قبل سحبهم من بعشيقة العراقية.. ماذا قال أردوغان لجنوده؟

تم النشر: تم التحديث:
BSHYQH
سوشيال

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالاً هاتفياً، مع الجنود الأتراك المتمركزين في معسكر بعشيقة، شمالي العراق، والذي من المقرر سحبهم منه قريباً بناء على اتفاق بين بغداد وأنقرة.

وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت توتراً بسبب تمركز جنود أتراك في معسكر بالقرب من بعشيقة القريبة من إقليم شمال العراق "كردستان"، ولكن هذا التوتر بدأ يتراجع خاصة مع زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم للعراق اليومين الماضيين 7 و 8 يناير/كانون الثاني 2017.

وفي محادثته، التي أجراها لدى زيارة وزير الدفاع التركي، فكري أشيق، والصحة رجب أقداغ، للمعسكر، قال أردوغان: "تواجهون الظلم بشموخ وشجاعة".

وهنأ الرئيس التركي، الجنود لـ"أدائهم مهتهم بنجاح وعلى أكمل وجه"، قائلاً: "أتمنى لكم دوام نجاحكم في المعسكر، حيث أنزلتم ضربة موجعة بتنظيم داعش الإرهابي، وأسال ألله أن يكون بعونكم".

وأشاد أردوغان بالمهمة التي يقومون بها، قائلاً إن "التدريب الذي تقدمونه سواء لقوات البيشمركة، أو لأشقائنا الموصليين، سيكون له فائدة كبيرة، من أجل السلام في المنطقة، ويعد من الإسهامات الإيجابية لسير التطورات التي تشهدها االمنطقة".

ويتمركز جنود أتراك في معسكر بالقرب من بعشيقة منذ عام؛ حيث قاموا بتدريب قوات "حرس نينوى" التي تتكون بالكامل من أهالي الموصل، ويبعد المعسكر عدة كيلومترات فقط عن مركز بعشيقة.

والتقى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم خلال زيارته، المسؤولين العراقيين في العاصمة بغداد، وإقليم شمال العراق "كردستان"، خاتماً جولته، بزيارة مشتركة مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني، إلى جبهة "جبل زردك"، حيث تقاتل قوات البيشمركة تنظيم "داعش" الإرهابي، في سهل نينوى شمالي العراق.

وأوضح البيان الختامي للاجتماع الثالث لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا والعراق، الذي عقد السبت 7 يناير/كانون الثاني 2017، برئاسة كل من رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ونظيره التركي، بن علي يلدريم، أن "بعشيقة معسكرٌ عراقيٌ (شمالي البلاد)، وموقف بغداد ثابت بحقه". وشدد على "ضرورة بدء الجانب التركي المرحلة المتعلقة بسحب قواته، ووضع نهاية لهذه القضية".