تعميم ثالث بحظر استخدام لقب "شيخ" في وسائل الإعلام السعودية.. هؤلاء فقط هم من يستحقونه

تم النشر: تم التحديث:
SHYWKH
social media

حذَّرت وزارة الثقافة والإعلام السعودية من إطلاق لقب "شيخ" على من لا يستحقه، وأكدت في تعميم لوسائل الإعلام على عدم إطلاق لقب "شيخ" إلا على مشايخ القبائل المعتمدين من الجهات المختصة، أو مشايخ الدين سواء في الأخبار أو التقارير أو الإعلانات.

وأوضحت الوزارة في تعميم أنها "لاحظت إطلاق لقب شيخ على أشخاص ليسوا بمشايخ قبائل ولا مشايخ دين، من بعض محرري ومراسلي الصحف الورقية والإلكترونية، مخالفين بذلك ما صدر من أوامر وتعليمات"، حسب ما ذكرته صحيفة عكاظ.


تعميمٌ ثالث



ويعد هذا التعميم هو الثالث من نوعه الذي يصدر من وزارة الثقافة والإعلام ويتعلق بذات الشأن، إذ أوضح مصدر خاص من الوزارة لـ"هافينغتون بوست عربي"، أن ذات التعميم صدر في عام 2013 وقبلها في عام 2010، إلا أن هناك تسيباً من قبل الكثير من الصحف في التطبيق، كونها فقط تعليمات صادرة ولا يوجد لها قانون عقوبة يضبطها.


مشايخ الدين


وعن كيفية تمييز مشايخ الدين عن غيرهم، يقول المصدر "المقصودون هم طلبة العلم الذين يدرسون العلوم الشرعية، والعاملون في سلك القضاء فقط ".

أما المقصودون بمن يطلق عليهم لقب "شيخ" وهم لا يستحقونه، فأوضح المصدر أن هذه الألقاب تطلق كثيراً من قبيل المجاملات الاجتماعية وتستغل حتى تنافي ما تعنيه هذه الصفة من الناحية العلمية والاجتماعية.

وذكر أن البعض يقوم بنشر إعلانات الشُّكر وما يشابهها التي تتضمن ألقاب المشايخ، كما يطلق آخرون لقب شيخ على كل من يملك المال والملايين.

ويقول "ليس من المنطق أن شباباً صغاراً في السن يطلقون اللحى، ولا يلبسون العقال على رؤوسهم، ويقصرون الأثواب، ويلبسون البشوت ثم نطلق عليهم مشايخ، فهذه ليست المعايير المطلوبة لكي يلقب بلقب كبير أكبر منه وحجمه وعلمه، إلا أن الفوضى هي التي أوجدت هذه الفئة ممن يطلقون على أنفسهم مشايخ ويفتون بدون علم".


النصب والاحتيال


وأكد المصدر أن البعض يستغل لقب "الشيخ" أو ما يدل عليه في حالات نصب واحتيال، إذ بعضهم يقوم بخداع الناس بجمع تبرعات، ويصدقه العامة كونه "شيخاً" ويثقون به.

أما البعض الآخر فيقوم بنشر رقم هاتفه ونحوه، مدعياً أنه شيخ ويصدر الفتاوى أو يفسر الأحلام، ثم يطلب مبالغ مالية مقابل ذلك، والبعض الآخر من المنتحلين يقيم المحاضرات والدورات الدينية مستغلاً هيئة رجل الدين، وغالباً ما يكون جاهلاً ولا يحمل أي مؤهل شرعي، ويعمل ذلك لغرض جمع المال.


لا يوجد قانون يضبطها


إلا أن المصدر لا يتوقع أن تحدّ هذه التعليمات من استغلال لقب "شيخ"، إذ إنه لا يحكمها قانون عقوبة للصحف الورقية والإلكترونية، ولا يشمل نظام المطبوعات والنشر أي عقوبات لوسائل الإعلام التي تخالف مقتضى التوجيهات التي تصدر، ومنها الخاصة بتقييد العمل بلقب الشيخ.