تعرَّف على 7 أماكن تصوير أفلام شهيرة.. يمكنك أن تتجوَّل بها وكأنك أحد أبطال السينما

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

غالباً ما يقوم صناع السينما ببناء ديكورات خاصة لتصوير أعمالهم؛ لتتوافق مع رؤية المخرج للأحداث، إلا أن هناك بعض الأفلام التي لا تُنسى صُورت في أماكن حقيقية، ومعروفة مازالت متاحة ويمكن زيارتها، وهو ما يُعَد أمراً مثالياً للمهووسين بفن السينما، ومُحبي اجتياز الخط الفاصل بين الواقع والخيال، وسنستعرض معكم في هذا التقرير أشهر المعالم التي صُوِّر بها أفلام عالمية، فربما تخططون لزيارتها.


1- Jurassic Park






جزيرة Kauai

تُعَد سلسلة Jurassic Park أحد أشهر أفلام الخيال العلمي، والمغامرة؛ إذ تأخذ المشاهد في رحلة لعالم الديناصورات المثير للفضول، والمُثير للرعب أيضاً، وقد قُدمت تلك السلسلة على مدى 4 أجزاء في أعوام 1993، 1997، 2001، و2015، وأخرج المخرج الأميركي المعروف "ستيفن سبيلبيرغ"، الجزء الأول، والثاني، ليُحققا نجاحاً مدوياً حاصدين جوائز كثيرة، ومهمة، ومُحققين أعلى الإيرادات.

ووُفِّق مخرج الفيلم في اختيار مكان مُلهم ومُختلف لتصوير المشاهد الخارجية، ألا وهو جزيرة Kauai أحد أجمل جُزُر هاواي، ورغم أن الديكورات الخاصة بالفيلم أُزيلت من على الجزيرة منذ وقت طويل، إلا أن المكان يعد أحد أشهر المزارات السياحية، التي توفر رحلات بالهليكوبتر للراغبين في مشاهدته.


2- The Shawshank Redemption






إصلاحية ولاية "أوهايو"

يُعتبر فيلم The Shawshank Redemption، واحداً من أفضل الأفلام في تاريخ السينما العالمية على الإطلاق، إن لم يكن الأفضل بالفعل، خاصةً بعد احتلاله للمرتبة الأولى في قائمة أفضل 250 فيلماً على موقع "IMDb".

وجدير بالذكر أن أحداث الفيلم كانت تدور داخل أحد السجون، وبالرغم من أن القصة خيالية إلا أن السجن الذي صور به الفيلم حقيقي، إذ صُور العمل بالإصلاحية الموجودة بولاية أوهايو، ليصبح هذا المكان بعدها متاحاً للزوار الراغبين في معاينة الأماكن الأصلية التي صُور بها الفيلم، وبالرغم من أن إغلاق الإصلاحية عام 1990 إلا أنه أعيد فتحها مرة أخرى حفاظاً على قيمتها الفنية بقلوب المشاهدين.


3- Planet of the Apes






تصنف Planet of the Apes كواحدة من أشهر سلاسل أفلام الخيال العلمي التي لها محبيها، ومتابعيها، وبالرغم من الأحداث الفنتازية، والخيالية للعمل، إلا أن المكان الذي صُور به الفيلم ليس خيالياً؛ ذلك لأن سكان كوكب القردة في حقيقة الأمر لم يكونوا إلا سكان مناطق مختلفة بولاية "أريزونا" الأميركية.

أما عن البحيرة الموجودة بالفيلم فهي "بحيرة باول"، الواقعة على الحدود بين ولايتي "يوتاه" و"أريزونا"، والتي أنشئت في الستينيات، واستغرق الأمر 11 عاماً حتى تصل المياه بالبحيرة لأعلى مستوى، وإن كانت البحيرة تبدو في الوقت الحالي مختلفة عن وقت التصوير، إذ زاد ارتفاع مستوى الماء بها لأكثر من 150 متراً، إلا أن هذا لا يمنع كونها أحد أكثر الأماكن التي يتجمع حولها الزوار من كل مكان في العطل الرسمية.

ومن الأماكن التي صُور بها الفيلم أيضاً، بعض المدن على طول نهر "كولورادو"، حيث الأخاديد التي صُوِّر عندها الكثير من الأحداث، وهي أماكن يسهُل الوصول إليها وزيارتها باستخدام القوارب، وكذلك يمكن الغوص بها واستكشافها.


4- The Lord of the Rings






عُرضت سلسلة الأفلام الثلاثية الشهيرةThe Lord of the Rings، بين عامي 2001-2003، في حين أن تصوير الثلاثة أجزاء استغرق تقريباً عاماً ونصف العام، وقد حققت تلك السلسلة نجاحاً فنياً، ونقدياً كبيراً فقد ترشحت الأجزاء الثلاثة مُجتمعة لثلاثين جائزة "أوسكار"، حصدت سبع عشرة جائزة منها، وأيضاً احتلت مراتب متقدمة جداً في قائمة موقع IMDb، لأفضل الأفلام العالمية، وحققت السلسلة إيرادات بلغت 2,917,506,956 دولاراً في حين أن الميزانية الأصلية لم تتجاوز 281 مليون دولار.

