مغردون عرب يضطرون مسؤولاً تركيّاً لشرح موقفه بعد تنديده بحادث الدهس في القدس.. هنا التفاصيل

تم النشر: تم التحديث:
SDF
sm

أثارت تغريدة لنائب رئيس الوزراء التركي حول حادث دهس جنود إسرائيليين في القدس المحتلة، الأحد 9 يناير/كانون الثاني، غضباً لدى متابعيه من العرب، ما اضطره لاحقاً إلى إصدار توضيح لموقفه باللغة العربية.

وكان محمد شيمشيك، نائب رئيس الوزراء التركي، قد ندد في تغريدة باللغة الإنكليزية بعملية الدهس التي قام بها أحد الفلسطينيين بمدينة القدس، وأدت إلى مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين.

وكتب المسؤول التركي، عبر حسابه على تويتر، قائلاً: "إننا ندين مرة ثانية عملاً إرهابياً حقيراً آخر اليوم بمدينة القدس، الإنسانية تستحق اتحاد الأمم ضد الإرهاب".

وأثارت التغريدة غضباً كبيراً عند العرب بالخصوص؛ لما اعتبروها "حدة غير مبررة في الألفاظ المستعملة"، حسبهم.

واعتبر المنددون على الشبكات الاجتماعية أن نائب رئيس الوزراء التركي "لم يكن مضطراً إلى التعقيب على هذا الموضوع".

ودعا الباحث الفلسطيني المهتم بالشأن التركي سعيد الحاج، متابعيه على الشبكات الاجتماعية إلى التغريد على حساب رئاسة الوزراء التركية وحساب نائب رئيس الوزراء على تويتر؛ "للتعقيب على إدانتهما عملية القدس".

وطالب متابعيه بإيصال رسالة، مفادها "أن المقاومة ليست إرهاباً، وأنه لا وجود لداعش بفلسطين، حيث الحديث عن ذكرها تسويق للدعاية الصهيونية الكاذبة لتجريم وتشويه المقاومة، كما أن القدس مدينة محتلة والقانون الدولي يشرع المقاومة ضد الاحتلال"، على حد تعبيره.

واستجاب الكثير من الناشطين لهذه الحملة، حيث حمّلت جل التعليقات نائب رئيس الوزراء مسؤولية تصريحه، معتبرين أن "الخلط بين المقاومة والإرهاب خطأ".

وبعد التفاعل الكبير والسلبي مع تغريدته، رد المسؤول التركي على المنددين باللغة العربية، قائلاً إن إدانته الإرهاب "ليست لها علاقة بالحق المشروع للشعب الفلسطيني".

واعتبر البعض أن رده الأخير كان "اعترافاً منه بحق المقاومة في الرد"، مسجلين أن "تراجعه الضمني عن موقفه الأول شجاعة وجبت الإشادة بها".