الأقمار الصناعية تكشف مناورة موسكو.. هذه حقيقة تقليل روسيا لتواجدها العسكري في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

قال فاليري غيراسيموف، الرئيس الحالي لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية ونائب وزير الدفاع الأول، في تصريحٍ الأسبوع الماضي إن حاملة الطائرات الروسية الوحيدة، سفينة الأدميرال كوزنيتسوف، وعدد من السفن الحربية الأخرى من المقرر عودتها إلى ميناء مورمانسك، بعد إنزالها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في ميناء طرطوس السوري.

وقد ساهمت الزيادة في القوة العسكرية في مساعد رئيس النظام في سوريا بشار الأسد في استعادة حلب، والتي انتزعها من قوات المعارضة السورية الشهر الماضي.

إلا أن صور الأقمار الصناعية المُلتقطة من البحر الأبيض المتوسط والتي حللتها مصادر أمنية، تُظهر أن روسيا حرّكت مزيداً من المعدات -من ضمنها دستة من طائرات Su-25 المقاتلة- إلى مدينة اللاذقية الواقعة تحت سيطرة النظام منذ الإعلان الذي صدر الجمعة الماضية، بحسب تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، الجمعة 13 يناير/كانون الثاني 2016.

وأفاد موقع "المصدر" الموالي للنظام أن الطائرات النفاثة ستُستخدم في حملات على إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، والمجاوِرة لحلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المتمركز في المملكة المتّحدة إن "30 ضربة جوية على الأقل نُفذت في المنطقة في الأيام القليلة الأخيرة، على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار الحالية".

وقد أُلْصِقَت العديد من الاتهامات بالاتفاق الذي تم في الثلاثين من ديسمبر/كانون الأول لوقف الأعمال العدائية بين فصائل المعارضة ونظام الأسد، من بينها القيام باختراقاتٍ من الجانبين، وعدم الاتفاقٍ حول إدراج فصائل ثورية معينة تحت بنود الهدنة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقاً، إن روسيا وافقت على تقليص تواجدها العسكري في سوريا وفقاً لبنود الاتفاق.

ومن المقرر بدء محادثات السلام في الثالث والعشرين من يناير/ كانون الثاني الجاري في العاصمة الكازاخية (أستانا)، إلا أنّ تواجد أي ممثلين مباشرين للمعارضة السورية يظل أمراً غير واضح.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.