"التسريبات تضرُّ الجميع".. براد بيت يستشيط غضباً عقب كشف سجلات المحكمة

تم النشر: تم التحديث:
BRAD PITT ANGRY
Stephane Cardinale - Corbis via Getty Images

عبر أحد أصدقاء براد بيت عن حزنه جراء واقعة تسريب ملفات المحكمة الخاصة بطلاق براد من أنجلينا جولي للعلن. وتوضح الوثائق المسربة مدى شدة النزاع على الحضانة بين الطرفين.

وقال نفس المصدر لـ Daily Mail إن ظهور هذا الانقسام للعلن "يضُر بجميع أفراد العائلة".

"إنه لأمر محزن أن تستغرق مسألة الموافقة على جعل السجلات الخاصة بالقضية سرية حوالي أربعة أشهر، في حين لا يستغرق الأمر أكثر من يوم واحد فقط حتى تتسرب الأمور للعلن مرة أخرى".

وتابع المصدر 'لقد جرت تبرئة ساحة براد من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالي وخدمات الطفل، ومن المؤسف أن يستمروا بالتصرف على نحو من شأنه أن يؤذي جميع أفراد العائلة".

وتظهر الوثائق أن جولي تتهم زوجها المنفصل عنها "بالتشهير بها علناً"،وفقاً لما ورد في وثائق المحكمة الجديدة والتي تدعي فيها أن بيت "مرعوب من كشف الحقيقة للجمهور".

وتقول المزاعم أن أنجلينا وافقت على طلب بيت بالختم القانوني للسجلات الخاصة بأطفالهم .

وقد قدم بيت، البالغ من العمر 53 عاماً، وفريقه القانوني طلباً إلى قاضي المحكمة العليا في لوس أنجلوس بخصوص جعل جميع السجلات المتعلقة بأطفالهما الستة سرية، مدعياً أن إتاحة هذه السجلات يُعد انتهاكاً للخصوصية، وجرى ذلك يوم الأربعاء الماضي.

وكانت جولي، البالغة من العمر 41 عاماً، قد اتفقت مع دوافعه ولكنها اتهمت بيت باستخدام مضابط وأرشفة ملفات المحكمة لصرف الانتباه عن "دوره في العاصفة الإعلامية التي اجتاحت" أطفالهم.

يذكر أنه قد ورد في الأوراق التي قدمتها لورا واسر محامية جولي أنه "ليس هناك شك في أن هذه القضية كانت محل اهتمام غير عادي من قِبل الجمهور منذ بدايتها".

"وثمة شك ضئيل في أن بيت يفضل إبقاء القضية برمتها في نطاق خاص، لاسيما في ضوء التحقيق المفصل من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي وإدارة خدمات الطفل والأسرة حول مزاعم سوء المعاملة".

وتدعي واسر بأن جولي لم تتصد "لكل المزاعم الكاذبة التي ادعاها بيت" في محاولة لحماية أطفالهما من التعرض للمزيد من 'الممارسات الصحفية الكاذبة' .

'صُور سلوك أنجلينا في هذه الحالة بطريقة مشوهة على نحوٍ فاضح من قبل بيت'، على حد قول واسر .

'ومن المُرجح أن يكون بيت في حالة فزع بسبب أن الجمهور سوف يعرف حقيقة ما يجري، ويرمي بيت الآن باللوم على جولي جراء أفعاله هو'.

ثم يتَّهم فريق محاميي جوليا بيت برفع دعاوى قضائية غير ضرورية "كان يمكن تجنُّبها" وحماية خصوصية أطفاله، ولكنَّها "جهود يائسة لحجب الحقيقة التي تهدِّد سمعته".

تزعم أوراق الدعاوى كذلك أنَّ بيت قد رفض الالتزام باتفاق الزوجين القائل بإنَّه سيُتاح له حالياً زيارات علاجية أسبوعية فقط بصحبة أطفاله.

منذ أكتوبر/تشرين الأول 2016، حضر المعالجون النفسيون كل زيارات بيت لأطفاله مادوكس، 15 عاماً، وباكس، 13 عاماً، وزهارا، 11 عاماً، وشيلوه، 10 أعوام، والتوأم البالغ 8 أعوام، نوكس وفيفيان.

يُقرِّر المعالجون النفسيون للأطفال مدة هذه الزيارات ومدى تكرارها، وهُم المعالجون الذين توضِّح الأوراق أنَّ جولي وبيت قد عيَّناهم بعد الحادث المشين الذي وقع على متن رحلة من أوروبا إلى كاليفورنيا في سبتمبر/أيلول 2016.

يُزعَم أنَّ بيت وأسرته قد خاضوا شجاراً على متن طائرةٍ خاصة في سبتمبر/أيلول، ممَّا جعل مصدراً مجهولاً يتَّصل بقسم خدمات الأطفال والأسرة.

