واشنطن تُدرج 5 شخصيات روسية وعضوين بـ"حزب الله" على قائمة عقوباتها

تم النشر: تم التحديث:
AQWBAT
سوشيال

أدرجت الولايات المتحدة الأميركية 5 شخصيات روسية، وعضوين في منظمة "حزب الله" اللبنانية، ضمن قائمة عقوباتها.

وقالت الخارجية الأميركية، في بيان لها الإثنين 9 يناير/ كانون الثاني 2017، إنها وضعت كلا من علي داموش (54 عاماً)، المولود في مدينة صيدا بلبنان، ومصطفى مغنية (30 عاماً)، المولود بالعاصمة الإيرانية طهران، في التصنيف الخاص بـ"الإرهاب" العالمي.

وأضافت أن "داموش قيادي في حزب الله، ومساعد لقائد المنظمة حسن نصر الله، المدرج في التصنيف الخاص للإرهاب الدولي".

وأشارت إلى أن مهمة داموش هي "قيادة قسم العلاقات الخارجية لحزب الله، والمختص بتنفيذ عمليات إرهابية سرية في مختلف أنحاء العالم، نيابة عن المنظمة، بما في ذلك تجنيد عملاء إرهابيين وجمع المعلومات الاستخبارية".

وحول مغنية، ذكرت الخارجية الأميركية أنه "قيادي عسكري في حزب الله وهو ابن القيادي العسكري في الحزب عماد مغنية (اغتيل في العاصمة السورية دمشق عام 2008)، وابن أخي القيادي العسكري في ذات المنظمة، مصطفى بدر الدين".

وكشفت أن مصطفى مغنية "قاد ذات مرة عمليات حزب الله في مرتفعات الجولان (التي تحتلها إسرائيل)، مساعداً في تنظيم البنية التحتية للمجموعة الإرهابية".

وإدراج مغنية وداموش في هذا التصنيف سيؤدي إلى منعهما من الدخول إلى الأراضي الأميركية أو استخدام نظامها المالي، أو الحصول على دعم من أي شخص يوجد على الأراضي الأميركية، هذا بالإضافة إلى حجب جميع الأموال والممتلكات الواقعة ضمن البلاد أو نطاق صلاحياتها.

على صعيد متصل، استهدفت وزارة الخزانة الأميركية 5 مسؤولين روس على خلفية قانون "ماغنيتسكي" الذي أصدره الكونغرس الأميركي عام 2012، ويقضي بمعاقبة كل من ترى الولايات المتحدة تورطه من المسؤولين الروس في حادث موت المحامي الروسي سيرغي ماغنيتسكي.

وتوفي ماغنيتسكي أثناء اعتقاله من قبل الشرطة الروسية في أحد سجون موسكو، بعد اتهامه مسؤولين روساً بالفساد.

وبموجب القانون الأميركي، يُمنع المسؤولون الروس الذين تدرجهم واشنطن ضمن هذا القانون من دخول الأراضي الأميركية أو استخدام نظامها المالي، وتحظر جميع الأموال والممتلكات الواقعة ضمن نطاق صلاحيات الولايات المتحدة، كما يمنع أي أميركي من تقديم الدعم أو التبادل مع المدرجة أسماؤهم في هذه القائمة.

وشملت قائمة المسؤولين الروس "أليكساندر إيفانوفيتش باستريكن"، أحد المستشارين المقربين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين و"آندري قسطنطينوفيتش لوغوفوي" و"ديمتري كوفتن" وهما ضابطا استخبارات روسيان اتهمتهما الأجهزة الأمنية البريطانية باغتيال الجاسوس الروسي أليكساندر ليتفينينكو، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

أما الاسمان الأخيران في القائمة، وفق "نيويورك تايمز"، فهما "غينيدي نيكولوفيتش"، و"ستانيسلاف إيفغنيفيتش غوردفيسكي"، المتهمان من واشنطن بالتورط في التعمية على قضية ماغنيتسكي لصالح الحكومة الروسية.

وتأتي تلك الخطوات بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على روسيا وطرد 35 من دبلوماسييها، على خلفية اتهامها موسكو بالوقوف خلف هجمات إلكترونية (هاكرز) للتأثير على نتائج الانتخابات الأميركية الأخيرة نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.

إلا أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الذي يتولى مهام منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني 2017، يبدو من تصريحاته أنه لا يعتزم التزام ذات النهج تجاه موسكو.