتعلة في سوريا منذ 6 سنوات؛ رغم أنها تسببت في مقتل ونزوح نصف سكان البلاد، في أحداثٍ وحشيةٍ جرى توثيقها لحظةً بلحظةٍ على الشبكات الاجتماعية.

وجزءٌ من الإجابة عن هذا السؤال المحير، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، كان واضحاً منذ البداية. فقد تم انتخاب أوباما رئيساً بواسطة شعبٍ أنهكته الضرائب، التي دفعها من أمواله ودمائه، لينهي الحروب الأميركية في العراق وأفغانستان. وهو الأمر الذي جعله قلقاً للغاية من أن يتم استدراجه لصراعٍ فوضوي آخر في الشرق الأوسط.

وبعد أن وصل الحصار والقصف على مدنٍ مثل حلب إلى مستويات عنف وجرائم تشبه أعمال الإبادة الجماعية في رواندا ومذبحة سربرنيتسا؛ أصبح تقاعس الولايات المتحدة وحلفائها عن التدخل بمثابة سخريةٍ من وعود المجتمع الدولي بعدم السماح بتكرار مثل هذه الفظائع.

وعلى الرغم من ضغط الضرورة الأخلاقية؛ ظل أوباما على قناعته بأن التدخل العسكري سيتسبب في خسائر فادحة.

s

فقد كان مؤمناً بأن الولايات المتحدة لن تتمكن من تغيير نتيجة الحرب، والمساعدة في حصد الانتصارات، وإحلال السلام، دون الالتزام بإرسال عشرات الآلاف من الجنود. وكانت ساحة المعركة معقدةً جداً: إذ انقسمت إلى عشرات المجموعات المسلحة التي تدعمها القوى الإقليمية والدولية المتنازعة.

وقالها أوباما صراحةً في مؤتمره الصحفي الأخير عام 2016: "كان من المستحيل تنفيذ ذلك بتكلفةٍ صغيرة".

لكن ذلك لم يكن ما توصل إليه بعض كبار المسؤولين العسكريين ومسؤولي الحكومة، ولم يقوموا حتى بتقديم خطة انتشارٍ ميدانيٍ شامل، وفقاً لتصريحات تشاك هيغل وزير الدفاع السابق.

إذ كانوا يعتقدون أن تدخلاً محدوداً أكبر في سوريا كان من شأنه أن يساهم في قلب ميزان القوى ضد الرئيس بشار الأسد. ومن بين هذه الخيارات: تسليح المعارضة، وتأسيس منطقةٍ آمنة يُمكن لهم إدارة العمليات من خلالها أثناء المعركة، أو الضربات العسكرية ضد القوات الجوية السورية، ما كان سيُجبر الأسد على اللجوء إلى طاولة المفاوضات.

وعوضاً عن ذلك: ركَّزت إدارة أوباما على توفير الدعم الإنساني، والدعوة لوقف إطلاق النار والمفاوضات السياسية التي تهدف إلى مغادرة الأسد لسوريا.

"ليس هناك حلٌ عسكري". كانت هذه هي الجملة التي تتردد باستمرار داخل أروقة البيت الأبيض ووزارة الخارجية، لكن المتحدثين الرسميين فشلوا في شرح كيفية الوصول إلى حلٍ سياسيٍ دون التدخل العسكري.

وصرح ديفيد بتريوس، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، للجنةٍ بمجلس الشيوخ العام الماضي: "إذا كان هناك أي أملٍ في تسويةٍ سياسية، فهناك حاجةٌ لتحركٍ عسكريٍ وأمني. ويتعين علينا نحن وشركائنا تنفيذ ذلك.. لكننا لم نفعل".

وما زاد من حذر أوباما أكثر وأكثر، عدم دعم حلفائه، مثل بريطانيا وألمانيا، فكرة التدخل العسكري. فقد أثَّروا على قراره، وتسببوا في تراجعه عن تهديده الشهير باستخدام القوة عند تجاوز بشار الأسد "الخطوط الحمراء"، والرد على استخدامه للأسلحة الكيماوية.

وقد كان الأمر بمثابة جزءٍ من حالة التشاؤم السائدة عن ما يمكن للولايات المتحدة تحقيقه في الشرق الأوسط، التي ختمها تدخل حلف الناتو في ليبيا بعد تخطيطٍ طويل، ولا زالت البلاد غارقةً في الفوضى.

s


لم نعد نعيش في التسعينات


وكتب ستيفن سيمون وجوناثان ستيفنسون، مسؤولي الأمن القومي السابقين بحكومة أوباما، في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي: "من الواضح أن دعاة التدخل في سوريا قد نسوا أننا لم نعد نعيش في التسعينات. فقد تسبَّبت الغزوات الكارثية للعراق وليبيا في تقليل الرغبة الأميركية لوضع القيم قبل المصالح الشخصية".