برَّأ مسؤولون بيت في نوفمبر/تشرين الثاني أمام مكتب التحقيقات الفيدرالي وقسم لوس أنجليس لخدمات الأطفال والأسرة وسط اتِّهامات بارتكابه انتهاكات جسدية في حق مادوكس خلال الرحلة من فرنسا.

رغم تحديد مواعيد زيارات علاجية أسبوعية أخرى حتى نهاية يناير/كانون الثاني، إلَّا أنَّ فريق جوليا يزعم أنَّ بيت قد طلب المزيد من الزيارات بصورةٍ متكررة.

توضِّح الأوراق أنَّ فريق محاميي بيت بدأ يطلب زيارات إضافية في إطار غير علاجي وهو ما "لا ينصح به المعالجون النفسيون للأطفال ولم يُتَّفق عليه في اتفاق الشروط السابق للحضانة".

توضِّح الأوراق أنَّ القرار بشأن كيفية زيادة زيارات بيت ومتى يمكن ذلك في يد المعالجين النفسيين، استناداً إلى المشاعر الخاصة بكل طفلٍ منفرداً وتقدّمه في العلاج.

بعيداً عن الأخبار المأخوذة من الوثائق، تخبر المصادر مجلة People أنَّ محاميي أنجيلينا يصرُّون أنَّ اتِّهامات بيت بتسريب أنجيليا معلوماتٍ أُعلِنت جراء خوفه من ظهور معلومات خاصة على السطح خلال إجراءات الطلاق فحسب.

قال المصدر لصحيفة Daily Mail آنذاك "ليس لدعوى أمس أي معنى قانوني".

وأضاف "تفاجأ الجميع من أنَّه رفع دعوى أمام المحكمة لأنَّه كان قد رفع بالفعل دعوى أمام المحكمة من قبل. إلى جانب أنَّ أنجيلينا كانت قد وقَّعت على الاتفاقية بالفعل من أجل إغلاق الدعوى القضائية. فذلك يحمي الأطفال ويحمي أيضاً المعلومات الخاصة ببراد".

ثم تابع "لقد وافقت كل الأطراف ووقَّعت بالفعل. والاتِّهام الموجَّه لأنجيلينا بعدم حماية خصوصية أطفالها زائف بوضوح".

وقال "إذا أرادت أنجيلينا أن تحكي ما حدث على الطائرة بالتفصيل، كانت ستفعل. لم يُصرَّح بأي شيء واحتفظت أنجيلينا بصمتها".

وفي هذه الأثناء، يزعم محامو بيت أنَّ جولي أعلنت أسماء المعالجين النفسيين ومختصين آخرين بالرعاية الصحية لأطفالها.

وهذه هي المرة الأولى منذ رفعت جولي دعوى الطلاق في 19 من سبتمبر/أيلول في لوس أنجليس التي يشنّ بيت فيها هجوماً على زوجته المنفصلة عنه.

عند حدوث الانفصال، قال بيت إنَّ "أكثر ما يهمنا الآن هو سلامة أطفالنا الستّة"، مضيفاً "أسأل الصحافة بلطفٍ أن تمنحهم المساحة الشخصية التي يستحقونها خلال هذا الوقت العصيب".

وتسبب النزاع المستمر في حدوث توتر داخل المنزل وسط موسم الأعياد، وفقاً لتقرير In Touch Weekly، كما قال أحد المُقربين إن الأطفال كانوا على خلاف بسبب أن مادوكس وباكس كانا 'غير مهتمين برؤية والدهما' وذلك في خضم وقت صعب.

"بعض الفتيات يتهمن الأخ الأكبر بالمسؤولية عن عدم رؤية براد"، وفقاً لأحد المصادر، في حين نقل مصدر آخر أن بعض الأطفال لا يفهمون لماذا يجري إبقاؤهم بعيداً عن بيت.

من المقرر أن يعود بيت وجولي -اللذين بدأت علاقتهما كما يُعتقد أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، بينما كان براد ما يزال متزوجاً من جينيفر أنيستون، في عام 2005 - مرة أخرى إلى المحكمة لعقد جلسة استماع في القضية الجارية الشهر المقبل.

ويطالب براد بتقاسم الحضانة المادية والقانونية للأطفال الستة مع جولي، في حين ترغب الأخيرة في الاحتفاظ بالحضانة بمفردها مع حق بيت في الحصول على الزيارات المحددة.
جولي -التي تحتفظ حالياً بالحضانة الفعلية للأطفال مؤقتاً- لا تزال تبذل كل ما بوسعها في محاولاتها للحصول على حضانة الأطفال بمفردها.

هذا الموضوع مترجم عن موقع Daily Mail. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.