مسؤولون أميركيون يعلنون التوصل لـ"أدلة قاطعة" حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية

تم النشر: تم التحديث:
THBTTATTHMH
سوشيال

قال ثلاثة مسؤولين بالولايات المتحدة، إن أجهزة مخابرات أميركية حصلت على ما تعتبرها "أدلة قاطعة" على قيام روسيا بالقرصنة الإلكترونية لأنظمة الكمبيوتر الخاصة باللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، وسربت ما حصلت عليه من معلومات إلى موقع ويكيليكس عبر طرف ثالث.

وكان مسؤولون أميركيون قد خلصوا قبل شهور إلى أن أجهزة مخابرات روسية هي التي أصدرت توجيهات بتنفيذ عملية التسلل، لكنهم لم يكونوا واثقين من قدرتهم على إثبات أن روسيا تحكمت في تسريب معلومات أضرت بالمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية، التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، هيلاري كلينتون.

وقال المسؤولون الثلاثة إنه من المقرر أن تقدم المخابرات الأميركية تقريراً عن واقعة القرصنة الإلكترونية للرئيس باراك أوباما اليوم الخميس 5 يناير/كانون الثاني 2017، وللرئيس المنتخب دونالد ترامب غداً الجمعة، وإن كان محتوى التقرير لا يزال قيد المناقشة.

وأضافوا أن المعلومات التي ظهرت بعد الانتخابات أتاحت لإدارة أوباما التأكد من الدور الكامل للحكومة الروسية في القرصنة وتسريب الوثائق بدرجة أكبر من التي وصلت إليها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2016، حين قالت أجهزة المخابرات الأميركية إنها "واثقة" أن روسيا خططت للتسلل.

وذكر المسؤولون أن تلك المعلومات الإضافية هي التي دفعت أوباما للرد في 29 ديسمبر/كانون الأول بطرد 35 دبلوماسياً روسياً من أميركا، يشتبه بأنهم يتجسسون لصالح روسيا، وفرض عقوبات على وكالتي مخابرات روسيتين، وأربعة من مسؤولي المخابرات، وثلاث شركات، وهو قرار اختتم جدلاً استمر أربعة أشهر في البيت الأبيض بشأن كيفية الرد.

ويكتسب توقيت ظهور المعلومات الإضافية أهمية، لأن الرئيس باراك أوباما واجه انتقادات من حزبه الديمقراطي بشأن السبب وراء استغراق إدارته عدة شهور للرد على الهجوم الإلكتروني. كما دعت قيادات بمجلسي النواب والشيوخ إلى إجراء تحقيق.

في الوقت نفسه شكك ترامب، الذي يبدأ رئاسته في 20 يناير/كانون الثاني الجاري 2017، فيما خلصت إليه أجهزة المخابرات الأميركية من أن روسيا حاولت مساعدته في الفوز بالانتخابات، وأضرت بفرص كلينتون. كما نفت روسيا المزاعم باختراقها أنظمة كمبيوتر أميركية.