هل يتحوّل فيلم The Day After Tomorrow إلى حقيقة؟ دراسة تحذر من تغيّر مناخي قد يعيدنا إلى العصر الجليدي!

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

في عام 2004، تنبأ فيلم The Day After Tomorrow بتوقف تيارات المحيط؛ بسبب الاحتباس الحراري، ما أدى إلى عاصفة كارثية أطاحت بأغلب المدن حول العالم.

ها هم الخبراء يتوقعون تحول الفيلم إلى حقيقة.

إذ نشرت صحيفة Daily Mail البريطانية تقريراً فندت فيه الأخطار التي تنتظر كوكب الأرض حسب متخصيين على الشكل الآتي:

ويقول العلماء إن النماذج المناخية السابقة قد تكون متساهلة في كم الخطر الحقيقي الذي نواجهه، ومن المتوقع أن تتغير أنماط التيارات الهوائية بعد 300 عام وتصبح محملة بنسبة مضاعفة من غاز ثاني أكسيد الكربون.

إذ درس العلماء استقرار الرياح الجنوبية في المحيط الأطلسي الجنوبي وتنبؤوا بتغيرات تطرأ على تلك التيارات، تضطرب في إثرها درجات الحرارة في شمال غرب أوروبا

وخلصت دراسة علمية حديثة إلى أن أنماط دوران التيارات الهوائية في المحيط قد تنهار في المستقبل القريب، متسببة في دخول نصف الكرة الشمالي في عصر جليدي جديد.

وقد توقعت دراسات سابقة تضاعف نسبة ثاني أكسيد الكربون لتصبح 700 PPM (أو 700 جزء من مليون قياساََ لكتلة الهواء) بحلول عام 2100، ما يعني -في حال صدقت التوقعات- أن تيارات المحيط ستنهار بحلول عام 2400.


العلماء قلّلوا من حجم المشكلة




pic

أوضح باحثون من معهد سكريبس لأبحاث المسطحات المائية والمحيطات في جامعة كاليفورنيا بمدينة سان دييغو الأميركية، أن العلم اتجه سابقاً للاستهانة بإمكانية انهيار التيارات الهوائية في المحيط.

وعندما تخلى الباحثون عن ذلك الحكم المسبق، اعترفوا بأن تلك التيارات قد تنهار في المستقبل، لتبدأ حالة انخفاض كبير في درجات الحرارة في المحيط الأطلسي الشمالي، وقد يتسبب ذلك الانهيار في توقّف تلك التيارات التي تعمل على توصيل الماء الدافئ إلى جهة غرينلاند، ثم يغوص عائداََ مرة أخرى إلى خط الاستواء.

من جانبه، قال وي ليو، الذي يقود الدراسة: "المغزى من دراستنا هو أن نشير إلى الانحياز الممنهج للتقليل من شأن التقلبات المناخية الحالية، يقف حائلاً أمام أي توقع مناخي صحيح".

وأضاف قائلاً: "يضع هذا النموذج، الذي يحيّد انحياز الآراء، التيارات التقلبية الجنوبية بالمحيط الأطلسي في نظام واقعي مستقر، ويتنبأ أيضاً بمستقبل انهيار هذه التيارات، وما يصاحبه من برودة تسود شمال المحيط الأطلسي الشمالي والمناطق المجاورة"، وتابع: "لدراستنا آثار هائلة تتعلق بالتغير المناخي الإقليمي والعالمي".


نتجه نحو العصر الجليدي


وللتأكد على إمكانية وقوع تنبؤاتهم، لجأ الباحثون إلى دراسة آثار مضاعفة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي باعتباره سيناريو بسيط للتغير المناخي.

وأظهرت دراساتهم أن التيارات انهارت بعد مضاعفة تركيز ثاني أكسيد الكربون بثلاثمئة عام، وقد تتسبب المستويات المرتفعة من ثاني أكسيد الكربون في انصهار الجليد بالمنطقة القطبية الشمالية وغرينلاند، مما يرفع من نسبة تدفق المياه العذبة إلى المحيط.

في غضون ذلك، تتسبب زيادة المياه في إلحاق خلل في التيارات التقلبية الجنوبية بالمحيط الأطلسي، والتي تعتمد على التوازن بين المياه العذبة والمالحة.

وخلال ثلاثمئة عام، يمكن أن تتوقف التيارات جميعها في نفس الوقت مما سيكون له عواقب كارثية.

ويتوقع العلماء تجمد شمال المحيط الأطلسي بصورة دراماتيكية، وينتشر معه الجليد فوق بحر القطب الشمالي.

كما قد تنخفض درجات الحرارة فوق سطح شمال المحيط الأطلسي إلى 2.4 درجة مئوية، كما تنخفض درجات حرارة الهواء فوق شمال غرب أوروبا إلى 7 درجات مئوية.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Daily Mail. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.