"حياته مهدَّدة".. مطالبات بالإفراج عن المرشد السابق للإخوان المسلمين بمصر.. حالته الصحية تتدهور

تم النشر: تم التحديث:
1
social media

أطلقت أسرة محمد مهدي عاكف، المرشد العام السابق لجماعة "الإخوان المسلمين"، الأحد 8 يناير/كانون الثاني 2017، حملة تدوين للمطالبة بالإفراج الصحي عنه، مؤكدة "تدهور صحته بشكل أصبح يهدد حياته".

جاء ذلك بحسب بيان باللغتين العربية والإنكليزية، نشرته نجلته علياء عاكف، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك"، بعد يوم من أنباء نفتها الأسرة عن وفاته بمشفاه الحكومي غربي القاهرة، الذي نقلته إليه إدارة السجون المصرية مؤخراً.

وقال البيان إن "عمره ٨٩ سنة وصحته متدهورة ومعتقل دون أن يكون متورطاً في أية جريمة، ولكن فقط كجزء من التنكيل والانتقام".

وأضاف "الرسائل الأخيرة من داخل السجن تُنبئ عن تدهور صحته بشكل ملحوظة بشكل أصبح يهدد حياته"، دون مزيد من التفاصيل.

ودعا البيان إلى "التدوين والمطالبة بالإفراج عنه لسنه وحالته الصحية، ولأنه غير متورط في أي جريمة و يقبع في السجن منذ أكثر من عامين".

وتساءل البيان "ما هي الخطورة التي يمثلها شيخ طاعن في السن؟"، مدشنا هاشتاغ (وسم) #افرجوا_عن_مهدى_عاكف.

وفيما أكد محامي "الإخوان المسلمين" عبد المنعم عبد المقصود، لوكالة الأناضول تدهور صحة عاكف، قال مصدر أمني فضّل عدم ذكر هويته، عن عدم استقرار حالته الصحية أيضاً.
وأشار المصدر إلى أن هذا الأمر دفع إدارة السجون للإبقاء عليه فى مستشفى قصر العيني من عدة أيام، حتى يكون تحت المتابعة الطبية الدقيقة.

وكانت علياء عاكف نفت أمس السبت، عبر تدوينة بصفحتها عبر "فيسبوك" أيضاً، ما تردد عن وفاة والدها.

ولفتت في تدوينة أخرى إلى آخر رسائل مرشد الإخوان السابق للأسرة، قائلة "في آخر زيارة لبابا (لم تحدد موعدها) يقول :أنا مش خايف (لا أخشى) من الموت أنا خائف على مصر"

وفي 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، كشفت جماعة "الإخوان"، عن تعرض مرشدها السابق للموت بسبب مرضه، مطالبة بالإفراج عنه، وفق بيان صادر وقتها دون أن تعلق عليه السلطات المصرية للآن.

وعاكف محبوس على ذمة قضية واحدة وهي أحداث مكتب الإرشاد (وقعت في صيف 2013 عقب اتشباكات بين مناصرين للجماعة ومعارضين لها)، وحصل على حكم بالمؤبد (255 عاماً) ألغته محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) في يناير/كانون الثاني الماضي، وتعاد محاكمته من جديد.

وبعد القبض عليه عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في 3 يوليو/تموز 2013، تم نقله إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة في سبتمبر/أيلول من العام ذاته مع تدهور صحته وعاد لسجنه في 25 يونيو/حزيران 2015 ومنذ هذه الفترة وهو يتنقل بين محبسه ومستشفى القصر العيني الحكومي الذي يتواجد به عنبر خاص بالسجناء للمتابعة الطبية.