"أوباما يبكي، ماليا تبكي، وأنا أيضاً أبكي".. شاهد كيف شارك الأميركيون أوباما خطابه الرئاسي الأخير؟

تم النشر: تم التحديث:

انهمرت دموع الجميع في شيكاغو، في أثناء إلقاء باراك أوباما خطابه الرئاسي الأخير مساء الثلاثاء 10 يناير/كانون الثاني 2017.. الجميع بكى؛ عائلة الرئيس، وجموع الجماهير عبر البلاد.

لم يكن على باراك أوباما سوى أن ينطق باسم "ميشيل"، حتى وقفت الجماهير لتصفق لزوجة أوباما بحفاوة بالغة، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية الأربعاء 11 يناير 2017.

انخرطت ماليا أوباما، (18 عاماً)، في البكاء بجوار والدتها، بعدما أرسل والدها تحية مفعمة بالمشاعر لأمها.

قال أوباما: "لقد توليت دوراً لم تسعي إليه، وتبنيتِه بحلوه ومره، بأناقة وروح خفيفة، كأنه دورك منذ البداية".

ثم مسح الرئيس عينيه بمنديله الأبيض، وأضاف: "لقد جعلتِ من البيت الأبيض بيتاً للجميع، والجيل الجديد يتطلَّع أبعد من أي وقت مضى، فأنتِ قدوته".

من النادر أن يبكي أوباما على الملأ؛ ومن بين المواقف التي بكى فيها: حديثه عن مذبحة مدرسة ساندي هوك، ويوم تذكر جدته، وبعد وفاة بو بايدن (ابن نائبه جو بايدن). وقد مسَّت دموع العائلة الرئاسية في أثناء الخطاب، أمس، الكثيرين في الولايات المتحدة ممن يخشون إدارة ترامب القادمة.

صاحبة حساب @dnyvni على تويتر غردت قائلة: "أوباما يبكي، ميشيل تبكي، ماليا تبكي، بايدن يبكي، وأنا أيضاً أبكي".

وقال المستخدم أليكس نيسون: "حسناً، لقد ترك أوباما إرثاً معقداً للغاية. ولكننا حظينا برئيس أسود وسيدة أولى سوداء لـ8 سنوات كاملة! 8 سنوات!"


وكتب المدعو سام دا شيرو: "ميشيل تبكي.. ماليا تبكي.. نصف الشعب الأميركي يبكي.. الآباء والأمهات يبكون أيضاً! أرجوك لا ترحل يا أوباما".

وقالت المستخدمة ميرا جولويا: "أبكي، ولكني ممتنة لأوباما. أشعر الآن بأننا قضينا حقاً وقتاً رائعاً".

وقد وجَّه أوباما حديثه لابنتيه، ماليا وساشا (ابنته الصغرى لم تحضر الخطاب)، فقال: "لقد كنتما فتاتين رائعتين، جميلتين، ذكيتين، ولكن الأهم، كنتما طيبتين، ومُقدرتين للآخرين، ومفعمتين بالشغف. لقد تحملتما عبء سنوات الشهرة بخفة. وسط كل ما أنجزته في حياتي، أنا فخور لكوني أباً لكما".

انهالت المزيد من الدموع من ماليا. بقيت ميشيل رابطة الجأش، ولكن ابتلت عيناها بالدموع بعد انتهاء الخطاب. وانضم نائب الرئيس جو بايدن إلى الجموع الباكية في أثناء وعقب انتهاء خطاب الوداع للرئيس.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.