شاهد.. ياسر برهامي: الداخلية المصرية دفعت الدية لأسرة سيد بلال

تم النشر: تم التحديث:

قال نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية، الشيخ ياسر برهامي، إنه اتفق مع الأجهزة الأمنية المصرية لدفع الدية الشرعية لأسرة شاب مات نتيجة التعذيب في أحد السجون المصرية، وإن الداخلية المصرية وافقت على ذلك.

وأضاف برهامي في حوار له مع قناة العربية، أنه بعد وفاة بلال بأيام -الذي اتهمته الداخلية المصرية بالوقوف وراء تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية- طلب مقابلة وزير الداخلية المصري آنذاك، حبيب العادلي، وذلك مع وفد من شيوخ الدعوة السلفية المصرية، وعلى رأسهم الشيخ محمد إسماعيل المقدم.

وأشار برهامي إلى أن الداخلية المصرية "ماطلت" في الاستجابة لطلبه بموافقة العادلي، ولكن استطاع مقابلة مسؤول النشاط الديني في وزارة الداخلية، الذي رفض أن يكون سيد بلال قضى جراء التعذيب، قائلاً لوفد الدعوة السلفية، انتظروا حتى يخرج التقرير الطبي.

وقال برهامي إنه عندما سأله المسؤول المصري من أين عرفت أن الشاب السكندري مات نتيجة التعذيب، أجاب من خلال الأشخاص الذين قاموا بتغسيله قبل دفنه.

وفي نهاية الحوار طلب برهامي ورفاقه من المسؤول بوزارة الداخلية أن تقوم السلطات المصرية بدفع الدية الشرعية لأسرة سيد بلال، لكي تهدأ الأمور بعد حالة الاحتقان التي شهدتها الإسكندرية في ذلك الوقت، بحسب برهامي.

ونوه برهامي إلى أن السلطات قامت بدفع الدية لأسرة الشاب، لكن دون التنسيق مع برهامي في هذا الأمر.

وكانت وفاة سيد بلال، والشاب السكندري الأخير خالد سعيد الشرارة التي أشعلت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، والتي أطاحت بنظام حسني مبارك، وتسببت في القبض على وزير داخليته حبيب العادلي.

وبُعيد نجاح ثورة يناير كشفت وسائل إعلام مصرية، أن حبيب العادلي هو المسؤول الأول عن تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية عام 2010، الذي تسبب في مقتل وإصابة العشرات من المسلمين والمسيحيين الموجودين بالقرب من مكان التفجير.