تحقيق الجزيرة يطيح بالمسؤول الإسرائيلي.. استقالة الموظف الذي خطط لإسقاط نواب بالبرلمان البريطاني

تم النشر: تم التحديث:

استقال المسؤول الإسرائيلي الذي تم تصويره من وحدة التحقيقات بقناة الجزيرة وهو يخطط لإسقاط نواب بالبرلمان البريطاني، من منصبه الحكومي.

تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الجمعة 13 يناير/كانون الثاني 2016، ذكر أن شاي ماسوت -مسؤول سياسي رفيع المستوى بالسفارة في لندن- قدم استقالته بعد أن أُعيد إلى إسرائيل بعدة أيام.

وصرح كل من مكتب الشؤون الخارجية البريطانية ووزارة الخارجية الإسرائيلية بأن الأمر قد انتهى.

لكن وزيرة خارجية الظل، إيميلي ثورنبيري، دعت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم لإجراء تحقيق في ذلك الشأن؛ نظراً لكونه تدخلاً غير لائق في السياسة الديمقراطية من قِبل دولة أجنبية.


تحقيق الجزيرة


وقامت مُراسلة سرية من وحدة التحقيقات بقناة الجزيرة بتصوير ماسوت في أثناء حديثه عن إسقاط بعض أعضاء البرلمان؛ لكونهم معادين لإسرائيل، بمن فيهم السير آلان دنكان، وزير الشؤون الخارجية.

كما استقالت الموظفة البريطانية ماريا ستريزولو، التي شاركت في الحوار مع ماسوت في الفيديو المنشور، من منصبها في وكالة تمويل المهارات.

وكان ماسوت ضابطاً سابقاً بالبحرية الإسرائيلية، وكما وصفته صفحته على موقع لينكد إن -والتي تم حذفها- بأنه موظف في وزارة الدفاع الإسرائيلية.

كما كتب على تلك الصفحة أن من ضمن أعماله بلندن العمل على التأثير في صياغة التشريعات ببريطانيا وتأسيس منظمات سياسية عديدة داعمة لإسرائيل.

وصُوِّرَ ماسوت في سلسلة وثائقيات الجزيرة وهو يقوم بتأسيس مجموعة باسم "أصدقاء إسرائيل من شباب حزب العمل"، وهو لا يُدرك أن الرجل الذي قام باختياره لرئاسة المجموعة مُراسل سري. وشوهد في محاولات للتشويش على علاقة المجموعة بالسفارة.

قللت وزارة الخارجية الإسرائيلية من أهمية ماسوت، واصفة إياه بالشخصية الصغيرة نسبياً. إلا أن الدبلوماسيين البريطانيين المتقاعدين رأوا أنه من غير المُرجح أن يعمل دون تفويضٍ من بلده.

وحذر دبلوماسيون إسرائيليون بلندن العام الماضي وزارة الخارجية الإسرائيلية من عدم قانونية إدارة مجموعات يهودية بريطانية من القدس بواسطة منظمة حكومية أخرى؛ وزارة الشؤون الاستراتيجية.

وتولت وزارة الشؤون الاستراتيجية مُهمة مقاومة حملة عالمية تهدف إلى مقاطعة إسرائيل وتوقيع عقوبات عليها.

جاءت برقية التحذير من لندن كالآتي: "يجب أن تعلم وزارة الشؤون الاستراتيجية أن إدارة منظمات من القدس مباشرةً بالبريد الإلكتروني أو الهاتف ليست فكرة جيدة أو صحية".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.