التحقيق مع جندي بالجيش الكندي استخدم كاميرا لتصوير النساء بغرفة تغيير الملابس.. كيف تم اكتشافه؟

تم النشر: تم التحديث:
CANADIAN ARMY
Anadolu Agency via Getty Images

تجري الشرطة العسكرية الكندية حالياً تحقيقاً في تورونتو، بعد اكتشاف أحد الهواتف الذكية عالقاً تحت الحوض في أحد غرف تغيير الملابس للنساء في مبنى للجيش الكندي في حي داونسفيو، كما ذكرت هيئة الإذاعة الكندية CBC.

وأكد الجيش أن التحقيق يجري مع أحد أعضائه في واقعة اختلاس النظر المزعومة.

ويقول مصدر CBC، إن الواقعة حدثت بالرغم من أن الطابق الثالث من المبنى الذي توجد به غرفة تغيير ملابس النساء يعتبر منطقة آمنة، إذ ليس مسموحاً للجنود باصطحاب هواتفهم المحمولة أو أي جهاز تسجيل أو بث.

وأضاف المصدر أنه يتم تفتيش العسكريين عادة قبل الدخول.

وكانت امرأة قد اكتشفت وجود الهاتف في يونيو/حزيران ٢٠١٦، قبل تسليمه إلى ضابط أعلى رتبة، وقد بدأ التحقيق بعد بضعة أيام من اكتشاف الواقعة.


سلامة النساء


ورفض الجيش الإشارة إلى المدة التي قام الهاتف الذكي بتسجيلها في غرفة النساء لخلع الملابس، وكذلك إلى عدد النساء اللاتي تم التسجيل لهن دون علمهن أثناء تغيير ملابسهن.

ورفضت كذلك المتحدثة سينثيا لارو توضيح ما إذا كان الفرد الذي يتم التحقيق معه والذي ما زال ينتمي للجيش، يتمتع بحق الدخول إلى مكاتب حي داونسفيو. وقالت "لا توجد أي مخاوف الآن حول سلامة أعضائنا في منشأة تورونتو فيما يتعلق بهذه الأحداث".

وأعربت شرطة تورنتو من جانبها أنها ليس لديها سلطة التحقيق في هذه القضية.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الكندية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.