بعد التقارب السياسي أتى الدور على التعاون الاقتصادي.. 100 مليار دولار من السعودية وقطر والإمارات للاستثمار في تركيا

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY DOLLARS
Murad Sezer / Reuters

على لسان رئيس هيئة أبوظبي للاستثمار، تنتظر تركيا ما قيمته 100 مليار دولار أميركي من الاستثمارات الخليجية، وخصوصاً من السعودية، وقطر والإمارات.

كبرى شركات منظمة التعاون الخليجي تستعد لبدء سلسلة استثمارات ضخمة بتركيا؛ إذ من المتوقع أن تتجاوز قيمة الاستثمارات المزمع إقامتها ما مجموعه 100 مليار دولار أميركي.

وفي مقابلة للسيد زايد بن عويضة رئيس مجلس أبوظبي للاستثمار مع مجلة بلومبرغ، صرح بأن هذه الاستثمارات تأتي في سياق متصل مع التعاون السياسي والاقتصادي المتنامي بين تركيا ودول الخليج العربي.

وأضاف أنه من أجل تسريع وتيرة هذا التعاون، فإن الأيام المقبلة ستعرف تدفق ما يقارب 100 مليار دولار من شركات سعودية وإماراتية وقطرية.

الاستثمارات وانخفاض العملة المحلية

وفي السياق نفسه، تابع عويضة أن تركيا من أهم الاقتصادات العالمية، كما أنها أكبر اقتصاد بمنطقة الشرق الأوسط.

وذكر أنه مباشرة بعد قمة التعاون مع المملكة السعودية، قررت دول الخليج العربي توجيه استثماراتها لتركيا، "بدوري، قمت بتقديم تقرير سوف يسهم في تدفق مئات المليارات من الدولارات نحو تركيا من دول المجلس"، على حد تعبيره.

وأوضح أنه من المتوقع أن تكون الشركات السعودية صاحبة القسط الأكبر، ثم الإماراتية، فالقطرية.

وقال: "قررنا القيام بهذه الاستثمارات؛ لأن هناك تعاونا سياسياً حقيقياً بين تركيا وبلداننا. ومع بدء تدفق السيولة، أظن أننا سنتغلب على مشكلة ارتفاع سعر صرف العملة، حيث يمكننا إصلاح آثاره السلبية على الاقتصاد بالاستثمار".

وفي سياق متصل، أصبح الاقتصاد التركي يعاني بشكل واضح، في ظل تدني مستوى العملة المحلية؛ إذ باءت محاولات البنك المركزي للرفع من قيمتها بالفشل، وسجلت يوم الأربعاء 11 يناير/ كانون الثاني أدنى سعر صرف لها مقابل الدولار، في حين أن سياسة جلب الاستثمارات الخارجية ربما تكون أحد الحلول الناجعة لحل هذه الأزمة.