ولفهم أسباب تحفظ الرئيس أوباما؛ من المهم الفهم أنه، رغم غريزته الليبرالية، وخطابه عن نظامٍ عالميٍ أكثر سلاماً، كان أوباما واقعياً في سياسته الخارجية، ويدرك جيداً حدود القوة الأميركية.

ورغم دعوته خلال حملته الانتخابية لاستعادة السلطة الأخلاقية للولايات المتحدة بعد كارثة حرب العراق، رفض أوباما ما اعتبره تدخلاً أخلاقياً للرئيس السابق جورج بوش الابن.

وعوضاً عن ذلك، انصب تركيزه على الدبلوماسية المعتدلة والتعددية التقدمية.

فقد قال للجنة جائزة نوبل للسلام، أثناء استلامه لجائزته في نهاية عامه الأول بالبيت الأبيض، إن سياسته شملت الاستعداد للتعامل مع الأنظمة القمعية، بدلاً من وصفها بوصف "محور للشر"، ما يترك لهم باباً مفتوحاً للتفاوض.

وفوق كل ذلك؛ لم يكن أوباما على استعدادٍ لمنع الكوارث الإنسانية بالتضحية بالأرواح الأميركية والقوة العسكرية، إلا إذا شعر بتهديدٍ أمنيٍ مباشرٍ على الولايات المتحدة.

s

والمفاوضات من أجل التوصل للاتفاق النووي الإيراني هي أكبر دليل على فاعلية سياسات أوباما.

نجح أوباما في استغلال الدبلوماسية باقتدار لإجبار المجتمع الدولي على قبول الاتفاقية. فقد حشد التأييد الدولي لفرض عقوباتٍ قاسيةٍ على إيران، وقام بعدها بمد يديه إلى العدو الأكبر لأميركا في الشرق الأوسط من أجل التوصل لاتفاقٍ يمكن تحقيقه، وهو الاتفاق الذي قضى على خطر إيران دون الدخول في علاقةٍ مباشرة معها.

واختارت كوبا خيار "الباب المفتوح" أيضاً، مدفوعةً بأزمةٍ اقتصاديةٍ داخليةٍ، ومناخٍ سياسيٍ أقل عدائية في أميركا؛ وهو تماماً ما فعله المجلس العسكري في ميانمار.

لكن دمشق لم تلجأ لهذا الخيار، وقرر أوباما عدم التدخل من أجل الضغط عليها.

اعتادت الإدارات الأميركية دائماً على بناء جسور التواصل بين القيم والمصالح، خاصةً عندما يكون الخيار الأخلاقي ذا أهميةٍ استراتيجيةٍ أيضاً. لكن حسابات أوباما منذ البداية رأت أن الحرب الأهلية السورية لا تشكل خطراً أمنياً مباشراً على الولايات المتحدة.

وتركزت جهوده بدلاً من ذلك على استغلال القوة العسكرية الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، الذي اعتبره تهديداً للأمن القومي الأميركي.

كما نجح أوباما في تشكيل تحالفٍ دولي، حقق نجاحاً كبيراً في أهدافه المحدودة.


تناقضات لا مفر منها


لكن تقسيم سياسة أوباما في سوريا إلى جزأين تسبَّب في عددٍ من التناقضات التي لا مفر منها. فقد صرح البيت الأبيض بأن الوسيلة الوحيدة لوقف انتشار تنظيم داعش هي عن طريق إنهاء حكم نظام الأسد الوحشي. لكن الغياب الأميركي عن الصراع الأهلي في سوريا تسبب في تدعيم الرئيس السوري.

وعلى مضض؛ وافق أوباما على بعض المساعدات العسكرية السرية التي تم تقديمها للمعارضة السورية المعتدلة من أجل إضعاف مقاتلي تنظيم داعش. لكن ذلك لم يكن كافياً أبداً لجعل المعارضة تتغلب على الأسد.

لذلك نجحت الجماعات الإسلامية الأفضل تجهيزاً في ملء الفراغ المتواجد، وهو ما دعَّم موقف الأسد وخطابه بأن العالم عليه الاختيار بينه وبين الإرهابيين.

ووفقاً لمسؤولٍ أميركيٍ عمل عن قرب على هذه القضايا؛ فقد أدى تواجد المعارضة الإسلامية، مع الزخم المصاحب للحملة ضد تنظيم داعش، إلى تنويع الآراء داخل الإدارة عن النظام السوري.

