المغرب.. استقبال شبه رسمي لجثث ضحايا هجوم الملهى الليلي.. وانقسام في الآراء حول جدواه

تم النشر: تم التحديث:
MOROCCO
FADEL SENNA via Getty Images

عقب الاعتداء الإرهابي الذي عرفه الملهى الليلي رينا بإسطنبول ليلة رأس العام الجديد، والذي راح ضحيته 39 شخصاً أغلبهم من جنسيات عربية، بادر العاهل المغربي بالتكفل بنقل جثامين المواطنين المغاربة، وكذا التكفل بمصاريف علاج المصابين، وذلك حسب بلاغ رسمي لوزارة الخارجية والتعاون المغربية.

وفي أول تصريح للصحافة المحلية بعد وصول جثث ضحايا الإعتداء، عبر السفير التركي في الرباط، أدهم باركان أوز، عن أسفه وحزنه الكاملين قائلاً: "نواجه في تركيا، منذ مدة، مثل هذه العمليات الإرهابية، التي مست سلامة الكثير من مواطنينا. وبصفتي سفيراً لبلدي لدى المغرب، فحسرتي مضاعفة لوجود بعض الضحايا المغاربة، لهاته العملية الجبانة التي نفذها هؤلاء الحقراء"، على حد وصفه.

كما أضاف أن هناك 4 مصابين آخرين ما زالوا يتلقون علاجهم بمستشفيات إسطنبول، متمنياً رجوعهم بصحة وسلامة لبلدهم.

هذا، وقد كان في انتظار الجثث جنازة شبه رسمية بحضور أطر عسكرية ومدنية؛ وذلك راجع إلى تكفل عاهل البلاد الملك محمد السادس، بصفة رسمية، بعملية نقل الجثامين؛ إذ حضر شخصيات رسمية، مثل والي الجهة ووالي أمن، والقائد الجهوي للدرك الملكي، ورئيس المجلس الجماعي.

وقد خلق هذا الاستقبال بعض ردود الفعل المتناقضة بين رواد الشبكات الاجتماعية؛ بين مؤيد للخطوة معتبراً إياها عملاً إنسانياً هدفه التخفيف عن عائلات وأسر ضحايا العملية الإرهابية، موجهين شكرهم للدولة المغربية في شخص عاهل البلاد.

بينما أصر البعض الآخر على أن الأمر مبالَغ فيه إلى حد ما؛ إذ استغرب أحدهم وقوف كبار المسؤولين لتشييع الجنازة، مستنكراً عدم حضورهم في مناسبات أكثر أهمية، على حد تعبيره.