زيّ مضاد للمراقبة.. لديه القدرة على إخفاء الأشخاص عن الكاميرات الأمنية

تم النشر: تم التحديث:
ANTISURVEILLANCE
Mark Evans

طور لباسٌ جديد مضاد للمراقبة لديه القدرة على إخفاء مرتديه من الكاميرات الأمنية، ويستخدم اللباس أشكالاً لوجوه بألوانٍ شبحية تخدع أنظمة التعرف على الوجوه.

تتسبب تلك الأشكال في إرباك أنظمة التعرف على الوجوه عن طريق إغراقها بعدد كبير جداً من الوجوه الزائفة دفعة واحدة.

أُنتج هذا اللباس كجزء من مشروع "هايبرفيس" Hyperface، والذي يطبع أشكال الأعين والأنوف والأفواه على الملابس والأقمشة، وتتعرف خوارزميات الحاسوب على هذه الأنماط على أنها تمثل وجهاً.

وحين تنهال العديد من الضربات الزائفة على البرنامج يصل لدرجة أنّه لا يعرف أي وجه هو الوجه الحقيقي.

مشروع هايبرفيس من بنات أفكار التقني آدم هارفي من برلين، وهذه ليست التقنية الأولى المناهضة للمراقبة التي بدأها.

في مشروع سابق سمّي بـ CV Dazzle، حاول هارفي اختراع أسلوبٍ يحجب نظام التعرف على الوجوه، وطوّر مكياجاً فسفورياً لامعاً وتصفيفة شعر تعلق أمام الوجه وتشوش على برنامج المراقبة.

قال هارفي في مؤتمر اتصالات الفوضى الخاص باختراق الأنظمة الحاسوبية والذي عُقد في هامبورغ مؤخراً، إن هايبرفيس يهدف إلى التشويش على البرمجيات الأمنية، عن طريق "التحميل الزائد على الخوارزمية، والإشباع الزائد بالعديد من الأوجه لتحويل نظر خوارزمية الرؤية الحاسوبية".

الأنماط الغريبة التي يُنشئها هذا يمكن ارتداؤها مباشرة أو استخدامها لإخفاء منطقة من العين الحارسة للتقنيات الأمنية الموجودة دائماً وأبداً.

يقول هارفي، "يمكن استخدامها لتعديل البيئة المحيطة، سواءً ارتداها شخص يجلس إلى جانبك، أو ارتديتها أنت، ربما حول رأسك أو بطريقة جديدة".

في حديثه، قدّم هارفي للحضور مشهداً من الشارع في العام 1910، يرتدي فيه كل المارة قبعات تغطي الوجوه، وقال، "خلال 100 عامٍ من الآن، سنمر بتحول مشابه في الأزياء والطريقة التي نبدو بها".

وقال "كيف سيبدو هذا الأمر بعد هذا الابتكار؟ آمل أن يكون شيئاً يُحسن من خصوصيتنا الشخصية".

ينتوي هارفي وشركة هيفين لابز -المشاركة في التصميم- الكشف عن مزيدٍ من التفاصيل حول مشروع هايبرفيس لاحقاً هذا الشهر.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Daily Mail. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.