زعيمة اليمين الفرنسي تزور برج ترامب ولكنها لن تلتقي الرئيس المنتخب.. فلماذا تذهب مارين لوبن إلى نيويورك؟

تم النشر: تم التحديث:
MARINE LE PEN
Chesnot via Getty Images

أكد ناطق باسم الرئيس الأميركي المنتخب، أن مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية مارين لوبن التي تزور نيويورك، وكانت في برج ترامب الخميس 12 يناير/كانون الثاني 2017، لن تلتقي دونالد ترامب ولا أحداً من أعضاء فريقه.

وقال هوب هيكس إن زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، التي لم تعلن مسبقاً عن زيارتها لنيويورك، "لن تلتقي أي شخص من فريقنا".

وأكد مدير حملة لوبن في باريس أنها زيارة "خاصة"، ولم تكشف تفاصيل برنامجها.

والتُقطت صورة للوبن في برج ترامب، الخميس، وهي تشرب القهوة في مقهى "ترامب آيس كريم بارلر" بالطابق الأول من المبنى، مع 3 رجال، بينهم صديقها لوي إليو نائب رئيس الجبهة الوطنية وأحد أبرز مسؤولي حزبها في نيويورك غيدو لومباردي.

ورفضت الرد على أسئلة صحفيين حول ما إذا كانت في المبنى للقاء دونالد ترامب.

وفي تغريدة على تويتر، قال أحد صحفيي شبكة "سي إن إن" نقلاً عن شون سبنسر، الناطق باسم ترامب، أن لوبن لن تلتقي ترامب ولا أي مسؤول في فريقه.

ويعيش ترامب في المبنى الذي يحمل اسمه ويعمل فيه. لكن المبنى أُبقي مفتوحاً أمام الزوار بعد انتخابه. ويمكن للجميع دخوله بعد الخضوع لتفتيش أمني.

ورفضت لوبن، التي قالت في نوفمبر/تشرين الثاني إن ترامب لديه رقم هاتفها وإن "لديهما معارف مشتركين" منذ فترة طويلة، عند وصولها إلى البرج القول ما إذا كانت ستلتقي ترامب أو أعضاء في فريقه.

ويبدو أن سبب زيارتها أبسط من ذلك؛ إذ إن غيدو لومباردي، الذي شارك في حملة رجل الأعمال، يعيش في واحدة من شقق برج ترامب.

وكان مرشح آخر للرئاسة الفرنسية، وهو إيمانويل ماكرون، زار نيويورك في ديسمبر/كانون الأول، لكن زيارته كانت معلنة وهدفها أن يقدم نفسه للجالية الفرنسية الكبيرة في المدينة ولعقد لقاءات خاصة لجمع تبرعات.

ولوبن التي ترغب في الاستفادة من تأثير انتخاب ترامب على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في أوروبا، أشادت مجدداً الأسبوع الماضي بترامب ورغبته في الحمائية بعدما دفع مجموعة السيارات فورد إلى إنتاج بعض سياراتها في الولايات المتحدة بدلاً من المكسيك.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن لوبن ستصل إلى الدورة الثانية للانتخابات في مايو/أيار المقبل لاختيار رئيس لفرنسا خلفاً لفرنسوا هولاند.