مقتل 3 قادة من "داعش" في الموصل.. ماذا كانوا يفعلون؟

تم النشر: تم التحديث:
DASH
سوشيال

قتل 3 قادة بتنظيم "داعش"، بقصف لسلاح الجو العراقي، على موقع للمسلحين بالموصل، شمالي البلاد، بحسب ضابط عراقي.

وفي تصريح خاص قال عدي محمد، الضابط في الجيش العراقي برتبة نقيب، إن "طائرة تابعة لسلاح الجو العراقي قصفت، مساء الإثنين (9 يناير/ كانون الثاني 2017) موقعاً لتنظيم داعش، خلال اجتماع لقادته في حي الحدباء بالجانب الغربي للموصل".

وأوضح أن القتلى هم "مسؤول جيش الخلافة" أحمد العجمي، عربي الجنسية (لم يذكر اسم الدولة)، "مسؤول الانتحاريين" محمود الخاتوني، عراقي الجنسية، و"المسؤول العسكري للتنظيم" حازم العكيدي عراقي الجنسية.

وأضاف الضابط العراقي أن القوات الأمنية تأكدت من مقتل قيادات التنظيم من خلال المصادر الاستخباراتية بالمنطقة.

من جهتها، أعلنت قيادة العمليات المشتركة (تابعة للجيش العراقي)، مساء الإثنين، تدمير أهداف لتنظيم "داعش" في مدينة الموصل بقصف جوي مكثف.

وذكرت القيادة، في بيان لها، أن سلاح الجو نفَّذ مجموعة ضربات، ليلاً ونهاراً، على أهداف محددة بدقة، أسفرت عن تدميرها بالكامل، وبينها معمل لتفخيخ السيارات بمنطقة الرشيدية (شرقي نهر دجلة)، ومعمل آخر بمنطقة "شريخان العليا"، شمال غربي الموصل.

كما أسفر القصف الجوي عن تدمير معمل لصنع العبوات الناسفة في الساحل الأيمن للمدينة، فضلاً عن "تدمير تجمع لعصابات داعش وعدد من المعدات في منطقة القيروان"، إلى جانب مخزن للأسلحة في تلعفر، وفق البيان.

ولا تزال القوات الأمنية العراقية تقاتل في الجانب الشرقي من مدينة الموصل منذ الـ17 من أكتوبر/ تشرين الأول 2016، الذي يفصله عن الجانب الغربي نهر دجلة، ويرتبط الجانبان بـ5 جسور تعرضت خلال الأيام الماضية للتدمير نتيجة القصف الجوي.

وتواجه القوات العراقية صعوبات كبيرة للغاية في عملية اقتحام الأحياء السكنية لمدينة الموصل، لاعتماد تنظيم "داعش" على العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة والقناصة وشبكة الأنفاق لسهولة الحركة، فضلاً عن ذلك معرفتهم الجغرافية بالمنطقة.