وبالرغم من أن تلك الأفلام اتسمت بجمال التصوير السينمائي، والمناظر الطبيعية الخلابة، إلا أن كل ذلك موجود بالفعل على كوكبنا، وليس من صنع الكمبيوتر، والبرامج الحديثة كما توقع البعض، وقد صُور الفيلم في عدة مناطق أشهرها بنيوزيلندا، وبالتحديد في مدينة Matamata، الموجودة بالقرب من مزرعة Hobbiton، التي كانت موطناً للـ"هوبيت"، بالأفلام.

وقد كانت الحكومة النيوزيلندية بالذكاء الكافي لتنظم حملات سياحية دعائية كبيرة للبلد، مستغلين حب الجمهور للعمل، ورغبتهم في التعرف على أماكن التصوير الحقيقية، ما أدى إلى توافد الآلاف من السياح سنوياً؛ لمشاهدة المناظر الطبيعية البديعة التي شاهدوها بالفيلم، لدرجة أن عدد السياح المتجهين فقط لزيارة أماكن التصوير وصل تقريباً إلى 80 ألف سائح في العام الواحد.


5- Harry Potter






مزرعة Hobbiton

من منا لا يعرف سلسلة أفلام "هاري بوتر"، أو لم يقرأ تلك الروايات الشهيرة؟ فهاري بوتر مجموعة من الأفلام الشيقة والممتعة عن عالم السحر، إذ تخاطب الخيال بمنتهى الحرفية، وتتكون تلك السلسلة من 8 أجزاء، مُقتبسة عن كتب للكاتبة البريطانية "ج. ك." رولنغ بنفس عناوين الأفلام، وظهرت تلك الأفلام بين 2001 و2011، لتحقق نجاحاً هائلاً وإيرادات ضخمة، ونجحت أيضاً في الحصول على استحسان النقاد والفوز بالعديد من الجوائز.

أما فيما يخص الجمهور، فلم يكتفوا بدور المشاهد بل رغبوا في أن يكونوا جزءاً من الحكاية بطريقتهم الخاصة، من خلال زيارة الأماكن التي صُور بها الفيلم، والتي تحولت فيما بعد لمزارات سياحية فأصبحت محل اهتمام خاصةً من الأطفال والشباب، ومن تلك الأماكن على سبيل المثال:

1- جامعة أوكسفورد التي تستقبل الكثير من السياح كل عام، خاصةً بعد صدور سلسلة هاري بوتر، إذ يرغب محبو الفيلم في التَعَرُّف على الأماكن الحقيقية للأحداث، وتُوَفِّر الجامعة بالفِعل الفرصة للقيام بجولة سياحية لكل الأماكن التي ظهرت بالفيلم.

"رصيف 9 ¾"

2- محطة قطارات لندن "كينغ كروس"، وخاصةً عند الجدار الموجود على رصيف 9 ¾، حيث يوجد تحت لافتة الرصيف النصف الخلفي من عربة أمتعة مُركبة بالحائط تبدو للوهلة الأولى كما لو كانت ستختفي داخله، وهو ما يجعل الزوار يقومون هناك بتقليد مشاهد الفيلم التي صُورت في هذا المكان بالإضافة لالتقاط الصور التذكارية بالطبع.
6-

Popeye






في عام 1979 اشتركت شركتا الإنتاج Paramount و Disney، من أجل تقديم فيلم Popeye، وهو من بطولة الراحل "روبين ويليامز"، ويصنف كفيلم كوميدي عائلي، يحكي عن بحار يذهب لمدينة ساحلية بحثاً عن والده، فإذا بتلك المدينة يحكمها القراصنة وأحد الفتوات، ورغم تشكك أهل القرية في "بوباي" إلا أنه لا يلبث أن ينال ثقتهم لتتوالى الأحداث في إطار من المغامرات الطريفة.

وصُور الفيلم في مالطا على ساحل إحدى الجزر، حيث بُنيت قرية كاملة من الخشب استغرق بناؤها 7 أشهر كاملة، وجهد 165 عاملاً، وبالرغم من الطابع "الكارتوني"، الذي يغلب على تلك القرية إلا أنها تحولت فيما بعد لمزار سياحي، ومنتجع للعائلات الراغبة في قضاء وقت عائلي ممتع وسط الطبيعة، بل وأصبح المكان من يومها يحمل اسماً جديداً نسبةً للفيلم، إذ يُعرف بـــ Popeye Village.


7- Star Wars







بالرغم من أن سلسلة أفلام Star Wars، التي تنتمي لعالم الخيال العلمي تدور أحداثها بين المجرات البعيدة وعالم الفضاء المجهول، إلا أن الكثير من مشاهدها صُورت في أماكن عادية جداً يُمكننا زيارتها ومشاهدتها بأعيننا، وأحد أشهر الأماكن التي صور بها الفيلم، والذي تحول لمزار سياحي فيما بعد كان بدولة عربية، هي تونس.

وشملت مواقع التصوير عدة أماكن أشهرها قرية "مطماطة"، التي تمتلئ بالكهوف المثيرة للخيال للدرجة التي جعلت صناع الفيلم يجدون بها ملاذهم، وما يبحثون عنه كموقع مثالي للتصوير، فيستلهمون منها ما شاهدناه بالفيلم بعد ذلك، وجدير بالذكر أن الكثير من سكان تلك المنازل انتقلوا فيما بعد لأماكن أخرى، تاركين منازلهم للسائحين الذين يوفدون إليهم كل سنة؛ من أجل مشاهدة بيوتهم.