نشرتها مطلقة أمير.. وأثارت جدلاً عربياً.. كيف رأى الغرب أغنية سعودية عن المرأة؟

تم النشر: تم التحديث:
HWAJS
سوشال ميديا

وصل صدى نشر أغنية “هواجيس” عن المرأة السعودية منذ أن بثها المخرج السعودي ماجد العيسى في الثالث والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الأول 2016، إلى مختلف دول العالم، منها دول أوروبية كالنمسا وألمانيا، فعلق مواطنون ووسائل إعلام فيها على الأغنية التي لاقت انتشاراً واسعاً.

وتقدم الأغنية صورة جديدة عن المرأة السعودية وتتناول المشاكل التي تواجهها بطريقة مرحة مبتكرة.

وحصد الفيديو حتى اليوم السابع من شهر كانون الثاني/ يناير 2017 على أكثر من ثلاثة ملايين وستمائة مشاهدة. ويعكس عدد الإعجابات (٥٨ ألفاً) وعدم الإعجاب (١٨ ألفاً) تباين الآراء في طريقة تناول الفيديو لهذه القضايا.

ونشرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية على صفحتها بموقع فيسبوك الفيديو مرفقاً بتعليق: "هذا مثير للإعجاب ! هذه الأغنية ذات رسالة قوية بحق".

وأشارت إلى مدلولات المشاهد الواردة في الفيديو كليب، كقيادة الفتيات للدراجات رغم منعهن من القيادة، وإلى الفتيات اللواتي ارتدين النقاب وهن واثقات في أنفسهن كشأن اللواتي يلعبن كرة السلة في الفيديو.

وترجم الموقع بعض مقاطع من كلمات الأغنية كتلك التي تدعو فيها الفتيات لأن يختفي الرجال الذين يصيبونهن بأمراض نفسية.

وبينت أن من يقف وراء هذا الفيديو هو المخرج ماجد العيسى، الذي يكافح من أجل أن تتحكم النساء في حياتهن بأنفسهن أكثر.

وكتب شاب يدعى مارين نيهوس تعليقاً شكرته الصحيفة عليه، قال فيه إن العمل جميل جداً، وإنه حان الوقت لأن لا يتم ربط النقاب بالقمع، بل أن تتم مساواته بأشياء أخرى كالمسبحة الوردية (المسيحية) أو بالقلادة ذات الصليب، موضحاً أنه إذا كانت الفتيات يضعنها بإرادتهن الحرة وبقناعتهن فليفعلن ذلك.

ورأت صحيفة “بليك” النمساوية الفيديو بمثابة مطالبة بحق المرأة في قيادة السيارة أو السفر دون رجل من العائلة، مستشهدة بالمشهد الأول في الفيديو الذي يظهر الفتى وهو يقود السيارة بحضور سيدات يكبرنه عمراً، ليبدأن بالغناء، كعمل يمثل تمكين المرأة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأغنية حلت مع انطلاقتها في المركز الثالث في ترتيب الأغاني السعودية، لافتة إلى مشاركة أميرة الطويل، الزوجة السابقة للأمير الوليد بن طلال لهذه الأغنية على حسابها بموقع تويتر.

بدوره تناول برنامج “تسن فور تسن” على قناة “إس إر إف ١” السويسرية العامة الأغنية، واعتبرها احتجاجاً واضحاً على السلطة الذكورية.

وذكر معدو تقرير في البرنامج أن العالم لم يسبق وأن شاهد صوراً كهذه من السعودية، كظهور الفتيات وهن يتسلين أمام العامة، ويلعبن كرة السلة.

وأشاروا إلى النجاح الكبير الذي حققه الفيديو على الشبكات الاجتماعية، حيث انتشر في موقع تويتر بصور الفتيات اللواتي يرقصن في الفيديو.

ونقلت المحطة عن الأستاذة الجامعية اليمنية-السويسرية إلهام مانع قولها إن هؤلاء الفتيات هن صوت جاد في المجتمع السعودي.

وتوقعت “مانع” أن يكون التوجه المستقبلي في السعودية نحو المزيد من التحرر.

وبينت “إس إر إف ١” أنه على الرغم من وجود عقبات أمام المرأة السعودية كعدم السماح لها بالسفر وحدها أو القيادة، لكن هناك تطورات إيجابية أيضاً، كاستمرار تصاعد نسبة العاملات من النساء، إلى جانب تشكيل النساء لما يزيد عن ٥٠٪ من نسبة المتخرجين من الجامعة.