إذ قال المسؤول: "لقد تم التعامل مع كل الأمور من منظور مكافحة الإرهاب. فهؤلاء الأشخاص أرادوا للأسد أن يبقى في السلطة بسبب رعبهم من سيطرة حركات الإسلام السياسي على الحكم".

وكان أوباما يرى أن حلفاء النظام، روسيا وإيران، كانت لهم مصالحٌ أكبر من الولايات المتحدة في سوريا، وهو ما سيجعلهم على استعدادٍ أكبر للقتال من أجل الدفاع عنه. لذلك فأي تدخلٍ أميركي سيتسبب في تأجيج الصراع أكثر فأكثر. وهي نفس الحسابات التي اعتمد عليها أوباما في سياسته مع أوكرانيا.

دخلت روسيا الحرب السورية لعكس مكاسب المعارضة في 2015، وقلب موازين القوى. وتسبَّبت الأسلحة الروسية المضادة للطائرات في غلق الباب في وجه أي تدخلٍ أميركيٍ في المنطقة. وساهمت قوات روسيا الجوية في تشديد قبضة الأسد على المدن السورية، وهو ما ساهم بشكلٍ كبيرٍ في النصر العسكري بحلب، وتوسيع نفوذ موسكو في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تهميش دور الولايات المتحدة في المنطقة.

ويعتقد الكثيرون داخل مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية أن أوباما قد أخطأ في تحديد المصالح الأميركية في سوريا بمنظورٍ ضيق.

ويقول فالي نصر، الذي كتب كتاباً يرى فيه أن سياسات الرئيس قد تسببت في تقليل الدور الريادي لأميركا في العالم: "لقد انفجر الوضع في سوريا بطريقةٍ استراتيجية. فقد أدى هذا الانفجار لتعزيز قوة سوريا وإيران، كما تسبب في ظهور تنظيم داعش، وتقوية تنظيم القاعدة، وخلق أزمة اللاجئين التي أصبحت تمثل خطراً استراتيجياً على أوروبا".

كما ألقى منتقدو أوباما باللوم على الرئيس الأميركي بسبب أسلوبه التحليلي المنعزل في القيادة، والذي كانوا يرونه غير مناسباً لهذا التبارز الجيوسياسي.

ويقول إيان بريمر، رئيس مجموعة "أوراسيا" لإدارة المخاطر السياسية: "لم يكن أوباما جيداً في استخدام سياسة حافة الهاوية، فلم يكن ذلك الأسلوب يستهويه. ولطالما كنت أرى أن جورج بوش الابن كان قائداً لا يعرف كيف يفكر، بينما أوباما هو مفكرٌ لا يعرف كيف يقود".


التغيرات المُناخية


أخذ أوباما زمام المبادرة في مكافحة ما يراه واحداً من أكبر المخاطر التي تواجهنا: التغيرات المناخية. كما أنه لم يتردد في إصدار أوامره باستخدام القوة عند شعوره بأن الأمن القومي الأميركي على المحك؛ وهو ما ظهر جلياً في استعماله المفرط للطائرات بدون طيار ضد المشتبه في كونهم إرهابيين.

لكن سياسته في سوريا تركت انطباعاً بضعف الموقف الأميركي.

فقد تسبب تراجعه عن تهديداته في حال استخدام الأسلحة الكيماوية في تدمير المصداقية الأميركية، وهز ثقة الحلفاء في أميركا، كما يرى البعض أنه الأمر الذي زاد من شجاعة خصومها.

وأضاف المسؤول الأميركي: "يرى البعض داخل الإدارة الأميركية أنه كلما طالت فترة مشاركتنا في وقف إطلاق النار مع روسيا والمفاوضات السياسية، كلما وفرنا غطاءً أكبر لنظام الأسد، وروسيا، وإيران بينما يحصدون هم مزيداً من الانتصارات العسكرية".

وأخبرني أحد الدبلوماسيون الأوروبيون: "من الصعب أن نفهم أسباب تجاوز وزارة الخارجية عن الوضع الجاري. فهذا يدعم السياسة الروسية".

وأضاف نصر: "رغم تصريحات أوباما بأنه فهم أهمية الدور القيادي للولايات المتحدة في إحراز تقدمٍ في الشؤون الدولية، فهو لا يتحدث عن الأمر باعتباره مصدر قوةٍ استراتيجية. وهذا هو وجه الاختلاف بينه وبين أسلافه الذين يؤمنون بأن الدور القيادي للولايات المتحدة مهمٌ للغاية من أجل العالم والمصالح الأميركية العنيدة. أما أوباما فهو يعتقد أنه يمكننا انتقاء الأدوار القيادية التي نرغب في لعبها ما دمنا نمتلك مصالح واضحة. وبالنسبة لمفهوم القيادة الأميركية المستقل في العموم، فتلك الفكرة لا تمتلك وزنها لدى أوباما".

