مسيحيو الشرق يحتفلون بعيد ميلاد المسيح السبت.. لماذا يسبقهم الأوروبيون بنفس المناسبة؟

تم النشر: تم التحديث:
CHRISTIANITY IN THE MIDDLE EAST
LIONEL BONAVENTURE via Getty Images

تجمع آلاف من أبناء الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في بيت لحم الجمعة 6 يناير/كانون الثاني 2017 للمشاركة في احتفالات عشية عيد الميلاد، وزيارة مكان ولادة يسوع المسيح حسب التقليد المسيحي.

وشارك أيضاً بطريرك القدس للكنيسة الأرثوذكسية ثيوفيلوس الثالث في احتفالات كنيسة المهد.

وقدمت مجموعات من الكشاف الفلسطيني ترانيم الميلاد بينما اصطف السكان والسياح الأجانب في الشوارع.

وتحتفل بعض الطوائف المسيحية الشرقية بعيد الميلاد يوم السابع من كانون الثاني/يناير، بينما تحتفل طوائف أخرى في 25 كانون الأول/ديسمبر بسبب الاختلاف الزمني بين التقويمين اليولياني والغريغوري.

وكانت احتفالات بيت لحم في عيد الميلاد قبل أسبوعين أكبر حجماً مع عدد أكبر من الزوار.

وقال الكاهن الأرثوذكسي الأسترالي من أصل لبناني جون موال الذي جاء خصيصاً لتمضية الميلاد أن هذا اليوم "خاص جداً" بالنسبة له.

وأضاف "هنا يمكنك رؤية عدد قليل من البطاركة من مختلف الطوائف وآخرهم البطريرك ثيوفيلوس من القدس".

وتابع الكاهن "بما أنني من أستراليا، فهذا ربما لا يكتب لنا رؤيته في حياتنا".

وينتهي اليوم داخل الكنيسة لحضور قداس منتصف الليل، قبل احتفالات عيد الميلاد السبت.

بدورها، قالت ماريانا ثلجية، وهي أرثوذكسية من بيت لحم، أنها جاءت إلى "هنا للترحيب بالبطريرك ثيوفيلوس وسأعود في وقت لاحق للمشاركة في القداس".

وأضافت "أشعر بالأمان اليوم، كما أن الطقس جميل جداً ما يشجع الناس على المجيء".

وختمت ماريانا أن "الأجواء ممتازة في المدينة التي شهدت مولد" المسيح.