مستشار لأردوغان يحفظ القرآن ويتحدث اللهجة السعودية بطلاقة.. إليك قصة الضربة التي جعلته عبقريا

تم النشر: تم التحديث:
MALMLKSLMAN
سوشال ميديا

"طه التركي" هكذا يعرف في الساحة العربية بعد أن أصبح أشهر أوجه السياسة التركية في العالم العربي.

إنه طه كينش المستشار السابق للرئيس التركي طيب رجب أردوغان، والمستشار الحالي لأحمد داوود أوغلو رئيس وزراء تركيا السابق.

تمكن طه من أن يكسب شعبية كبيرة عربياً من خلال الشبكات الاجتماعية التي يديرها باللغة العربية، حيث غالباً ما تثير فيديوهاته ومنشوراته الكثير من التفاعل.


قصة تعلمه للعربية وحفظه للقرآن الكريم


ولد طه بمدينة إسطنبول (عام 1979)، ثم انتقل مع عائلته إلى المدينة المنورة وأدخله والده مدرسة السقاف الابتدائية بحي السحمان في المدينة ثم أكمل تعليمه في المرحلة المتوسطة بمدرسة عبدالله بن عباس ثم عاد مرة أخرى إلى إسطنبول وأكمل دراسته الثانوية بمدرسة الأئمة والخطباء.

لكن حادثة تعرض لها وهو صغير كانت هي من سهلت عليه التعلم والحفظ، حيث يحكي المستشار في فيديو بطريقة هزلية، أنه في أحد الأيام وهو في طريق عودته للمنزل بالسعودية ضربه طفل صغير بحجر مسبباً له جرحاً غائراً على مستوى الرأس.

بعد هذه الضربة أصبح عقله أكثر انفتاحاً وقابلية على الحفظ والاستيعاب، حيث تمكن من حفظ كتاب الله، و تفوق في الدراسة حتى أصبح الآن يشغل منصباً سامياً داخل الحكومة التركية في إشارة منه لمنصبه كمستشار.


نصراوي


في حوار طه التركي مع قناة العربية، طرحت عليه مقدمة البرنامج سؤالاً حول انتمائه الرياضي بالمملكة السعودية ليجيب بدون تردد أنه نصراوي، حيث كان قد استقبل في وقت سابق أسطورة الملاعب السعودية ماجد عبد الله بإسطنبول، كما احتفل معه بعيد ميلاده.

ويضيف أنه "لما كنت تلميذاً بالسعودية، كان ماجد عبد الله لاعباً لفريق النصر والمنتخب السعودي، أي منذ طفولتي وهو شخص محبب لقلبي وهذا كان سبب لقائي به عند قدومه إسطنبول".


لقاؤه مع خادم الحرمين الشريفين


تعتبر تغريدة المستشار التركي التي نشر بها صوراً له بجانب خادم الحرمين الشريفين من أكثر المنشورات التي شهدت تفاعلاً كبيراً، حيث نشر صورتين له وهو يصافح الملك سلمان.

وكشف طه التركي عن أهم ما جاء في الحوار الشخصي الذي دار بينهما، وهو نصيحة خادم الحرمين له بأن يحافظ على القرآن الكريم لأنه أكبر نعمة أنعم الله عليه بها، وقد رحب الكثير من السعوديين بحفاوة هذا الاستقبال، مشيرين إلى أنه شخص يستحق لاستقامة سيرته وتربيته.