ذهب إلى الجحيم ثم عاد!.. نجم مسلسل Homeland يكسر الصمت حول شخصية كوين

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

ظن متابعو مسلسل الدراما السياسية الأميركية Homeland أن شخصية بيتر كوين قد لقيت حتفها في الموسم الـ 5 .. لكن ممثل الشخصية روبرت فريند كشف أنه أاعتقد أنه مات أيضاً.

إذ يقول فريند: "منتج العمل أليكس غانزا اتصل بي وقال:"اسمع، شكراً على كل العمل الشاق الذي بذلته، وهذه نهاية كوين".



وبحسب تقرير نشر على موقع شبكة EW جاء فيه أن غانزا لا يذكر أنه كان قاطعاً إلى هذه الدرجة، لكن في مرحلة ما كان يميل تجاه توديع عميل الاستخبارات الأميركية الفولاذي المحبوب في غرفة غاز السارين.

وقال غانزا "كانت هناك لحظة بالقرب من نهاية الموسم الأول، أعلمت فيها الممثل أنّ هناك فرصة كبيرة أنّه لن ينجو.

لقد ظننا أنّه على الأرجح سيموت في غرفة الغاز ولكن، لأن هذه الأشياء تتحوّر وتتغير، ومع اقترابنا من تلك اللحظة، وجدنا طريقة أكثر إثارة لإنهاء الأمر.

بدأنا في ملء الفراغات، وكنا نحتاج إلى شخصية يتفاعل معها كوين بينما يحتجزه الأشرار. وإذ تطورت العلاقة بينهما، فكرنا: "ألن يكون الأمر مثيراً إن أنقذ هذا الشخص حياة كوين؟".

وقاد هذا إلى الفكرة التي قضت بألا يموت كوين في هذه البيئة".





في الحلقة الأخيرة من الموسم الـ5 ، تقرأ كاري (كلير دينس) رسالة مؤثرة ومثيرة للمشاعر، كتبها لها كوين قبل مأساته.

ويكشف غانزا أن "روبرت كتب الرسالة. لقد كانت لحظة من العبقرية الإخراجية، كنت مرهَقاً فيها جداً، في نهاية صناعة الحلقة لدرجة أنني قلت: "يا روبرت، لماذا لا تجرب هذا؟، وقد أبلى بلاءً عظيماً".

تعجبنا من الأمر، ماذا يعني ذلك المشهد الأخير في غرفة كوين بالمشفى، العام الماضي؟ بدا أن كاري ستخنق كوين وتريحه من مأساته.

يقول غانزا إنه لم يقصد أبداً أن يقود ذلك المشهد المُعجَبين في الاتجاه الخاطئ.

ويشرح غانزا: "يبدأ الموسم بكاري ماثيسون، في كنيسة رومانية كاثوليكية بألمانيا، وينتهي باضطرارها إلى اتخاذ قرار إنهاء حياة أم لا.

هل كانت ستلتزم بتدينها الوليد؟ أم ستحقق لكوين أمنيته وتنهي وجوده؟ وتُركنا مع هذه اللحظة، لحظة الرحمة التي ينزل فيها ضوء الشمس من خلف السحاب ونوّر وجه كوين. وماذا كانت كاري ستفعل؟

لقد فوجِئْت وأنا أشاهد تفاعل الناس، وأنهم افترضوا أنها ستنفذ الأمر. كانت نيتنا في صناعة المشهد، أن نترك الأمر غامضاً".





إذاً، أين يترك هذا كوين في الموسم الـ6 ؟ يتركه متغيراً، متغيراً جداً.

يقول فريند متحدثاً عن الموسم الجديد، بعد أشهر من الصمت: "لقد ذهب بيتر إلى الجحيم وعاد، ولم يعد قطعة واحدة بالضرورة. هو ليس واثقاً حتى بأن حياته تستحق أن تُعاش".

مدى الضرر الذي نجد أنه قد لحق بكوين في الموسم الـ6 يظل سراً، لكن دعنا نقل إنّه ليس ضرراً طفيفاً.

في الحلقة الأولى من الموسم، نجد كوين في مستشفىً للمحاربين بنيويورك (حيثُ تحولت حركة الموسم بعد الذهاب إلى برلين العام الماضي)، يصارع للتكيف مع ظروفه الجديدة.

بطريقة ما، يستعيد الخط القصصي الجديد لكوين، الموسم الأول من العرض والذي كان التركيز فيه على برودي (داميان لويس). يقول جانزا: "واحدة من الأفكار الأولى التي خرجنا بها أنا والمنتج المنفذ هاورد غوردون في حديثنا عن Homeland، كانت أنّه لا يوجد عرضٌ تلفزيوني يعرض دراما عودة جنودنا من العراق وأفغانستان.

لذا، يتسنى لنا الآن مشاهدة خسارة حقيقية من خسائر الحرب على الإرهاب".

يُضيف فريند: "Homeland يفعل شيئاً لا أظن أن أي عمل تلفزيوني قد فعله قبلاً؛ إذ تحظى بشخصية في الموسم الـ6 لا يمكنك التعرف عليها من المواسم السابقة.

سيقول البعض: (ولكن، أين صديقي القديم؟)، لكن هذه ليست الطريقة التي يعمل بها العالم".



تتضمن القصص الكبيرة الأخرى هذا الموسم محاولات كاري للتكفير عن خطاياها السابقة، عن طريق مساعدة المسلمين الأبرياء على محاربة اضطهاد قوات الأمن، ونزاع سول بيرينسون (ماندي باتينكين) مع الرئيسة المنتخبة الجديدة (إليزابيث مارفيل).

الأخيرة امرأة واسعة الخبرة والحيلة، وتستمتع كثيراً بتقارير وكالة الاستخبارات الأميركية، كان Homeland في أغلب الأحيان متبصراً عن طريق الأحداث السياسية التي يعرضها، لكنه خسر الرهان هذه المرة. يعترف جانزا بأن "هذا الموسم منافٍ للواقع. لكن ربّما تكون هذه فضيلة. سيحمل المسلسل عنصر تحقيق الأماني لبعض الناس".

بعبارات أخرى: لأول مرة، ربما تبدو سياسات العاصمة واشنطن في Homeland أقل رعباً من الحياة الواقعية.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع EW. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.