اشترطت خبرة 8 سنوات كرئيس.. تعرف على الوظيفة التي قدمتها "سبوتيفاي" لأوباما

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

مزح الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤخراً بشأن أمله في أن يحظى بوظيفة في مؤسسة سبوتيفاي بعد أن يغادر البيت الأبيض.

ويبدو أن شركة البث الموسيقي تحرص على الاستعانة به، بعد أن أعلنت على صفحتها الإلكترونية عن وجود وظيفة شاغرة لمنصب مدير "قوائم الأغنيات".

ويذكر الإعلان المنشور عن الوظيفة، أنه يتعين على مقدمي الطلبات أن يكون لديهم خبرة "لا تقل عن ثماني سنوات" في إدارة شؤون إحدى البلدان الكبرى، وفق ما نشر تقرير لموقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، الأربعاء 11 يناير/ كانون الثاني 2017.

ويطلب الإعلان أيضاً من المتقدم أن يتمتع بأسلوب "مرحب وودود وأن يكون حاصلاً على جائزة نوبل للسلام".

وقد خاطب المسؤول التنفيذي الأول لمؤسسة سبوتيفاي أوباما على موقع تويتر، حيث كتب "علمت أنك تهتم بالعمل في مؤسسة سبوتيفاي. هل رأيت هذا الإعلان؟" قبل أن يضع رابط الإعلان المذكور.

ورغم أن الإعلان لم يذكر اسم باراك أوباما، إلا أنه يشير إلى التعبيرات الطنانة المستخدمة في ذلك السياق، قائلاً إن المؤسسة "لديها الكثير من الأمل وتطمح دائماً إلى التغيير".

ويذكر الجزء المخصص لمهام الوظيفة أن المرشح سوف يحدد الأفكار الجديدة لقوائم التشغيل "بدءاً بقائمة تشغيل الأغاني التي تستمتع بها مع الأصدقاء إلى قائمة الاستعداد التام لمخاطبة الأمة بشأن قوانين الرعاية الصحية التي تحمل اسمك". في إشارة إلى قانون الرعاية الصحية "أوباما كير" الذي صنع شعبية كبرى لأوباما خلال حملته الانتخابية الرئاسية.

ويتساءل "هل قمت بتشغيل أغنيات كيندريك لامار خلال احتفال عيد ميلادك؟.. نود أن نستمع إلى ذلك".

وكان لامار قد حضر حفل عيد ميلاد أوباما الخامس والخمسين، واعتبره الرئيس مطرب الراب المفضل لديه.

ويلمح الإعلان سريعاً أيضاً إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، ويذكر أن رئيس قوائم التشغيل لا بد أن "يحضر اجتماعات يومية" و"يحلل البيانات وأداء قوائم التشغيل... باستخدام كافة المعلومات المتاحة".

ويتبادل أوباما قوائم تشغيل موسيقاه وأغنياته المفضلة من خلال مؤسسة سبوتيفاي منذ عام 2015، بما في ذلك أغنيات نينا سيمون وبوب مارلي وألبوم ماريا كاري الخاص بالكريسماس عام 2015 بعنوان "لا أريد سواك خلال الكريسماس".

وسبوتيفاي هي مؤسسة سويدية؛ وقد ذكرت ناتاليا برزيزينسكي –زوجة السفير الأميركي السابق بالسويد– أن الرئيس قد أخبره في الأسبوع الماضي قائلاً "ما زلت أنتظر وظيفة في سبوتيفاي... لأنني أعرف أن قائمة الأغنيات الخاصة بي تروق لكم جميعاً!".

وقد أشارت برزيزينسكي إلى ذلك اللقاء على موقع إنستغرام، وأضافت أن أوباما يحب السويد ويعتزم زيارتها قريباً.

وليس معروفاً حالياً ماذا سيعمل الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة بعد ترك المكتب البيضاوي. وقد تمت مناقشة إمكانية ممارسة الأنشطة المجتمعية والتدريس، بينما استبعد أمر أن يصبح قاضياً بالمحكمة العليا.

وذكر خلال لقاءات أُجريت معه أنه يود المساعدة على تنشئة جيل جديد من الزعماء الديمقراطيين، وإدارة أحد فرق الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين.

­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC. للاطلاع على المادة الأصلية٬ اضغط هنا.