"الموساد" يبحث عن عميلات.. ماذا قال جهاز الاستخبارات الإسرائيلي لإغراء النساء بأعمال الجاسوسية؟

تم النشر: تم التحديث:
S
س

يبحث جهاز الاستخبارات الإسرائيلي المعروف بالموساد عن عميلات لتعزيز عملية التجنيد في صفوفه، فأطلق أول حملة تجنيد له تستهدف إغراء النساء للمسارعة بالالتحاق والانخراط في أعمال الجاسوسية، حسبما أفاد به تقرير نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

التقرير ذكر أن صحفاً إسرائيلية نشرت إعلاناً يبرز وجه امرأة يكتنفه الظلام بجانبه عبارة "نبحث عن نساء قويات".

لكن الإعلام المحلي يقول إن الموساد لا يفتقر إلى عنصر النساء في صفوف موظفيه، فالنساء يمثلن 40% من العاملين به، بل إن 24% من هؤلاء هن في مناصب إدارة ومسؤولية عليا.

وكان رئيس سابق للموساد قد امتدح النساء وأثنى على مقدرتهن الأفضل في أداء مهام العملاء والمخبرين السريين.


ميزتهن في الحرب السرية


تامر باردو قال عام 2012 إن العميلات الإناث "لديهن ميزة في مجال الحرب السرية نظراً لمقدرتهن على أداء عدة مهام في وقت واحد"، كما أنهن "يكبتن "الأنا" لديهن بغية تحقيق الأهداف"، وفق ما نقلته عنه صحيفة "جيروزاليم" بوست الإٍسرائيلية.

وقال رئيس الموساد السابق حينها: "فبعكس الصور النمطية نرى أن قدرات النساء متفوقة على الرجال في مجال فهم المناطق وقراءة المواقف والوعي الفراغي بالمساحات. النساء عندما تكنّ جيدات، تكن جيدات جداً".

ويخاطب موقع الموساد كل الطامحات إلى الالتحاق بصفوف عميلاته ومجنداته الجاسوسات "الأمر ليس ما فعلتِه، بل من تكونين".


الموساد في سطور:


1. هو ذراع إسرائيل الدولية للاستخبارات. تأسس عام 1949.

2. من أكثر أجهزة الاستخبارات التي تكثر حولها القصص. امتدح لجرأة عملياته واتهم بجرائم القتل بدم بارد.

3. أثبت طموحه وإمكاناته العالمية بتمكنه من إمساك مجرم الحرب النازي أدولف أيخمان عام 1960 في الأرجنتين.

4. قال جاد شيمرون العميل السابق في الموساد لبي بي سي عام 2010: "إنهم يبحثون عن محتالين شرفاء. يبحثون عن أمثالي. لست محتالاً فأنا مواطن مطيع لدولة إسرائيل، وهم يعلِّمونك كيف تسرق وأحياناً كيف تقتل، كما يعلمونك أشياء لا يفعلها الناس العاديون بل المجرمون".

هذا الموضوع مترجم عن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.