وعلى الرغم من اتساع الفجوة في الشخصية بين المحامي الذي غادر البيت الأبيض، ونجم تلفزيون الواقع الذي دخله للتو؛ فإن باراك أوباما ودونالد ترامب يتشاركان الرأي نفسه عندما يتعلق الأمر بعدم التدخل.

وبالتالي؛ فإن السياسة الخارجية لدونالد ترامب، التي تحمل عنوان "أميركا أولاً"، ستكون امتداداً لسياسة الرئيس باراك أوباما.

لكنها في الوقت نفسه ستكون نسخةً مجردة من بعض الأمور، بعد التخلص من تعلُّق أوباما باحترام القوانين والمؤسسات الدولية، والتزامه الأخلاقي بحقوق الإنسان العالمية، وفقاً لرؤية ماكس بوت، الزميل بمجلس العلاقات الخارجية.

ورغم عدم رغبة كلاهما في الدخول في الصراعات الخارجية؛ فإن ترامب سيكون أكثر ميلاً لهزيمة كل من يعبث مع الولايات المتحدة.

فهل سيجعل ذلك الدول الكبرى مثل الصين وروسيا أقل استعداداً للعبث مع أميركا؟

يرى بوت أن صعوبة التنبؤ بردود أفعال ترامب قد يكون أكثر تهديداً وفاعليةً من واقعية أوباما المتوقعة في مواجهاته مع بكين. وقد أظهرت دعوة الرئيس المنتخب لزيارة تايوان اتباعه لسياسة حافة الهاوية (قصد بها تحقيق مكاسب معيّنة من طريق تصعيد أزمة دولية ما، ودفعها إلى حافة الحرب النووية ، بصورة خاصة ، مع إيهام الخصم أنك تأبى التنازل أو الرضوخ ولو أدّى بك ذلك إلى اجتياز هذه الحافة الخطرة)، والتي تسببت دون شك في وضع الصين في حالة تأهب.

ونظير هذه المميزات غير المؤكدة؛ تواجهنا قلة خبرة ترامب السياسية، وطبيعته المتشددة، وعداوته لبعض العناصر الأساسية المشاركة في قوة الولايات المتحدة، مثل التجارة الحرة مع آسيا.

والأدهى من ذلك، دعمه غير المحدود لموسكو، ناهيك عن المزاعم بامتلاك روسيا لوثائق محرجة عنه؛ وهو ما يدفع بمستقبل السياسة الأميركية تجاه روسيا إلى نفقٍ مظلم.

ومن المتوقع أن يقوم المسؤولون الرئيسيون في حكومة الرئيس المنتخب بمحاولة كبح جماح غضبه، وتصرفاته المتشددة، ومواقفه الخارجة عن المألوف؛ بينما يقومون في الوقت نفسه بانتهاج سياسةٍ أكثر قوة من أوباما.


خيارات ترامب والقوة الصارمة


s

وخلال جلسة منح الثقة؛ جاءت خيارات ترامب لمنصبي وزير الخارجية والدفاع تأكيداً على سياسة القوة الصارمة التقليدية، والتي تشمل وقف التحركات الروسية على المستوى الجيوسياسي.

ولكن مرشح ترامب لمنصب وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، يتبنَّى موقف ترامب المتشدد ناحية الصين، ويقترح اتخاذ موقف عدائي غير مسبوق تجاه بكين، ما أثار تعجُّب وقلق العديد من المشرعين والدبلوماسيين.

لا شك أن التاريخ سيتذكر أوباما ببشكلٍ إيجابي بسبب ما فعله في قضايا إيران، وكوبا، والتغيرات المناخية. لكن الاختبار الأكبر لفلسفة سياسته الخارجية سيكون سوريا، لأنها كانت بمثابة تجربةٍ قاسيةٍ لسياسة الواقعية التي يؤمن بها.

ويرى أوباما أنه أنقذ الولايات المتحدة من الوقوع في فخ حربٍ كارثيةٍ جديدةٍ في الشرق الأوسط، كان من شأنها أن تستنزف القوة الأميركية. بينما يتهمه منتقدوه بأنه كان سبباً في تضاؤل نفوذ الولايات المتحدة في منطقةٍ حيوية، وهو ما تسبب بالتالي في إضعاف الدور القيادي لأميركا في العالم.

وسيكون العنصر الذي شكَّل إرث أوباما بمثابة نفس الاختبار الذي سيواجهه ترامب: إلى أي مدى سيقوم بالحفاظ على، أو التقليل من، الدور القيادي لأميركا في العالم؟

- هذا الموضوع مترجم عن هيئة الإذاعة البريطانية BBC. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.