شاهد اللحظات الأولى لهجوم مطار فلوريدا.. هكذا بدأ المهاجم إطلاق النار على المسافرين

تم النشر: تم التحديث:

أظهر تسجيل فيديو المسلح الذي قتل 5 أشخاص في مطار في فلوريدا وهو يمشي هادئاً عبر منطقة استلام الحقائب قبل أن يخرج مسدساً من ملابسه دون أن ينطق، ويبدأ في إطلاق النار على الضحايا الذين فروا أو انبطحوا على الأرض فزعاً.

والتسجيل الذي يستغرق 20 ثانية ونشره موقع (تي.إم.زي) وسجلته فيما يبدو كاميرا للمراقبة الأمنية، يظهر المشتبه به وهو يحمل حقيبة وملابس في يده اليسرى، فيما سار مع ركاب آخرين بجوار سير نقل الحقائب في مطار فورت لودرديل.

وبدون سابق إنذار سحب مسدساً نصف آلي من عيار 9 ملليمترات بيده اليمنى، وأطلق النار مراراً على أهداف لم تظهر في الصورة. ويمكن رؤية المسافرين وهم مفزوعون ويتدافعون للاحتماء بعيداً، فيما دوت أصوات الرصاص.

ولم يكشف الموقع كيف حصل على الفيديو. وقال الموقع إنه أراد أن يظهر الثواني التي سبقت أول رصاصة "والفزع الذي تلاها".

واعتقل إستيبان سانتياغو (26 عاماً) وهو جندي سابق في الجيش الأمريكي بعد أن نفذت ذخيرته، وقالت السلطات إنه يتعاون مع المحققين. ومن المقرر مثوله أمام محكمة اتحادية في فورت لودرديل غداً الاثنين.

وتقول السلطات إنها لم تستبعد الإرهاب كدافع. وقالت أيضا إن سانتياغو اعترف بأنه اشترى تذكرة ذهاب فقط من مقره في ألاسكا إلى فلوريدا. ويمكن أن يصدر بحقه حكم بالإعدام إذا أدين بجرائم مثل تنفيذ عمل عنيف في مطار.

وأصيب 6 أشخاص في الهجوم فيما عانى أكثر من 35 آخرين من كدمات وكسور بسبب الفوضى التي وقعت مع تدافع الناس للاحتماء من الرصاص.

وتقول السلطات إن سانتياغو وصل إلى مطار فورت لودرديل على متن رحلة قادمة من ألاسكا، وإنه استعاد مسدساً من طراز والتر من حقائبه، وقام بحشوه بالطلقات في دورة المياه.

وقالت عريضة جنائية إنه عاد بعد ذلك لمنطقة استلام الحقائب وسار وهو "يطلق النار بطريقة منظمة" لعشر أو 15 مرة مصوباً على رؤوس ضحاياه.

وأمس السبت اتضح أن الشرطة في ألاسكا سحبت مسدساً من سانتياغو في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي ثم أعادته إليه عقب نحو شهر، بعد أن خلص تقييم طبي إلى أنه سليم عقلياً.

ويقول مسؤولون إن سانتياغو دخل إلى مقر تابع لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) في أنكوريج بألاسكا في نوفمبر/تشرين الثاني، وقال للضباط هناك إن وكالة مخابرات أميركية تتحكم بعقله، فاصطحبته الشرطة لمنشأة طبية لتقييم صحته العقلية.