"حققنا الأهداف المرسومة".. روسيا: هذه هي القوات التي سنسحبها من سوريا

تم النشر: تم التحديث:
ADMIRAL KUZNETSOV
TASS via Getty Images

أعلن الجيش الروسي الجمعة 6 يناير/ كانون الثاني 2017 أنه بدأ في خفض قواته المشاركة في العمليات في سوريا، على أن يسحب قريباً حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" الوحيدة التي ينشرها في المنطقة.

وقال قائد الجيش فاليري غيراسيموف إنه "عملاً بقرارات أعلنها الرئيس فلاديمير بوتين في 29 ديسمبر/ كانون الأول بدأت وزارة الدفاع الروسية خفض قواتنا العسكرية المنتشرة ضمن العمليات في سوريا"، وفق ما نقلت عنه وكالات أنباء روسية.

وأصدر غيراسيموف أمراً لمجموعة القطع البحرية العسكرية وعلى رأسها حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" - والتي تشتمل كذلك على سفينة بيوتر فيليكي النووية والمدمرة سيفيرومورسك - بالبدء في الاستعدادات للعودة الفورية إلى مينائها الأصلي في الدائرة القطبية.

وصرح قائد القوات الروسية في سوريا أندري كارتوبالوف أنه "تم تحقيق الأهداف التي حددت للمجموعة البحرية خلال مهمتها".

وأضاف أن الطائرات على متن الحاملة نفذت نحو 420 طلعة وضربت 1252 هدفا "إرهابيا" خلال مدة مشاركتها في المهمة العسكرية في سوريا التي امتدت شهرين، حسب قوله.

وأكد أن روسيا لا تزال لديها قدرات دفاع جوي كافية في سوريا بفضل أنظمة صواريخ "إس-300" و"إس-400" المنتشرة في هذا البلد.

وكانت حاملة الطائرات الروسية وصلت إلى المياه قبالة سوريا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في إطار تعزيز روسيا قواتها البرية والبحرية دعماً لقوات النظام في سوريا في هجومها لاستعادة مدينة حلب شمال البلاد.

وخلال انتشارها في سوريا تعرضت حاملة الطائرات "كوزنيستوف" إلى سلسلة من الحوادث المحرجة دفعت محللين عسكريين إلى التشكيك في الأهمية التكتيكية لهذه السفينة التي يعود بناؤها إلى الحقبة السوفياتية.

وتمكنت قوات النظام بمساندة من الميليشيات الإيرانية وسلاح الجو الروسي من السيطرة على مدينة حلب الشهر الماضي في أكبر انتصار لها منذ أكثر من خمس سنوات، ما مهد الطريق للكرملين للإعلان عن عملية للتوصل إلى حل سياسي للملف السوري.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخفض عدد القوات في سوريا في 29 ديسمبر/ كانون الأول عند إعلانه عن وقف لإطلاق النار بين الحكومة والفصائل المسلحة، أدى إلى انخفاض حدة القتال.

وسبق أن أعلن بوتين في مارس/ آذار الماضي عن خفض القوات الروسية المشاركة في العمليات في سوريا، غير أن موسكو عادت وعززت انتشارها فيما تصاعدت المعارك في هذا البلد.

وكانت المجموعة البحرية الروسية الوحيدة المشاركة في العمليات الجوية في سوريا منتشرة في شرق البحر المتوسط منذ منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتنفذ موسكو، أبرز حلفاء نظام الأسد، حملة جوية في سوريا دعما لقواته منذ 30 سبتمبر/ أيلول 2015 وتوفر الغطاء الجوي لعملياته البرية على جبهات عدة.

وتشهد الجبهات الرئيسية في سوريا وقفاً لإطلاق النار بدأ تطبيقه قبل أسبوع بموجب اتفاق روسي تركي. وعلى رغم الهدنة، تشهد بعض الجبهات وتحديداً في ريف دمشق خروقات متكررة.